اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
ربنا قال الربا ما بنفع يا بابكر، أها قولك شنو
|
"الذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا
الْبَيْعُ مِثْلُ ا
لرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا"
البيع:
القروض البنكية طويلة الأمد (أكثر من عام) بفائدة محسوبة من متوسط عائد النشاطات الموازية، هي بيع يتناسب مع المجتمع الحديث، ولا تندرج تحت ما يسمى بالربا ولا تختلف عن تمويل السيدة خديجة (رضي الله عنها) للرسول (ص) قبل زواجه منها في الفكرة.
الربا:
أعتقد انو الربا المقصود في الآية والذي كان معمولا به في ذلك الزمان، يكون فيهو إستغلال الداين للمديون وفرض فوائد عالية لا تتناسب مع متوسط عايد الفائدة لهذه الاموال إذا تم إستثمارها في نشاطات إقتصادية أُخرى، ولم يكن الهدف من هذا التمويل إستفادة المديون ورفع مستواه الإقتصادي، بقدر ما هو إستغلال لحوجته، وأغلب الظن ان مدة السداد كانت مجحفة زيها وزي المرابحات الإسلامية والقروض بالسودان.