بسم الله الرحمن الرحيم
( الإنسان الذى يجد وطنه أثيراً لم يزل غراً طري العود ،
أما الذى يرى موطنه فى كل مكان فقد بلغ القوة ، غير أن المرء لا يبلغ الكمال إلا إذا عدّ العالم بأجمعه أرضاً غريبة ،
فالغض هو من ركّز حبه فى بقعة واحدة من الأرض ،
والقوى هو من شمل العالم بحبه ،أما الإنسان الكامل فهو الذى أطفأ جذوة حب الإنتماء فى أعماقه ،)
من أقوال راهب فى القرن الثانى عشر الميلادى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لاحظ كيف أن جذوة الانتماء
التى يتفاخر الناس بإبقاءها متقدة فى نفوسهم على الدوام
يرى هذا الراهب الفخيم أن إطفاءها سمة من سمات القوة والكمال !!!
|