20-02-2010, 08:53 PM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
الديمقراطية وفي أبسط معانيها تعني تحفيز الأختلاف الإيجابي وقبول الأخر، الأخر الديني / الأثني / الحزبي / والمذهبي . وقبول هذا الأخر لا يعني فقط الانصات لرؤيتة، بقدر ما يعني التحاور معة سلباً او ايجاباً بغرض الوصول لرؤية واحدة ومشتركة . اذاً الهدف الرئيسى من إفتراع اي تحاور هو "البحث عن اتفاق"، فلا جدوي من نقاش لا يفضي الي يقين ولا يستهدف تلاقي ابداً . ومفهوم قبول الاخر هذا هو من المفاهيم التي يصعب ادعائها او التمثّل بها، فسلوكنا العام (السياسي ، الاجتماعي) كثيراً ما يفضحنا ويكشف هشاشة التزامنا بهذا المفهوم، إن الديمقراطية " سلوك " في المقام الاول، والتزام اخلاقي يجب ان ننافح باستماتة لأكتسابة، وقد عزى بعض الباحثين مُشكلات الديمقراطية في وطننا هذا، للتركيبة النفسية للفرد، وقوانين الضبط الاجتماعي، وحتى اسقاطات البيئة !. من هذا نخلُص الي أنه ليس كُل صاحب رؤية ديمقراطية هو ديمقراطي، فمن السهولة بمكان أن تدعي إنك ديمقراطي، ليبرالي، متسامح معرفياً، ... الخ، ويمكنك ايضاً ان تُرهقنا بشعارات تحمل مضامين ذات أبعاد ديمقراطية ولكننا لو قسنا "سلوكك" انت تجاهها لوجدناه يتعارض تماماً مع شعاراتك تلك .
عموماً، إن دوافعي لطرح هذا الموضوع تتلخص في ما اشهده من حالة فصام فكري تجتاح وتتمدد علي امتداد اسافيرنا هذه، فكم من اقلام امطرتنا مواعظ وخُطب في كيف نقبل الاخر وكيف نحاوره، كيف نعتذر ان أخطأنا، وكيف نتراجع أن لم يكن في رائنا اصابه، نفس هذه الأقلام التي الهبت اذاننا بخُطبها اعلاه نجدها تتمترس خلف معتقداتها ورؤاها، وتفترض في نفسها الصاح المطلق والحقيقة المنشوده وما سواها ( اي كلام ، كلام ساي ، كلام فاضي ، ياخ قوم لف ، ماتقدنا ياخ ، لوووول ، وبعض الوجوه الساخرة )
بالتاكيد إن سهولة الكتابة في هذا الفضاء الألكتروني قد فرضت بعض الأقلام الساذجة او المتخلفة حتي، الا إن هذا لا يعتبر مبرر اخلاقي لهجومنا عليها وتحرشنا بها وإسأتنا لها والمطالبة بنفيها، فهذه اساليب غير ديمقراطية لا تخدم مشاريع تنويرنا في شئ، بل الراجح أنها خصما عليها ( علي مشاريع تنويرنا) وفيها تأجيل لئيم لمشروع صناعة الامه المستنيره . إن أهم صفات التنويري الجيد هي صبره على المتخلفين وقليلي المعرفة، وليس صبره فقط بل يتطلب الأمر إحتفائه ايضاً، نعم يجب أن يحتفي ويفرح بالتحاور مع قليلي المعرفة والحيلة، ففي ذلك تسويق جيد لفكره وقضيته، على أن لا يكون في هذا الحوار اي تعالي او استخفاف او حتي تسويق شخصي ( تحشيش يعني ).
