22-07-2015, 10:01 AM
|
#[5]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
التشريع في المجتمعات الإنسانية لا ينبت عشوائياً، وإنما تولده الاستجابة لحاجات الناس عموماً، وتلبية لمسارات السياسة في المجتمع المعني على وجه التخصيص.. وبقدر حرية الطرح السياسي والفكري وتغلغله في مفاصل مجتمع أي أمة، بقدر ما تكتسب هذه الأمة التشريع الأفضل لمسيرتها، ويكتب لها الصمود في وجه الأمم المعادية والانتصار عليها، وذلك لأن الدماء السارية في أي تجمع إنساني هو التشريع، وأفضل التشريع هو ما ينتج عن حرية مسارات الفكر، وعمق الحوار بين الأحزاب السياسية في المجتمع.
ومن هنا يمكن تصنيف أي تحجيم للشورى والديمقراطية والتعددية السياسية في المجتمع، في خانة الخيانة العظمى للدين والوطن والأمة، إذ هو بمثابة ضرب الرأس المدبر لهذه الانتماءات العظيمة للإنسان في مجتمعه البشري.
|
الحبيب ابو جعفر
كل عام وأنت بالف خير وجعل الله ايامنا كلها اعياد
جميل منك ان تعيدني مرة أخري لقراءة مبحث " ولاية الشوري ثلث الاسلام " من البداية وحتي الخاتمه .
ولكن دعني انقل هنا ما جمعته أنت لنناقشة لاحقا على ضوء ما حدث في 19 يوليو ".. إن العمل الذي لا ينتج شيئاً لا يستحق أن يوصف بأنه عمل بل هو عبث.. والفكر الذي لا يرسم للناس طريق الوصول إلى تحقيق الأهداف ليس جديراً بأن نطلق عليه اسم الفكر، بل هو لغو.. وإن مقياس صحة العمل وسداد الفكرة هو المستقبل وليس الماضي" .. وقديماً قيل إنما العبرة بالخواتيم. ا
|
|
|
|