سائق البقر
- العنوان اعلاه ليس اسم دلع "للراعي" .. فقط يكفي الراعي شرفا انه "الراعي"
- وقد اختار الرسول صلي الله عليه وسلم ان يشير الي "المسئول" مهما تعاظمت مسئوليته او صغرت بـ"الراعي" في حديث "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"
- كان لابد من التنبيه لذلك .. لان "اسماء الدلع" كثرت بصورة مبالغ فيها ..!
- لا اعتقد انني بحاجة لضرب امثلة ..ولكن انظر حولك ابتداءا من "الفجوة الغذائية" وصولا "للدعم السريع" .. ستجد "كيمانا" من اسماء "الدلع" الرنانة التي ترمي "لصرف النظر" ليس عن الاسم الاساسي فقط ..!
- الراعي اسم جميل ويحمل مدلولات سامية ونبيلة لو ان من يحمله كان قدر هذا المسمي .. والا فيمكن ان نطلق عليه اي مسمي اخر من شاكلة .. مسئول و مدير .. وريس وزعيم وعمدة هلمجرا ..!
- عندنا جارنا "البي هنا ده" بيقولوا ليهو "ود الحرية" .. الغريبة انو امو صعبة لي درجة انو "شفع الحي" لوشافوها في اول الشارع بيخلوا ليها "الحي كلو"
- مرأة صعبة شديد .. تحت تحت بنات الحي "المتعلمات" مسمنها "هتلر" .. بيقولن الاسم ده في جلساتن الخاصة .. ما بتجرأن ينطقن بيهو قدامها ..!
- زي ما نحنا في كتير من الاشياء بنكتفي بي انو نذكرها في نفسها بس .. ومرات تذكرها في نفسك وتتلفت خائف من الكتاحة ..!
- اصلو البلد دي "كتاحتها" بتجيك في اي وقت .. مش "بيقولوا" في حرية ..!؟
- البلد دي من كترة "القول عن الحرية الفيها" لامن عملنا ليها شارع طول وعرض .. وسميناهو بي اسمها
- امريكا عندها "تمثال الحرية" ونحنا عندنا "شارع الحرية"
- الكتوف اتلاااااحقت ..!
- هسة احسن "التمثال" ولاّ احسن "الشارع" ..؟ .. التمثال ده ذاتو "صنم" ساي .. شن فايدتو ..؟
- الا انو رغم تمثالهم ده "حريتهم" ما زي "حريتنا"
- نحن حريتنا "تمثال" او لدقة نقول انها "كلام ساي" .. وهم حريتهم "شارع" معبد سهل السلوك
- والغريبة انو شارع "حريتنا" بودي لـ"لسجانة"
- تفتكر انو حكاية شارع "الحرية" يودي "للسجانة" دي جات صدفة ...؟
- ما علينا .. المهم جات و"ضقلها" يتلولح ..!
- يلا .. حرية .. حرية .. حياة ..حياة ...!
- في جماعة اصحابي كده هسة بيكونوا قالوا "سردار" ده بقي يخرمج كده الا كان جاهو "زهايمر" ..!
- اما صاحبي "محمد ساتي" بكون طلع ونزل في البوست ده 5 مرات .. يطلع العنوان فوق ويجي نازل تحت للبوست عشان يحاول يربط بينو وبين العنوان ..!
- ياساتي العنوان الفوق ده ماعندو اي علاقة بالبوست .. ما توجع رقبتك ساي ..العنوان الفوق ده حناقشوا في بوست ياتي لاحقا .. بعنوان "الراقص والطبال" ..او بعنوان "الرقد ركب" او "اي عنوان آخر" .. ان شاء الله اسميهو "الهندسة البيطرية" ... مش السواقة فن ؟ ومش الفن هندسة ؟ ومش البقر من البيطريات ..؟
- وطيييييب ...!!
- في جلسة غداء في مناسبة ما قال جاري بصوت عالي : "الحرية اقصر طريق للموت او السجن"
- بي صراحة كده .. مرق لينا الغداء من نفسنا
- ولما مشينا علي الغسالة نغسل يدينا قلت ليهو معاتبا .. انت قلت كده ليه ..؟
- قال لي انت ما شائف "المسئول" القاعد جنبنا ده ..؟ دايرني اقول شنو غير الكلام ده ..؟
- قلت له بعد ان "أغسلت" يدي .. تعال غسل .. غسل .. وغسل "خشمك" ده 7 مرات احداهن بالتراب ..!
- الحرية يدخلوها علينا بـ"الشباك" ويطلعوها مننا بـ"الباب" ..! - جاري "البي هناك ده" عندو فهم للحرية .. وبيقول .. الحرية انك تطلع من بيتكم الصباح وتجي راجع المساء .. تتخمد تنوم ... وتطلع تاني يوم الصباح .. ومافي زول يسالك ..!
- ده فهم "جاري البهناك ده" للحرية .. ولما يتفلسف بيقول :-
"انا بقصد انك تعمل الحاجة الدايرها ومافي زول يسالك"
- قلنا نجي معاهو حسب فهمو .. قلنا لي ماشي ياعم .. يلا كدي اشرح لينا اكتر ..!
