عندما مات الزعيم إسماعيل الأزهري .. كان الإرهاب الشيوعي قد بلغ مداه .. وأمتلأت الأزقة والشوراع بالمدرعات والعربات العسكرية حتى يرتدع الناس ولا يشعيوا زعيمهم المحبوب .. ولكن عينك ما تشوف إلا النور .... وأقسم بالله كنا قرب منزل الأزهري وكان الجثمان على مشارف ودنوباوي - تشير إليه راية مرفوعة - من الزحام .. والأعمى شايل المكسر .. وكانت النسوة تهتف أقلبوها حتى ترجعوا .. أما في المقابر فأذكر كلمة للوالد عليه رحمة الله .. وكان وقتها شيخ كبير .. "لو شتت ملح لن تنزل قطرة منه الأرض" .. ألا رحم الله الأزهري بأكثر مما قدم من الوعي بالديمقراطية والوطنية .. ولعنة الله على قتلته - عملاء اليهود - في الأولين والآخرين ويوم يقوم الناس لرب العالمين.
من خطاب تلقيته يوم مات النميري.
التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 07-09-2012 الساعة 10:00 PM.
|