منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-2024, 08:04 PM   #[1]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي Lean on Me أو نظام التكايا في الحرب الضروس!

Lean on Me أو نظام التكايا في الحرب الضروس!

أبتدع أهلنا زنوج أمريكا أغاني البلوز , و كون أن يكون المرء "بلو" في العامية الامريكية فذلك يعني أنه حزين , والحزن متجذر في كثير من أغانيهم, و لاضير في ذلك فهم شعب عاني من أهوال العبودية و التفرقة العنصرية لمئات السنين. الحزن (البلوز) في كثير من أغانيهم لاينم عن استسلام للاحباط و للهزيمة النفسية, فدوما هنالك بارقة أمل ما.

و لعل أغنية بيل وزرس Lean on Me تجسد ماعنيته.
بعض كلمات الاغنية تقول:

اتكئ عليَّ عندما تكون ضعيفا
و سأكون صديقا لك و سأساعدك لتواصل المسير
فربما لن يمر وقت طويل حتي أحتاج انا نفسي لشخص استند عليه!



التعديل الأخير تم بواسطة حسين عبدالجليل ; 20-12-2024 الساعة 10:27 PM.
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-12-2024, 01:44 AM   #[2]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

أبو علي
يابا أوحشنا قلمك الضواي وقولك النجيض



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2024, 08:52 PM   #[3]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير مشاهدة المشاركة
أبو علي
يابا أوحشنا قلمك الضواي وقولك النجيض

أخونا العزيز بابكر:
لك المودة و الاحترام, فبمثلك من الآحبة يطيب لنا المقام في دارنا هذه.



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2024, 09:29 PM   #[4]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

نظام التكايا كان يوجد قديما في كثير من الأمصار التي يقطنها المسلمون. وكانت تلك التكايا تقدم المأوي و الطعام مجانا للمتصوفة المتجولين و لغيرهم من أبناء السبيل. فبحسب صاحبة رواية "قواعد العشق الأربعون" فان شيخ "تكية بغداد" هو الذي أشار علي الدرويش المتجول "شمس التبريزي" بالذهاب الي قونية لكي يجد تلميذه المثالي: جلال الدين الرومي .

و قبل وصول التبريزي لتكية بغداد ببضع سنوات كانت عائلة الرومي, مثلها مثل ملايين الأسر السودانية حاليا, تهرب من زحف المغول. فما أن يدخل المغول مدينة الا و تتركها لمدينة أخري , حتي أستقر بهم المقام في مدينة قونية (بتركيا الحالية).



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2024, 09:35 PM   #[5]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

في قاموس اللهجة العامية في السودان , يُعَرٍف عون الشريف قاسم التكية كالتالي:
"التكأة, مايتكيئ عليه الفقير. قال الشايقي:
خلواتكم دايما تكية.
و قال العبدلابي في الشيخ عجيب:
واقف وقفو
و تكيتو تدور "
-انتهي الاقتباس-



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2024, 10:20 PM   #[6]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


لعل السودانيين هم الذين حافظوا علي أرث التكية و الذي اندثر في البلاد الاسلامية الأخري, فأي مَسِيد في أي قرية سودانية يعتبر تكية لكل عابري السبيل, حيث يمكنكهم المبيت فيه كما و يزودهم أهل القرية بالطعام خلال أقامتهم القصيرة بالمسيد. وهذ هو الأرث الحضاري الذي أستند عليه شبابنا في أحيائهم و تطويرهم للتكايا لتكون مطاعم مجانية لسكان أحياء كاملة خلال الحرب.

و من يعتمد علي التكايا في طعامهم, خلال الحرب, هم أناس عزيزون أفقدتهم الحرب كل ممتلكاتهم المادية, وكان بعضهم قبل ذلك يطعم المسكين و يكفل اليتيم و يعين غيرهم علي نوائب الدهر!

فشكرا للشباب و الشابات الذين يشرفون علي تكايا أطعام الناس في العاصمة المثلثة و غيرها, فأؤلائك هم القادة الحقيقيين وشتان مابينهم و بين من يدعي القيادة من لوردات الحرب و ناشري الكراهية. و هذه دعوة لمن يستطيع من سوداني المهجر أن يزودهم ببعض التبرعات التي ستعينهم في : (أو اطعام في يوم ذي مسغبة)



التعديل الأخير تم بواسطة حسين عبدالجليل ; 20-12-2024 الساعة 10:38 PM.
حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:05 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.