اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيب الاسماء
[العزيزة د. بيان
أيام يا زمان (وبالتحديد بي صوت مصطفى سيد احمد و بالتحديد أكتر في آخر الاغنية ).
لزمن طويل جدا اقتصرت مشاركتي في سودنيات فقط في الاطلاع - بسبب الانشغال و أشياء أخرى- و لم أعد اتداخل أو اكتب .. ولكني تحسست مسدسي (القديم) عندما قرأت بوستك هذا .
أود أولا ان اتفق معك في أن التصنيفات الجاهزة لا تفيد أي قضية كانت ..
ثانيا وعليه .. اعتقد باننا (جميعا ) متورطين في هذه الحالة .. بقصد أو بغير قصد
واحدة من هذه الحالة (التصنيفية ) هي إطلاق لفظ (كوز ) على كل من يتفق مع موقف الحكومة (بغض النظر عن قصة المشاركة و الحركة الشعبية و التوالي و البرلمان أو غيرها ) أو على الاقل (الايحاء) بأن هذا الشخص متواطئ مع الكيزان ...
واحد من هذه التصنيفات أيضا عبارة (مناضلي الكيبورد ) التي يطلقها كل من تم تصنيفه بموقفه الايجابي تجاه الكيزان على من صنفه ( وللأسف فانها تأتي بصيغة الجمع دائما )
و كثير من الامثلة يمكن ان نوردها و حتما سنكتشف اننا جميعا متورطين في هذه الحالة الاقصائية بدرجات متفاوتة.
أعتقد ان الخروج من هذه الحالة لن يتم بسهولة ويسر و بدون إعادة تأهيل نحتاجها كلنا ليس من أجلنا كأشخاص بل من أجل أن يسعنا هذا الوطن.
نقطة أخرى مهمة جدا : قد يعتقد البعض انهم قد وصلو لمرحلة من النضج في تفريز الكيمان كما ينبغي .. وقد يكون محقين في اعتقادهم هذا .. إذن ما هو دورهم في عملية إعادة التأهيل (حقوق الطبع محفوظة لي برااااااي  ؟؟
من متابعتي لكتاباتك هنا وهناك .. انت -د. بيان - من الذين أعترف لهم بالنضج في تفريز الكيمان و عليه انا أتمنى ان يكون دروك أكبر من حالة (لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار و مضاد له في الاتجاه)
|
ما متنا وخشينا الجنة
طيب الاسماء شخصيا هنا؟
ليك وحشة شديدة والممكان بق نور بعد ضلمة..
شوفتا كسير التلج دا..

بس عايزة اقول اني فرحانة اني شوفتك
يلا كدي نهنئك بالحاجات المرت وانت غائب
سنة سعيدة مليانة انجازات رمضان كريم و عيد الفطر" امبارك" عليك
وجست انكيس غبتا وما ظهرت قريب عيد الاضحية اعاده الله على امة المسلمين في مشارق
الارض ومغاربها باليمن والبركات ولا نامت اعين الجبناء..

الجابك يجيب غاندي...عشان نعمل دافوري اختلاف الراي لا يفسد للود قضية..
بجيك راجعة لاعادة التأهيل دي بعد الزول يستمتع بحكاية بالجد رجعتا...
لك المودة....
في غيبتك دي انا بقيت يتيمة يجب تعزيتي لقد توفي الوالد عليه الرحمة في مارس..