ايضاً هنالك بعض الأقلام التي تبرر لسلوكها الغير ديمقراطي، بانه سلوك غير ديمقراطي في مواجهة سلوك غير ديمقراطي، استهداءً بالمقولة الشهيرة ( العين بالعين والسن بالسن ) ولعمري أن هذا لهو الأستشهاد المخل والتبرير المصيبة، إذ أن هذا المنحي هو منحى قانوني صرف، بمعني أننا لسنا الجهه التي يخول لها ان تحاسب الناس وتقتص منهم، وإن نصبنا انفسنا في مكان هذه الجهه القانونية نكون بذلك قد اصبحنا مثلهم ( مثل ذوي السلوك الغير ديمقراطي) فأصحاب السلوك الغير ديمقراطي لا يعتقدون في القانون ونحن نعتقد، واصحاب السلوك الغير ديمقراطي لا يتحرجون في رمي خصومهم بأفظع الألفاظ ونحن نتحرج، هم يفعلون ذلك لضعف حجتهم وقلة حيلتهم في هذا المضمار اما نحن فنملك من الحجة والمنطق ما يجعلنا في غنى عن الدخول في مهاترات وملاسنات تسئ لانسانيتنا قبل ان تسئ لمن وجهت له. ثم انه ليس كل من يشارك السلطة في برنامجها الفكري يكون مشاركاً لها في جرائيمها ومسؤلياتها، لذلك واجبنا تجاهه وتجاه مشروع تنويرنا أن ندير معه حوار ديمقراطي غير مُنفّر وغير مُستعدي لأن معركتنا الاساسيه ليست تصفيتة وانما تطويرة وتنويرة وتغذية سلوكه الديمقراطي .
اخيراً، ومن الأشياء التي لفتت نظري وأعتقد انها خصماً علي برنامج الحوار الديمقراطي هي ظاهرة "الجودية" في المنتديات الالكترونية، وهم مجموعة من الأشخاص الطيبين جداً الذين ينظرون للاختلافات الفكرية والسياسية باعتبار انها اختلافات شخصية قد تلقي بظلالها علي العلاقة الأجتماعية، وبنظرتهم هذه تجدهم كثيراً وعندما يحتد النقاش " الفكري" يهرعون لطرح مداخلات علي شاكلة ( يا اخوانا فضوها سيره ، ياجماعة انعلوا الشيطان ، الكلام دا عيب يا اخوانا ، اقفلوا الموضوع دا ) والملاحظ ان المداخلات علي هذه الشاكلة تُطرح بافتراض ان الخلافات الفكرية و السياسية هي مدخل دائم ل"شكلة" وفي ذلك تجافي تام مع العُرف الديمقراطي الشهير ( اختلاف الراي لا يفسد للود قضية) .
هذه بعض الملاحيظ التي تحتمل التقويم والمراجعة، وأتمني أن يتم رفد هذا الموضوع بامثلة اخري، وقضاياء متشابهه حتي نُقوم سلوكيات الحوار بالمنبر
|
غايتو يا مبر
محاضرة طوييييييييييييييييييييييييلة
بس؟؟
مملة..
يعني إما أنك بروفسير وسرحتا، كأنك في محاضرة لي طلبة أو أنك أو بالآحرى أنه ينطبق عليك المثل البيقول:
الفيك بدربو والعليك إتناسآ (أو إتناسهو او كما يجب أن تكتب)
يعني ما تعملوا كدي وما تنطو لي الناس في حلقومها والجودية مرفوضآ والي ما شاء الله.
طيب كدي قول يابا.
غايتهو بقيتها حكومة الآسافير الشمولية،
يا تكتبو ذي ما أنا بقول ولا تكونو ما بتعرفو..
خلاص يابا عليك عليا ومن منطلق المابعرف ما يدهو يغرف..
مانا كاتبين وإن الدم سال عديل، وخشمنا تم وبنملاهو سم..
يلآ بلا جودية في الأسافير دموية..
إتا يابا بي رأيك، لكن قولتن بعض الحبان بيشاركوك الرآي..
دي تب عوجة..
بس بقت قولت: العجبهو عجبهو والما عجبهو يشرب من البحر..
يابا محاضرتك ما ظريفة..
والوافقوكآ بيدمرو التبنآ حتى وفيهم أحب حبان..
ملحوظة:
لا تتعب نفسك بالرد على مداخلتي لانها ما موضوع للنقاش، لانه ما ليهو معنى وأنا ما بتماشآ مع من يريد أن فرض راي لأني قرفااااااااااان دكتاتورية وبعدين فااااااااااااااااااات فينا الفوات عشان نتعلم
|
|
|
|
|