منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-01-2020, 10:30 PM   #[1]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي الصادق معذور .... ما عذركم يا اهل السودان ؟

الصادق معذور .... ما عذركم يا اهل السودان ؟
لم يضر سياسي في نصف القرن الماضي بالسودان مثل الصادق . ولا يزال البعض يتوقع منه خيرا . لقد كتبت ووضحت ان الصادق مصاب بالاعتلال النفسي ، فهو سايكوبات . السايكوبات لا تهمه سوي نفسه ملذاته وشهواته . انه اناني يكذب ، يعد ويعرف انه لن يوفي بوعده . يغطي على كل هذا بالكلام المنمق والوعود المعسولة ويكذب بلا تردد . فلترجع الى التفسير العلمي للمعتل نفسيا .
اقتباس

شخصية معتلة نفسيًا ويسمى أيضًا بالسيكوبات ] (بالإنجليزية: Psychopathy) هي باختصار أكثر الشخصيات تعقيداً وصعوبة في التعرف على صاحبها، حيث أن المعتل نفسياً يجيد تمثيل دور إنسان عاقل كما أن لهُ القدرة في التأثير بالآخرين والتلاعب بأفكارهم، ويتلذذ بإلحاق الأذى بمن هم في محيطهِ وخاصة إذا ما كان زوجاً أو زوجة، وهو عذب الكلام، يعطي وعوداً كثيرة، ولا يفي منها بشيء؛ عند مقابلته ربما تبهرك لطافته وقدرته على استيعاب من أمامه بمرونته في التعامل وشهامته الظاهرية المؤقتة ووعوده البراقة؛ ولكن حين تعامله لفترة كافية أو تتحرى حوله من أحد مقربيه عن تاريخهِ تجد حياته شديدة الاضطراب ومليئة بتجارب الفشل والتخبط والأفعال اللا أخلاقية. المعتل نفسياً غالباً ما يكون مُستغلاً للمرأة بكل صور الاستغلال جسدياً ومادياً، وكثير الوعود قليل التنفيذ لها، ويكثر الكذب، وقد يصل سلوكه إلى إرتكاب جرائم ومنها جرائم جنائية في الحالات المُضطربة.
كثيرا ما يتعهد ويعد ويخلف، هي شخصية لا يهمها إلا نفسها وملذاتها فقط وتشعر بأنها محور الكون، وبعضهم ينتهي بهِ الأمر إلى السجون وبعضهم يصل أحياناً إلى أدوار قيادية في المجتمع نظراً لأنانيتهم المفرطة وطموحهم المحطِّم لكل القيم والعقبات والتقاليد والصداقات في سبيل الوصول لمرادهِ، هذا الشخص هو من انعدم الضمير لديه فولع بالأنا (الهو) الشهوانية حسب أفكار فرويد، ونفى الضمير (الأنا العليا) ، فهو لا يحمل في طياتهِ كثيراً من الأخلاقيات أو العرف من الدين أو الضمير أو أي حسيب، وبالتالي فإن مؤشر المحصلة سوف يكون دائماً في حالة من الميل المستمر نحو الغرائز ونحو تحقيق ما تصبو إليهِ النفس وحتى دون الشعور بالذنب أو التأنيب الإنساني إذا ما وقع في منطقة الخطأ ويرى الاطباء أن 25% من المجرمين والمخالفين هما نتاج الشخصية السيكوباتية، والإحصائات العلمية توضح أن من نصف بالمائة إلى واحد بالمائة من سكان العالم يحملون صفات وجينات وراثية تؤدي إلى السيكوباتية، وتختلف درجة وشدة الاعتلال النفسي في الاشخاص المصابين حسب درجة ذكاء الشخص والبيئة والتعليم.
نهاية افتباس
هنالك تحليلات في مواقع كثيرة للسايكوبات يمكن قوقلتها وتنطبق على الصادق وتصرفاته الغريبة . ولهذا اعتبره معذورا ، لانه لا يستطيع ان يتصرف بعيدا عن حالته النفسية . والوم الناس الذين لا يزالون يتوقعون منه خيرا . الغريبة ان البروفسر قاسم بدري متخصص في علم النفس . لماذا فات عليه ان الصادق الذي يتبعه قاسم هو معتل نفسيا ، فيقدم له المساعدة .
