وهذا الرّجل-أيْ ناصر يوسف- لا يُشبه أحد، ولا يماثله آخر..
وكلُّ من يحاول التشبه به ومحاكاة ما يفعله، سوف:
يكون مثل الذي يريد سباحة دون أنْ يلامس جسده الماء (نسخة لكانديك)..
أو كمن يريد الطيران ولم يمتلك عبقريّة الأجنحة ولم يسع في أسبابها..
ناصر زول براااااو..
ذو عينين تضيئان المكان.. وتضيئك..
هادئاً كسطح بحيرة في أمسية صيف..
له قلب من الفساحة بمكان..
كثيرون يمتلكون قلوباً كبيرة، تماماً مثل هذا الناصر..
ولكن ربّ قلبٍ كبيرٍ خلا أنه موحش..
وقلبُ هذا الرجل دافيء وآمن (كـ دار أبي سفيان حين الفتح).
و..