طحنية
بعد سحبت مداخلتي الأخيرة ببوست زهرة الغرق ومقاطعتي غير المعلنة لبوست حاج ماجد المستعدي فيهو (الزملاء) وبوست شليل الدفاعي بجنس الإستعداء؛ نطيت من الكمبيوتر وجري على أقرب بقالة، وبالصدفة لقيت البقالة التحتنا إسمها سمسمة، طوالي توشك على رفوف الطحنية ونزلت ليك من كل الأنواع علبة وإشتريت كرتونتين بيبسي وجري على الكاشير.
في البيت رصيت علب الطحنية الستة ومعاهم علبتين بيبسي في التربيزة وفتحت التلفزيون على قناة MBC2 وطفيت الانوار وجبت الريموت بتاع الرسيفر الإتش دي والتلفزيون الإل إي دي؛ عشان لمان تجي دعايات مرقة ماجي، أحول القناة لMBC
Max
قلت يا ود، يا أبكر، كدي تعال نتفاهم:
- إتّا قبل أربعين سنة وانت راكب القطر من شندي وماشي مدني، حلمك الكبير كان شنو؟
- رديت، الكضب خيبة، حلمي كان: طحنية وشعيرية وباسطة بالكنافة
- طيب ربنا دا، قصر معاك في أحلامك دي، عشان تجي تحاجج في عبادو المتصلين بيهو والمنفصلين منو والبين بين؟
- سؤالك فهمت نصو! بالنسبة لي، أبداً ما قصّر معاي تب وكل ما أحلم بشئ يديني منو ستة علب.
|