في موضوع عنوانه تربية العقارب والدبايب تكلمت عن البروفسر مالك بدري العلامة في العلم النفسي وله كتب بالعربية والانجليزية بعضها في مكتبة الكونقرس الامريكي كان يقوم بعملية غسل مخ للاطفال في نادي الاخوان المسلمين في شارع الوادي الهجرة . كان يدربهم على الجمباظ ويقول لهم .... المسلم القوي خير من المسلم الضعيف . ويتعرضون مثل اطفال الفاشية ،النازية ، القاعدة داعش الخ لغسل المخ . ومن هؤلاء الاطفال في سن العاشرة خرج عقارب ودبايب الكيزان وكان معه يس عمر الامام وآخرون في ذلك النادي ومعهم مصريون مثل مصطفي وجمال من اداروا اول محل مرطبات اسمه خيرات كان قبلة الناس وصارت لهم فروع وتجارة في كل السودان . وفي ذلك النادي خطب القرضاوي عن معركة المسلمين في الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي في الجزائر . وهذه الجريمة يسأل عنها عمي مالك بدري . واعتذاره لى بعد كتابة الموضوع عن طريق الايميل .... هو انه قد تغير وصار صوفيا بعد ان ترك الكيزان . ولكن علية ان يعتذر للشعب السوداني واهل الاطفال الذي جنى عليهم ، وهذه الجريمة لا تسقط بالتقادم .
انا لا الوم الصادق فهو رجل معذور ولكن الوم في المكان الاول اهلى من آل بدري وبقية الاغنام الذين يتبعون الصادق .
الصادق لم يعش طفولة عادية . ولهذا ليس له اصدقاء حقيقيين يحبونه لشخصه ويحبهم ويكون على استعداد للتضحية من اجلهم ينصحونه ويقيمون عثرته . الصادق لا يستمع الا للصادق ، لانه يعتبر نفسه فوق النقد . الصادق عرف فقط الخدم الحشم والاتباع الذين يقبلون يده ويد اهله .
الصادق زامل الكثيرين في مدرسة الاحفاد منهم المشاهير مثل الرجل صادق التدين ، الرياضي والفنان شرحبيل احمد ، الشاعر ورجل الاعمال على دفع الله شبيكة ، المناضل انور زاهر سرور الساداتي عمر ابراهيم بدري وعشرات التلاميذ . جاور في العباسية مئات الاطفال والشباب منهم خضر فرج الله ، النعيم فرج الله والد العسكري المغدور نزار النعيم ، ابراهيم فرج الله الدكتور صلاح فرج الله وبقية الاسرة وهم اولاد بنات الوالدة رحمة الخيريعود اخوته واخوان الصادق في الرضاعة ، لم يكون علاقة حميمة مع احدهم ، لانه لا تهمه سوي نفسه . يستحيل في العباسية ان لا يكون للانسان عشرات الاصدقاء .
الصادق هو الشخص الوحيد الذي ولد في امدرمان وليس له اصدقاء !!!! بالرغم من حيشان اسرته سكن ودرس في مدرسة كمبوني الداخبية التي يسكن فيها من لا اهل له في العاصمة . وكانت غرفته في الطابق الثاني ولها بلكونه على الجزء الشرقي ..... كان الامر يدعو للدهشة ، لم يكون صداقات بالرغم من حياة الداخلية التي تربط بين الناس . مثل علاقة دريج ، شوقي ملاسي ، النميري ، الترابي ، نقد ، كشكوش ، اللواء مبارك رحمة ، على عثمان محجوب ، المحافظ التجاني محمد التجاني الخ بالرغم من اختلافهم كان هنالك رابط بينهم جميعا ، فنقد الذي سجنه الترابي ذهب لتهنئة الترابي عند خروجه من سجن البشير . اتحدي من يأتيني باسم شخص واحد يقول انه كان فرده الصادق!
ارسل الصادق الى مصر وكلية فكتوريا مثل ابناء المصارين البيض وكان المسؤول منه ابن الانصار اللواء البنا . وعندما شاهد اللواء الصادق يقف امام المرآة ويخطب في جماهير وهمية حذره وطالبه بالاهتمام بدروسه . وعندما لم يرعوي الصادق كانت بسطونة اللواء الذي اشتهر بالصرامة والانضباط الشديد . ولا يزال الصادق يخطب ويتكلم والمساكين يهللون .
سألت بعض العقلاء كيف ينساقون للمراغنة ، كما سألت من احب واحترم من حملة الشهادات الشحمانة لماذا ينقادون للطائفية ؟ ردهم كان .... عقليا كدة انحنا ما مقتنعين لكن قمنا على كدة وما قادرين نتفكا .
