hلشاعر محمد سعد دياب
ولد محمد سعد دياب بمدينة أمدرمان عام 1945،
كان مدرساً للغة الانجليزية
صدر له ديوان (حبيبتي والمســــاء) عام 1977
(عينــاك والجـــرح القديم) عام 1986.
[poet font="Simplified Arabic,5,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="ridge,5,indigo" type=2 line=350% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
عيناك والجرح القديم
وكنت أحدث عنك الدوالي
وكنت أحدث عنك النهارا
أحدثها عن عيون تتوه
بهن الأماسي، وتمشي سكارى
وشعر ترامى على الكتف يهفو
لوعد المساء يضيق انتظارا
وكنت أباهى بعينيك زهوا
أطاول كل الوجود افتخارا
كتبت لهن مقاطع شعر
كضوء الصباح تشف اخضرارا
وكان هوانا حديث الرواة
سقيناه نبضاً وعشناه دارا
نقشنا على كل نجم حروفاً
لميعاد حب نقشنا الجدارا
يهش المساء إذا نحن جئنا
وتهفو الدروب تطل انبهارا
ويسأل عنك عشب الطريق
لكم أوحشته خطاك مرارا
ولما افترقنا، ظننت هوانا
لقد مات عمراً، ومات مزارا
وألقاك بعد السنين، وآهٍ
إذا ما صحا الشوق نبضــاً ونارا
وأعجب، ما غيرتك السنين
ولا العمر من فوق نهديك سارا
فلا زلت وجهاً يضيء، ونهداً
يتيه غروراً، ويأبى الإزارا
وخصلات شعرك مثل المساء
رقدن على الكتف، تهن حيارى
أحبك، ما كان عندي خيار
وهل عند عينيك ألقى خيارا
لتبقى عذاباً لنا الذكريات
وتدمي الفؤاد إذا الشوق ثارا
[/poet]
|