اكثر ما اثار حفيظتي وضحكي في نفس الآن ان السيد والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر وفي لقائه مع قناة الشروق يوم امس اشعرني انه ومن بين حروفه التي اخرجها علينا قد اشتممت فيها رائحة الكذب والنفاق ...
كيف لك وانت الوالي (الراعي) الا تكون مسئولا عن مواطنيك (رعيتك) وما يهمهم ...ام ان الدين عندكم فقط في جزء وفي الجزء الاخر لا ؟
فتنصلك عن السلع وتوفيرها وتضارب اسعارها غلاءا بانك غير المسئول عنها ..
والله هو لحديث الراعي غير الجدير برعاية رعيته ...
فسيدنا عمر بن الخطاب قال مقسما .. والله لئن عثرت بغله بالعراق لخفت ان يسألني الله .. لماذا لم اسوي لها الطريق ...
هذا سيدنا عمر مع البقرة وهي حيوان دعك من الناس ...
فما بال والي الخرطوم يهرطق هكذا ام انه لم يسمع بقصة سيدنا عمر مع البقرة هذه ؟؟
والادهي والامر انه (دق جرس) و (خرخر) في اخر الحلقة مع المذيعة بانه لم يقل ما يريد ان يقوله .. وحديثه يدل علي انه كان قد اتي ليقول شيئا معد وجاهز لكن المذيعة فاجئته ببعض الاسئلة غير المحسوبة التي رأينا فيها ارتباك واضح وتنصل وكذب ونفاق في احيان اخري من خلال اجاباته..
فيا سيدي والي الخرطوم ...
نحن لا نريد ان نسمع ما تريد ان تقوله لنا انت ....
لاننا نحن حقا نريد ان نسمع ما نريد سماعه فيما يهمنا لا فيما يهمك انت وكرسيك واطالة امر بقائك فيه .. ولا ما تريد ان تسمعنا اياه انت ..
تحدث الينا بلغتنا ...
لا بلغة التنصل عن المسئوليات ...
او اصمت ...
فمثل حديثك هذا جعلني احجم عن مشاهدة الحلقة الثانية التي كانت مساء اليوم
ولا اعرف ماذا دار فيها ولا اريد ان اعرف .. لان الجواب يكفيك عنوانه...
اتقوا ربكم في الخلق يا هؤلاء ... انتم ومن ولاكم ...
او فاذهبوا الي مذبلة التاريخ غير مأسوف عليكم ...