كنت اتألم عندما بقول لى من احب واحترم وله طفل معاق بسبب زواج الاقارب وهذه الظاهرة يعاني منها شقيقه وبعض اهله .... نعمل شنوا دي عاداتنا . ونحن في شمال السودان من اكثر الدول التي ينتشر فيها زواج اقرب الاقارب ويتفوق علينا الباكستانين الذين يعانون من تخلف واعاقة الاطفال وبكثرة . لماذا لانتعلم من الدينكا مثلا الذين لا يتزوجون مثلا من بنات حلتهم ناهيك عن بنات عمومتهم ، لانهن بمثابة شقيقاتهم . والنبي صلى الله عليه وسلم قال انكحوا في الاغراب . لماذا يصرف شخص عاقل ماله القليل في السجاير ويحرم اطفاله . يسعل حتى تدمع عيناه بسبب الدخان ولا يتوقف من التدخين ويقول .... انا عارف السجاير ده حيكتلني ومكمل قروشي لكن ما قادر اخليه .... بالنسبة لى هذا يشبه التمسك بالطائفية يعرفون انها سيئة ولكن لا يستطيعون تركها لانها اصبحت بالنسبة لهم اسما وهوية .
رجع الصادق من كلية فكتوريا غاضبا للسودان وسكن عند الشيخ السراج وتعلم البلاغة واللغة العربية والدين الاسلامي . وكان الشيخ السراج مهووسا بالعروبة والاسلام ويطلق شعره ، يحمل سيفا ويركب فرسا مثل فرسان العرب . قفز في يوم من الايام بفرسه على معدية شمبات وعندما احتج الناس قال ..... اعلمه القفز على الاساطيل .
الشيخ السراج كان متزوجا من والدة الصادق على سنة الله ورسوله كمحلل بعد الطلاق الثالث من الصديق المهدي . وعادت والدة الصادق الى الصديق بعد تعرض الشيخ السراج للتهديد . والصادق كان له ارتباط قوي باستاذه الشيخ السراج , ومن المؤكد انه قد تأثر عندما تم قتل الشيخ السراج وتم تقطيعه بطريقة ان الطبيب الشرعي قد قال ان من قام بتقطيعه لا بد ان يكون جزارا . وتم القبض على محمد مصطفى الجاك على ما اذكر صهر حديد السراج وهو جزار واطلق سراحه بعد اسبوعين بسبب عدم توفر الادلة .
ماتت القضية والمتحري كان حسن بخيت ، صول البوليس وقتها كان قريبه الصول نصر الذي صار مالكا لعشرات المنازل المتلاصقة في الثورة . يسكن في احدها الصحفي كمال حسن بخيت وزوجته ابنة الصول نصر .لم يكن مسموحا للمواطن حيازة اكثر من قطعة واحدة في الثورة التي وزعت لاهل امدرمان بسعر اسمي 30 جنيه .
تلقي الصادق تعليمه على ايدي مدرسين خصوصيين وجلس للشهادة من منازلهم . ثم التحق بجامعة الخرطوم كمنتسب . اصطدم بمسجل جامعة الخرطوم العالم الاديب والسفير جمال محمد احمد عم المغدور مجدي له الرحمة . الصادق لم يكن قد اكمل الثامنة عشر الا انه كان يأتي قائدا سيارة الى الجامعة وهذا يعارض القانون الذي يحدد عمر سائق السيارة ب18 سنة . رسالة الاديب جمال محمد احمد للصادق ...... في اولاد بجو الجامعة دي ما عندهم قرش الطرماج ، في الجامعة دي يا انت يا العربية . ترك الصادق الجامعة وذهب الى بريطانيا .
عاد الصادق وتقلد المناصب . وهو في العشرينات صار رئيسا لحزب الامة الذي به الفطاحلة امثال عبد الله خليل محمد صالح الشنقيطي العم ابراهيم احمد ، الاستاذ عبد الرحمن على طه الامير نقد الله ، محمد احمد المحجوب الخ وبكل نرجسية وعقدة السايكوبات ما ان بلغ الثلاثين بالشوكة والشنكار حتى طالب بحكم السودان . وبدلا من الترشح في مكان ميلاده امدرمان تم ارسال الاعمام محمد الحلو وعبد الرحمن النور عم البروفسر المناضل اسامة ابراهيم النور الى الرجل العظيم بشرى حامد نائب الجبلين والذي فاز بطريقة كاسحة لانه تحصل على اكثر من 80 % من الاصوات لانه يعرف اهل المنطقة بالاسم واسماء الآباء والاطفال . وهو من بيت المهدي لأن حامد هو اخ المهدي واستشهد في قدير كل هذا يجعله اجدر من الصادق . هذا اذا نسينا العمر والتجربة . كما طلب من احمد عبد الله جاد الله خال الصادق التنازل لاحمد المهدي . محن .
