اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ساندرا
أهلآ كباشي
كنت أفضل أن تنتظرني حتى انتهي من إفادتي كاملة
حتى تقوم بالرد
عشان انا رجعت ليك للخلف شوية لكي أذكرك الأجواء المحيطة وقتها
وكنت ح اكمل وادلي برأي الشخصي ، ورأي الشخصي هو مايمكن مناقشته
اما الوقائع فهي حقائق اقولها واوردها بشكل مجرد ولاتحمل وجهة نظري
هسع انا ح ارد على مداخلتك الأخيرة دون ان اكمل ردي على مداخلتك الأولى
قال كباشي:
أخي لم تأتي بجديد تبريرات ظللنا نسمعها بالحرف من أفراد الحزب الشيوعي كل ما طرق موضوع مايو دون أن يسندها منطق ولا حقيقة
---------------------------------------
هي ليست تبريرات ، هي الوقائع مجردة
مثلآ عندما أقول أن الضباط الشيوعيين في مجلس الثورة عددهم إثنين فقط
وان الوزراء الشيوعينن في مجلس الوزراء المشكل نهار 25مايو69 عددهم اربع
فتلك معلومات مثبتة وليست تبريرات
وكونك سمعتها قبل ذا ، فانا اعرف انها معلومات منتشرة ومعروفة للجميع
وهنا مربط الفرس ، فالمعلومات/الوقائع المعروفة ينكرها الناس هنا
وها انت تراها مبررات وتطالب ان يسندها منطق
لايوجد منطق لسند الوقائع فهي وقائع وكفى
إما انك تكون على علم بها او لم تسمع بها أصلآ او سمعتها بطريقة وسرد مختلف
والحقيقة لم تفارق ماذكرته من وقائع ، كمقدمة لردي عليك
وهنا أعيد لك الوقائع بإختصار وبالترقيم
واطالبك أن تكذب او تعترف او تعدل أي منها وبرقمها
والحقائق هي
1- ان الشيوعيين { عبدالخالق ونقد } حاولوا أقناع نميري بعدم ارتكاب الإنقلاب
ومصدر هذه المعلومة نميري نفسه
2- ان الغالبية في مجلس الثورة كانت للقوميين العرب والشيوعيين 2 من 10
3- ان الشيوعيين الإثنين اعلاه لم يشاركا في أعمال التحضير للإنقلاب ولا في التحرك الفعلي
4- الوزراء الأربع عينوا دون علم الحزب
5- الحزب لم يدبر الإنقلاب لكنه ايده وبتحفظ { راجع افادة التيجاني الطيب أعلاه }
6- علاقة الحزب بمايو لم تتجاوز السنة الواحدة وبضعة ايام 25/5/69 - 16/6/1970
وخلالها كانت الإختلافات والإعتراضات قائمة على معظم سلوك السلطة
وخلالها كان السكرتير العام للحزب اما منفيآ في القاهرة او معتقلآ
وخلالها أيضآ وقع الإنقسام الكبير في الحزب وخروج نصف أعضاء لجنته المركزية عنه
ومنهم أحمد سليمان ومعاوية سروج وعمر مصطفى المكي وفاروق ابوعيسى
وذلك النصف المنقسم واصل دعمه لمايو على حساب الحزب ، ومنهم من شهد ضد عبدالخالق والشفيع في محاكم الشجرة
|
شكرا ابو ساندرا
و أحيي فيك هذه القدرة على الحوار (الذي أفتقده بشدة )
و لذلك انا اعتقد بأننا بإمكاننا أن نصبر على الحوار بعيدا جدا عن المناكفات الشخصية التي أوردتها في مقدمة بوستك و التي أكملتها د. بيان في معظم ردودها ..
لازلت أصر على أن هناك أمل