22-07-2015, 12:14 PM
|
#[6]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي
الحبيب ابو جعفر
كل عام وأنت بالف خير وجعل الله ايامنا كلها اعياد
جميل منك ان تعيدني مرة أخري لقراءة مبحث " ولاية الشوري ثلث الاسلام " من البداية وحتي الخاتمه .
ولكن دعني انقل هنا ما جمعته أنت لنناقشة لاحقا على ضوء ما حدث في 19 يوليو ".. إن العمل الذي لا ينتج شيئاً لا يستحق أن يوصف بأنه عمل بل هو عبث.. والفكر الذي لا يرسم للناس طريق الوصول إلى تحقيق الأهداف ليس جديراً بأن نطلق عليه اسم الفكر، بل هو لغو.. وإن مقياس صحة العمل وسداد الفكرة هو المستقبل وليس الماضي" .. وقديماً قيل إنما العبرة بالخواتيم. ا
|
وعليكم السلام يحيى وكل سنة وأنت طيب وربنا يحقق الأماني
وصدقني بأن دنيانا تسير وفق سنن (قوانين) إلهية لا تبديل ولا تحويل لها. وأن كل العلوم المادية والمعنوية ما هي إلا توثيق ملاحظات ومشاهدات في هذه السنن. علماً بأن كتاب الله حوى معارف وتعاليم في بيان هذه السنن لا حد لمكاسبها التطبيقية فالقرآن هو روح من أمر الله سبحانه وتعالى. ولذلك لا تتوقع لأي نظرية مخالفة لهذه السنن والتعاليم - سوى كانت من كتاب الله المسطور أو المنظور - النجاح، ومهما أمتلك دعاتها وأتباعها من المعينات المادية ومهما بلغ أخلاصهم لها.
وفي هذا الإطار - إطار المخالفة لسنن الله في الخلق - تشكل تجربة الحزب الشيوعي السوداني نموذجاً أصيلاً لما طرحته من واقع كان مقروءاً منذ ما يقرب من خمسة عشر قرناً من الزمان. فقد جاءت النتائج بينة حتى تصايح الناس: (هل نحر أم أنتحر)
|
|
|
|