اضطر العم بشرى حامد للتنازل بعد ان وعد الصادق بانه سيحفر الآبار الارتوازية التي وعد بها بشرى حامد ويبني مستشفى الجبلين الخ . ويتم دفع 100 جنيه شهريا للعم بشرى حامد لبقية الفترة البرلمانية لان العم بشري حامد قد اشتري من السيد عبد العال شركة السهم الذهبي سيارة تويوتا بالاقصاط . وطلب شراء قطعة أرض لعدم وجود مسكن للعم بشرى حامد في امدرمان . وعد الصادق ولم بنفذ كعادته . الصادق لا يفي بوعده لعمة ، اتريدونه ان يفي بوعدة للآخرين ؟ وطالب مباشرة بطرد الشخصية العالمية المحجوب لكي يصير هو حاكم السودان .
اورد الصحفي عبد الرحمن مختار ابن الانصار وجده ود سالة امام جامع الجزيرة ابا في كتابه خريف الفرح .... ان المرضي قطب الحزب الاتحادي قد طلب مقابلة الصادق بعد منتصف الليل في منزل محمد الخليفة شريف وقال للصادق انا عندي دين كبير لوالدك وعاوز ادفع الدين ده ليك انت . انت دلوكت عاوز تتحالف مع حزبنا . وانا بقول ليك انت ما قدر الازهري . الازهري بيلوي ايد اقوى زول ، خليك مع عمك . ورفض الصادق. شق حزب الامة فركش بيت المهدي ، لانه سايكوبات لا يهمه حريق السودان وغير السودان تهمه فقط نفسه . ذهب له اخي الصحفي الفاتح محمد التجاني سلوم طيب الله ثراه مع الصحفي الاستاذ محمد سعيد محمد الحسن وحذروه من انقلاب مايو الذي صار واضحا . الا ان الصادق لم يهتم لانه كان غاضبا بسبب طرده ونوابه من البرلمان وكانوا يجتمعون تحت الشجرة . كان يحقد على المحجوب لانه كان نجما عالميا ملئ العين والسمع . الصادق لا يحب الرجال الاقوياء انظروا لمن حوله !
من كانوا يحسبون انني احتد واظلم الصادق صاروا يتصلون ويعتذرون لانهم ،، بعد الدحيش ما اكل العيش ،، قد عرفوا انه لا خير في الصادق . وشتم الصادق من لم يقبل اعتذار ابنه عبد الرحمن ...... اول مرة نسمع باعتذار مشروط ويرفض رفضه . وقال الصادق قبل سنوات ..... والماعاجبو الباب يفوت جمل وبوخة المرقة وكركار الرقدة . واخيرا توج كل هذا بمافي كاني وماني . وهذا تصرف اطفال ناهيك عن الامام المفكر ،الكاتب ، المجدد والمنقذ الخ .
اذكر انني قد كتبت بعد مايو ان الصادق كان كثير الحركة والكلام وقلت ان حاله ذي الزول الحارس لبن في النار ، ما قادر يصبر . وخايف علية كان غفل يفور ويدفق .
الصادق لا يقدر ان يرى الآخرين على رأس اى شيئ حتى ولو راس بيت بيزبلوا فيه . عند تكوين حكومة اكتوبر ضغطوا على سر الختم الخليفة للاستقالة بعد ستة اشهر . و السر شخص ضعيف استقال وهيص الصادق والبقية . بعد مايو حدث نفس الشيئ . وليست هنالك قوة في الارض تجعل الصادق يتمتى الخير لهذه الحكومة طالما هو ليس على رأسها .
ونحن في الاولية في سنة 1953 كان الصادق وقتها في الثامنة عشر من عمره كان يركب حصانا مع عمه احمد المهدي ويسيرون في شارع الاربعين الذي لم يكن مرصوفا وهم يهتفون .... البلد بلدنا وانحنا اسيادا . وهذا يعني ان الآخرين لا شيئ . الهتاف الصحيح كما كتبت ردا على عمر نورالدائم الذي كان يقول البلد بلدنا وانحنا سيادا والبتكلم بنضربوا بمليشيات الانصار وما حنسلمها الا للمسيح الدجال. ولقد سلموها للترابي الدجال . الهتافالصحيح هو .... البلد بلدنا وانحنا خداما . ليس هنالك سادة وغير سادة .
كل انسان في السودان يدفع ضريبة دخل زكاة ورسوم . انا هنا اتحدي المراغنة وآل المهدي لكي يظهروا ضرائبهم ورسومهم التي تدفعها حتى ستات الشاي الخ .
ان الصادق بسبب نرجسيته على استعداد لان يدوس على كرامته ويحالف حميدتي الذي اهانه ورمى به في السجن وقال مافي مجمجة الخ . لقد ادى القسم وانضم الى نميري والناصريين الذين قتلوا اهله وسفكوا دم الانصار في ود نوباوي والجزيرة ابا . كل هذا لانه لا تهمه سوي نفسه . انا لا الوم الصادق فهو معذور ولكن الوم من يتبعونه .
كستبان
لمن حميدتي رمى الصادق في السجن لماذا لم نسمع كاني ماني ؟؟



