اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi
العزيز أبو ساندرا
تحياتي لك وأسمح لي أتداخل معك رغم التحذيرات وكمية الإرهاب و التهييب في مقدمة البوست من المشاركة ! .
ودعني أتسأل :
هل الحزب الشيوعي في سنتي مايو الأولى كان ضيف شرف وتكملة عدد حتى نبرئه ؟
هل ما تم في هذه الفترة من أخطاء لا يرتقي لمستوى جريمة هل قتل الأبرياء وسجن الشرفاء ليس بجريمة ! ؟ من قتل بطل تحرير السودان الأزهري في سجنه ونعاه بتلك الطريقة المخجلة حتى أصبحنا الشعب الوحيد في الدنيا الذي مات قائد كفاحه ضد المستعمر ورافع علم استقلاله مسجوناً في سجونه استكثر عليه وزير الداخلية مرتبة على الأرض أو طعام غير طعام السجناء ثم منع صغيراته من زيارته حتى قتل ونعي بتلك الطريقة الجبانة مثل ما حاولوا إقتياله سياسياً قبلها ولم يفلحوا ؟ والجزيرة أبا التي حصدت فيها أرواح الأبرياء العزل وهم خارجين من المساجد و أحداث ود نوباوي والمولد وبيت الضيافة حيث قتل الناس بوحشية ضارية تحت دعاوي تامين الثورة هذه عينة من جرائم مايو و سادتها وللحزب الشيوعي نصيب فيها بقدر مشاركته ودوره في مايو التي أصبحت مجهولة الأبوين بعد كل هذا العلم بها !!؟
وهل الاعتراف بالخطأ يجعله في مرتبة كأن لم يكن ؟
أم هل الاعتذار بعد القتل العمد يجعله مجرد خطأ يجبه الاعتراف والاعتذار ؟
إذاً فاليهناء أباطرة اليوم وقياصرة الغد وكل السفاحين والقتلة ففي الاعتراف فسحة وفي الاعتذار منجاة إن من يقول ذلك إما هزيا أو مستهيناً بذاكرة الشعوب .
هذه ليست دعوة لفتح الجراح ولكن رفض للعبور فوق هذه الجراح لاستخراج شهادة استغفال للشعب السوداني ببراءة من أجرموا في حقه ومن سيجرمون .
ولك كامل الود
|
الاستاذ/ كباشي
تحية واحترام
1- عفوآ لم أقصد أن ارهب احد ولكني تحسبت مقدمآ أو قل توقعت ان يحاول البعض الإنحراف بالموضوع ، وتصفية ضغائن شخصية ، لذلك حددت او طلبت من الجميع التقيد بماسميته انت ارهاب ، وأهو انت تداخلت كما يجب وهنا ردي عليك وأرجو ان يكون مقنع ، وإذ لم نتلمس ذلك سوف نواصل الجهد حتى تقتنع وترضى
2- خلال السنتين الأوائل من عمر مايو وتحديدآ خلال الفترة 25/5/1969 - 16/6/1970 أي
من اليوم الأول للإنقلاب وحتى يوم فصل الضباط الثلاث { النور والعطا وحمدالله } من مجلس الإنقلاب وهي تساوي سنة واحدة وأقل من شهر ، فما الذي جرى خلال تلك السنة ؟
للإجابة
أسمح لي أرجع بيك شوية إلى ما قبل يوم 25مايو69 حتى يتضح لك موقف الحزب جيدآ
1- تضايقت الأحزاب التقليدية من مواقف الحزب الشيوعي الجريئة خلال التجربة الديمقراطية
وتضايقها ذلك تزامن مع إستغلال الكيزان لحادثة معهد المعلمين/شوقي فتم حل الحزب
وطرد نوابه المنتخبون من البرلمان
2- الأزهري والصادق ، رموز الديمقراطية كان موقفهما من قضة الحل والطرد غير ديمقراطي
والصادق تحديدآ رفض قرار المحكمة بشأن بطلان قرار الحل والطرد
3- كانت الأنتخابات على وشك ، فأنجز الحزب الشيوعي تحالفآ لخوضها وكان المرشح المتفق عليه لرئاسة الجمهورية هو القاضي بابكر عوض الله ، الذي صار فيما بعد نائبآ للعقيد نميري في رئاسة مجلس مايو
4- علم الحزب من الضباط الموالين له ان هناك إنقلاب يعده تنظيم الضباط الاحرار بقيادة نميري ، فرفض الحزب فكرة الإنقلاب وطلب من ضباطه عدم المشاركة فيه ، وإلتقى عبدالخالق ونقد بجعفر نميري ونقلا له معارضة الحزب للإنقلاب ، ووفقآ لرواية نميري نفسه
5- وقع الإنقلاب واصدر الحزب بيانآ وصف فيه الإنقلابيين بالبرجوازية الصغيرة
6- تضمن تشكيل مجلس القيادة المكون من عشرة ، تسعة ضباط ومدني واحد هو القاضي بابكر عوض الله وكان بينهم 2 شيوعيين { بابكر النور وهاشم العطا} وكلاهما لم يشارك في الإنقلاب
وكذلك تم تشكيل مجلس الوزراء برئاسة بابكر عوض الله وضمت التشكلية 4 وزراء من الحزب الشيوعي ، وتعيينهم تم بغير مشاورة الحزب الشيوعي وهم { جوزيف قرنق وفاروق ابوعيسى وموريس سدرة ومحجوب عثمان }
ونواصل