مذكرة من علماء السودان لمراجعة حكم البلاد في المرحلة القادمة .
الأربعاء, 18 مايو 2011 12:02 .الخرطوم 18/5/2011م (سونا) قدم عدد من العلماء ورجال الدين والدعاة ومشايخ الطرق الصوفية مساء أمس الثلاثاء ببيت الضيافة مذكرة لرئيس الجمهورية حول مرجعية حكم البلاد في المرحلة القادمة. ودعت المذكرة التي توافق عليها العلماء ورجال الين أن يكون القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة هما المرجعيتان للدستور بعد الاستفتاء وانفصال الجنوب وأن يحقق الدستور مقاصد الشريعة كلها ويحفظ حقوق غير المسلمين وأكد العلماء عبر مذكرتهم التي تلاها البروفيسور محمد عثمان صالح الأمين العام لهيئة علماء السودان أن البلاد مقبلة على مرحلة مهمة تحتاج إلى فقه أوسع للدولة لتحقيق أمنيات الشعب السوداني وأكدت المذكرة أهمية أن يثبت الدستور القيم الاجتماعية الفاضلة ويحافظ على موارد البلاد ويضمن وحدتها وأن يقوم على الشورى بين أهل الحل والعقد ودعا العلماء إلى إصلاح المظهر العام بالشارع السوداني ومعالجة التفكك الأسري ومحاربة الفقر والهجرة ، مشيرين إلى تزايد روح التدين وسط الشباب. وأوصت المذكرة بإرجاع النشاط الاقتصادي إلى أصوله الإسلامية عبر المصارف الإسلامية وتقليل الجبايات وضبطها بقوانين والحد من العمالة الوافدة. وأمن العلماء على أهمية إتاحة فرص التعليم لكافة شرائح المجتمع وتشجيع التعليم قبل المدرسي وتصحيح الاستثمار في التعليم والتركيز على التعليم التقني وإلغاء المناهج الأجنبية ، مشيرين إلى أن عدم مراجعة المناهج أدى إلى ضعف التحصيل بجانب ضعف المخصصات المالية للتعليم ، ودعوا إلى إعادة النظر في التعليم المختلط بالجامعات. وانتقدوا انتشار الموسيقى والغناء في القنوات والإذاعات ، داعين إلى إستراتيجية إعلامية تقوم على نشر الفضيلة
علماء السلطان في وادي والشعب في وادي اخر
الناس في شنو وديل في شنو؟
لم ينصحوهو بتوفير العدل الذي هو اساس الملك
لم يذكروا الفساد والافساد
لم يذكروا الغلاء ولا البلاء
لم يتحدثوا عن الموية المافي والشعب عطشان يا ضنايا
ولا عن دارفور التي تحترق
ولا نذر الحرب في كردفان
ولاعن المحاباة ولا الرشوة ولا الظلم
ولا ...ولا ...ولا ....
قال حظر الغناء والموسيقى
مزيدا من معاناة الشعب
مزيدا من تطرف هؤلاء
الشعب في وادي اخر يخطط للتغيير
الذي يكنس كل هذا الوباء
|