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2020, 12:17 AM   #[2]
imported_نادر المهاجر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_نادر المهاجر
 
افتراضي

تحياتي اخي شوقي بدري

هذا كلام عجيب يوضح مدي البؤس الذي نعيشه
في وعينا السياسي .
الان الرجل ينفض جلبابه لكي يمتطي ظهر اهل السودان من جديد .
اشكرك علي هذه المعلومات القيمة علها تيقظ الوعي



imported_نادر المهاجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2020, 03:29 AM   #[3]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

شكرا لك ابن العم العزيز شوقى على هذا السرد التاريخى ليتهم يفهمون ويتعظون
هناك ملاحظة بسيطة المرحوم اسامة صديق وزميل دراسة وهو ابن عبدالرحمن النور



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2020, 03:35 AM   #[4]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

مــرة أخرى يثبت السيـد الصادق أنه لا يؤمن بالديمقراطية.
https://sudaneseonline.com/board/500...579275763.html



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2020, 04:38 AM   #[5]
imported_Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_Hassan Farah
 
افتراضي

السيد الإمام وإدمان الفشل..
علي مالك عثمان
عاد السيد الإمام الصادق المهدي لممارسة هوايته المحببة في العزف النشاز والتغريد خارج السرب، وذلك بتصريحه قبل أيامٍ قليلة أمام حشدٍ جماهيري لحزب الأمة في مدينة سنجة بضرورة إسناد مهمة اختيار ولاة الولايات لحزب الأمة، بإعتباره صاحب الأغلبية الأكبر في كل الانتخابات التي أجريت في البلاد، وإلَّا فالذهاب لإنتخاباتٍ مبكرة.

هذا الإدعاء من سماحة السيد الإمام لا يسنده واقع أو منطق. فالمنطق يقول أنه لا يمكن البناء على نتائج انتخابات أُجريت قبل 34 عاماً، لأنه ببساطة من شاركوا في تلك الانتخابات أغلبهم قد إلتحق بالدار الآخرة، كما أن أغلب من يحقُّ له التصويت اليوم لم يشارك في تلك الانتخابات. أما الواقع فيقول أن التوجهات السياسية لعامة الشعب قد تغـيَّرت بصورة كُـليَّة، ولم تعد الجماهير بذات ولائها الطائفي القديم، خصوصاً في معقله الانتخابي بولايات دارفور، وما يدلل على ذلك عجز السيد الإمام عن التأثير في مجريات الأحداث في ولايات دارفور طيلة سنوات الحرب فيها. كما أن جيل الشباب الحالي الذي صنع ثورة ديسمبر المجيدة لديه رؤية سياسية بعيدة تماماً عن الطائفية، ولا يمكن سوْقَـهُ بالريموت كنترول، وقد وضح ذلك جلياً في شعاراته وقيادته لثورة ديسمبر.

