اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
يا صاحب المقام ،
والحرف الذى يتمطى ويردف كما الليل ،
فينقلنا على بساط المحبة من حال الى حال ،
وأنا بين بين ،
إشتهاءاتى واشواق اللقاء ،
وتلك اللوحة ( ثلاثية ) الآهات ،
ملائكية الألوان ، ربانية النقش والفواصل ،
اللوحة العازفة ،
على وتر الحياة المطمئن ،
الراتقة لفتوق الزمن الأجوف ،
يا الله
حينما تسربت ألوانها
كحلم داهمته خيوط الفجر ،
فتشكلت سحائب غيم مطيرة ،
واحرف من دربنا الممتد خضيرة
لتكتب قصتها فى أرض ليست على خرائط المكان !!!
كان يهوى الطرب
ويدندن مع كل سامر ،
(بريدك يا الحبيب ، تكون حداى قريب
يكون الجو رهيب ، دعـاشة وهمبـربــيب )
فيغمر اللون الوردى قسماته مظللاً اللوحة والحضور ،
وكنا يعشقن الحياة ،
ويحلن ليلها الى صبحٍ ضاج ،
ومن عنتها ورهقها يعزفن مواويل المحبة ،
فيتلفح الكون من عطرهن ثوباً من تباشير البياض ،،
يا صاحبى ،
لك ولمن حولك مودتى
وأنت تضيف لتلك اللوحة لوناً آخر ،
تحياتى
|
يا توأم الروح
ليس للشوق اسوار وأغوار
فما ذكرتك اﻻ وانسكب ، فى جنون الفرعون ، عاريا على الطرقات
انسكب عاريا فى كل مكان سحبنا فيه خطواتنا معا
من المريديان الى شارع القصر ، ومن بيت المال الى مدينة الروشاب الوادعة ، ومن مياه السبلوقة الى زمزم ، وردهات الحرم
من الرياض الى سودانيات خالد الحاج عليه رحمة الله وغفرانه ورضاه
هنا حيث نبتت اسمارنا وترعرعت ، برفقة حبيبة الى النفس ، قريبة الى القلب ، ما زلت اشتاقهم وأذكرهم واحدا واحدا
ويا شقيق الفؤاد
أقسم اننى ما قرأتك ، اﻻ وأثملتنى كلماتك وهى تسقينى من كل حرف بكأس ، وتحيلنى الى " ينى " جديد
هى نشوة ﻻ تعبأ بالمواضعات العقلية ، وﻻ باﻻشكال المنطقية للعلاقات
شكرا عزيزى على ما جدت به
وان كان للجمال فصاحة ، فللنور أيضا ايراق