لمة تانية ..
كانت ابنتي اصيبت بحادث ..
زارني (ناس سودانيات) ..
ألم يصيروا قبيلة و أسرة و ناس بيت ..
زاروني و ملأوا البيت محبة .. و جلسوا معنا فى الشقة حتى أن ثلاث من البنات كانوا يجلسون على فراش المريضة
و انكسر أحد الكراسي من ثقل ما يحملون من محبة ..
خرجنا بعدها للغداء فى مطعم ابو حسين
كان عصرية يوم الحب .. (13/02/2010) ..
و كان كل الحب يخرج من الحضور فامتلأ السودان بالحب
حتى أن نيمة غازلت ست شاى ..