- ما علينا .. في كلام كتير بكون "خارم بارم" او زي ما بقولوا "كلام ساكت"
- "الكلام الساكت" ده طبعا محير علماء اللغة العربية حيرة شديدة ..!
- ما علينا .. الموضوع ده لو باريناهو بجرجر وبجيب كلام وكلام ... والباب البجيب الريح .. سدو واستريح
- هسة نحنا ابوابنا كلها سددناها ... سددناها لامن بقت الدنيا "كتمة" و"حر"
- "الكتمة" في الحفلات .. والحر في "زحمة المواصلات" في الشوارع" في "الاسواق" في "البيوت" في العارض "الأبي" يفوت ..!
- في ناس كتار فهمهم للحرية لا يخرج عن ذلك الفهم .. فهم "جاري البي هناك ده"
- لا يخرج عن جملة "انا حر ياااخ" ... والتي تقال بطريقة مستفزة لاتخلو من تكبر وغرور
- امثال هولاء لايعرفون الحرية .. الحرية هي ان تفعل او تقول ما تريد .. نعم .. لكنها ليست مطلقة .. بل مقيدة بان لا تتعارض مع مصالح الاخرين ..!
- الكلام ده هسة فيهو حاجة ..؟
- والحرية ليست "منحة" او "هبة" يجود بها اهل ساس يسوس .. انما هي "حق" ينتزع انتزاعا ..!
- الحرية بخلوا بيها علي المواطن لكن منحوها للسوق
- حرروا السوق وطلقوا الاسعار ..!
- السوق ده الشئ الوحيد المفروض يكون بعيد كل البعد عن "الحرية" و"التحرر" و"التحرير" ...!
- الاسعار .. كل تاجر يديك سعر براهو قاطعو من راسو .. ولما تسألوا يقول ليك "سياسة تحرير الاسعار"
- سياسة "تحرير الاسعار" دي خلت التاجر يقول ليك السعر حسب مظهرك .. ولو لقاك زول بآئس ممكن يقول ليك ماعندنا .. وانت عينك للحاجة الطالبها موجودة في الرف ..!
- الانسان لما يكون "مكبوت" بنفس عن نفسو بي اسهل طريقة قدامو ..!
- بعض المظاهر الموجودة في الشارع الان هي عبارة عن "تنفيس" للكبت البعانوا منو هولاء "المكبوتين"
- و"الكبت" ده حاجة كده عكس الحرية تماااااما
- تري مظاهر هذا "التنفيس" في اللبس "الخليع" عند الجنسين .. في ممارسات الحفلات بانواعها من غناء هابط .. ورقيص خليع .. وموسيقي صاخبة وممارسات مبتذلة ..!
- تجد هذا "التنفيس" عن "الكبت" محمولا علي الهواتف النقالة .. مقاطع فيديو ومقاطع صوتية وصور .. تجده في الارقام المسجلة في دفتر الهاتف والمكالمات الليلية الطويلة
- وتجده ايضا في تعاطي بعض الشباب للمخدرات وشربهم للخمر وجلوسهم في الشوارع ومعاكسة البنات
- وتراهو ايضا في الاسواق .. في التهافت علي المواصلات المعدومة اساسا خصوصا في وقت الذروة .. وفي التزاحم حول معارض السلع المضروبة .. وغيرها من مظاهر الشارع العااااام ..!
- اتجاه الناس لتشجيع الكورة بشقيها "المحلي" رغم سؤآته ..و"العالمي" بالرغم من انو شهرا ماعندنا فيهو نفقة .. هو ايضا نوع من انواع "التنفيس" لحالة كبت ما ..
- اهتمام الناس بالمسلسلات "التركي منها والسوري" المدبلج وغير المدبلج .. هو ايضا نوع من انواع المحاولة للتنفيس عن الكبت ..!
- اهتمام الناس بـ"الشمارات" وتداولها عبر الوسائط وتناولها في جلساتهم الخاصة والعامة هو ايضا نوع من التنفيس
- المذكورات اعلاه وغيرها .. "ومحاولة الناس التعويض ببدائل اخري" .. أدي لخلل اجتماعي اصبح سببا في تفكك ترابطه واخلاقه .. وشغلهم عن قضايا اساسية تمس جوهر حياتهم واستقرارهم بشقيه "النفسي" و"الاجتماعي"وحتي "السياسي"
- كما أصابهم بالبرود ..!
- هذا البرود جعل منهم "بئية" صالحة لتقبل المزيد من "الكبت" ... فأصبحوا اصدقاء اوفياء له "أعني الكبت" .. وصاحبتهم "المعاناة" كظلهم ..!
- ويأتي كل ذلك في مصلحة "جهات بعينها" .. استفادت منه بان ادي لصرف انظار الناس عنها وعن ممارساتها .. فاستطاعت ان تستقوي وتتعاظم و"تمكنت" من تثبيت نفسها .. فظلت جاثمة علي صدورهم تمارس فيهم ما تمارسه من كل انواع الممارسات التي تضمن لها البقاء اطول .. والبغاء دون خوف من غضبهم او ثورتهم .. لانها استطاعت ان توصولهم بهذا "الكبت" الي مرحلة عدم الاحساس ...!
|