قبل فترة قصيرة جداً بكي الكثيرون من أجل صفية و فعلاً حادثة صفية مبكية و حتي هذه اللحظة لم يراودني أدني شك في أن كل الدموع التي زرفت من أجلها دموع حقيقة من ملح و ماء , قبل صفية كانت فتاة الفيديو ففيها رفعنا وتيرة الهتاف و الويل و الثبور و عظائم الأمور للنظام العام.... لكن نفس متشدقو و باكيو الأمس اليوم يخطون خطوات النظام العام الحافر بالنافر و ربما أسوأ .... الفرق الوحيد بينهم و النظام العام أن الأخير يملك زنازين و سياط .....
أتمني إنتصار وحيد أحد لدعاة الحريات و يسار السجم .... إنتصار واحد و الواحد ربنا .... السقوط هذه المرة كان مدوياً و الي القاع .... كتابات تغربل في سراويل النساء و لكن التبرير هذه المرة يتأتي تحت مظلة حرية الرأي, لا للحجر علي الكتابات و لا اللا و الخ من اللات الخائبة .... كتب عبدالجليل عن نساء بيننا و الموضوع لا يحتاج لأي فراسة كي يحرز القارئي من هن هؤلاء النسوة و يبرر هذا النوع من الكتابة السوقية أنه خيال و يا له من خيال عظيم .... الأمر لم يقف عند عبدالجليل و إنما تعداه الي أخرون يصنفون ذواتهم تقدميون وو تحت تحت طليعيون , ساترهم الكلمات المنمقة التي فقدت سعرها و طعمها لكثرة ما ليكت (ليكت دي من لواكة) .... يتسترون وراء هذه الجمل الكاذبة و يخالون انهم يخضعون الأخرين لكنهم كما غني بوب مارلي (أنك قد تخصع بعض الناس أحيانا و لكن لا تستطع خداع كل الناس كل الوقت).... يتسترون خلف عباراتهم الفجة لاهثيين للوصول الي أخر صيحة في الشمار و إغتياب زميلات الملح و الملاح .... أطرف ما في الأمر انا هنالك نساء كن سيكونن في نفس موقع زميلاتهن المغتابات و لكن فقط هو الحظ كان حليفهن هؤلاء إستمتعن بحفلة الشواء حتي الضرس الأخير و أجمل الناجيات من الذبح صارت تعبد خنجراً.......
|