السيد الإمام في تقديري لا تخفى عليه تلك الحقائق، وهو الذي عَـرَك العمل السياسي لأكثر من خمسين عاماً، ولكنه على ما يبدو يلعب لصالح أجندته الحزبية الضيِّـقة، فهو الآن ليس مؤثراً في صناعة الأحداث، ولا يستطيع التأثير في مجرى الأمور، ولا يملك غير الفرقعات الإعلامية التي يثيرها بين الحين والآخر. كما أنه يعلم أن حظوظه في كسب أيِّ سباقٍ إنتخابيٍّ قادم ضعيفة إذا ما أُجْرِيَـت الانتخابات بعد استعدادٍ جيِّدٍ لها من قِـبَل كل الأحزاب المتنافسة، وذلك بعد وضْع قانون انتخاباتٍ شفاف، يُحرِّم المال السياسي الخارجي، ويُلزِم الأحزاب بممارسة الديمقراطية داخل أحزابها أولاً قبل عملية التنافس في صناديق الاقتراع، وبعد تكوين هيئة انتخابات قومية ومستقلة، تُـشْرف على العملية الانتخابية بحيادية، وتقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب. انتخابات على هذه الشاكلة ستقضي على السيد الأمام سياسياً، وستُـظهِـر حجمه الحقيقي للداخل والخارج، لذا هو لا يريدها، ويستميت حالياً في قطع الطريق على الفترة الإنتقالية، بدعوته المتكررة والممجوجة لإنتخابات مبكرة، عسى ولعل أن تُحْدِث فوضى وخلخلة للأوضاع تأتي به، بعد إجراء انتخابات مُفصَّلة على مقاسه. هذا السيناريو ظل يطرق عليه السيد الإمام منذ ما قبل تكوين هذه الحكومة، وإذا أضفنا لذلك سلوك وتصرفات سماحته قبل وأثناء ثورة ديسمبر المجيدة يتضح جلياً أن السيد الإمام لم يكن يوماً مع الثورة والثوار، بدليل أنه لم يشارك بنفسه ولم يدعو أنصاره للمشاركة في تظاهرة واحدة ضد النظام السابق، ولم تطأ أقدامه يوماً ميدان الإعتصام، وكانت مواقفه وتصريحاته قبل توقيع الوثيقة الدستورية أقرب لتأييد المجلس العسكري منها لقوى الحرية والتغيير.

الأجندة الملحة حالياً سيدي الإمام التي يتوجب على الشعب السوداني إنجازها في تقديري هي وضع اللبنات الراسخة لديمقراطية مستدامة، ولإرساء السلام، ولتفكيك دولة النظام البائد، ولوضْع دستورٍ يحقق التعايش والمساواة بين كل أبناء الوطن الواحد. أجندة يشترك الجميع في إنجازها خلال الفترة الانتقالية، ليذهب الجميع بعدها لصناديق الاقتراع لإختيار من يريده الشعب حاكماً له، فكيف يمكن للإنتخابات المبكرة تحقيق ذلك؟؟!!. كما أننا كنا نتوقع منك أن تكون حادي الركب وقائد مسيرة الفترة الإنتقالية، مُسْهِـماً بالرأي والتوجيه، وباذلاً لخبرتك الكبيرة في العمل السياسي، مُوجِّهاً ومُـرْشِداً ومذللاً لكل ما يعترضها من عقبات حتى تحقق أهدافها، لا أن تُـقدِّم أجندتك الحزبية الضيِّقة على أجندة الوطن الملحة، وتكون في مقدمة من يسعى لتقويض الفترة الانتقالية وهدمها على رؤوس الجميع. كما أنني لا أنسى لك أبداً مقولةً لك ظللت ترددها كثيراً في الماضي وهي: ” ليس مهماً من يَحكم السودان ولكن المهم كيف يُحكَم السودان”، والإجابة على الشق الثاني من مقولتك هذه هي ما يستوجب تمام الفترة الإنتقالية.

سيدي الإمام: ذاكرة الشعوب ليست قصيرة، ومواقفك هذه لن تُـنسى لك، وستُـترجم ضدك في الانتخابات القادمة بعد تمام الفترة الانتقالية بإذن الله، ولن يرحمك الشعب عندها، خصوصاً وأنه أظهر درجة وعْـيٍ كبيرة مكنته من إنجاز هذه الثورة العظيمة، وبالتالي لن تنطلي عليه حربائية مواقفك أو تلوُّن تصريحاتك، وسيُصْدِر بعدها حكمه عليك، والذي سيذهب معك إلى ذاكرة التاريخ… والسلام.

علي مالك عثمان.
[email protected]
0



imported_Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:31 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.