اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
تحياتي يا سعادتو
في اعتقادي أن (المعارضة) مصطلح لا وجود حقيقي له في أرض الواقع السوداني، فـ(المعارضة) ترتبط بالحكم الديمقراطي، والحكم الديمقراطي ليس مطبقاً في السودان بمواصفاته المتعارف عليها
وفي اعتقادي أن الموجود حالياً (تمرد) وحرب على الحكومة حتى من المتصالحين معها الذين يجلسون في كراسي الحكم بموجب مواثيق يعرفون أنها هشه ولهذا يفضلون الاحتفاظ بصفتهم كمتمردين كضمانة على حياتهم أولاً؛ وعلى استمرارهم في هذه اللعبة التي يسمونها اتفاقات، ولو رجعت إلى الوراء لتأكد لك صدّق ما ذكرت، فكل وزير صدق ما تقوله الاتفاقية التي أتت به إلى كرسي السلطة؛ ومارس دوره كوزير في الدولة السودانية حورب أول ما حورب من جماعته الذين قدموه، وحورب ثانياً من التنفيذيين الذين حشا بهم الحزب المتحكم أجهزة الدولة، فارجع الذاكرة إلى لام أكول والسماني الوسيلة، والآن أحمد سعد عمر، وأحمد بلال عثمان، وحتى تجاني السيسي لم يسلم من احتجاج حزبه على محاولته تطبيق الاتفاق، هؤلاء الوزراء وغيرهم من الذين (صدّقوا ولِعْبُوا الدور) نالوا حظهم الوافر من عدم الرضا من جماعاتهم ومناصريهم، وما مشاكل دكتور محمد المصطفى في وزارة العمل ببعيدة عن الأذهان
أما الشعب (وهو الشريحة الأهم) فهو الخاسر الأكبر في كل ما يحدث، لأننا لو رجعنا بالشعب إلى انتماءاته المختلفة؛ لوجدناه يعني الأمرّيْن من قادته؛ ومن الحكومة، فقادته لا يرجعون إليه ولا حتى يلتزمون بما تفرضه عليهم أنظمتهم الحزبية أو الثورية (حسب تصميم المجموعة وتنظيمها)، وعليه فالشعب (مجروح) مرتين كما يغني محمد ميرغني، مرة من قادته؛ ومرة من الحكومة التي يشارك فيها قادته خوفاً وطمعاً
وراجع ليك
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سلامات استاذنا ،
اتفق معك فى كل ما تفضلت به ،
ودعنى أضف أن المفردة ، حسب علمى ـ غير مستخدمة أصلاً فى الدول التى تمارس الديمقراطية كحزمة قيم وموجهات ضابطة لحركة المجتمع ،
فليس فى عرفهم ان من ينتقد الاداء الحكومى معارضاً له ، فالمعارضة عندهم تتعلق بالحدث لا الحكومة كمنظومة
المفردة شمولية المولد والنشأة ومن صنع دول العالم التالت ،
وغالباً ما يتم تقديمها فى غالب مغاير ومخالف لارث الامة وثوابتها ،
فالانقاذ فى بداية عهدها والى قريب ـ قبل أن يتبين للكل هشاشة مشروعهم الحضارى ـ
كانوا يرسلون المفردة مغلفة بالعداء للدين ، ثم عادوا وألبسوها ثوب العمالة ( معارضى الفنادق والليالى الحمراء ) ثم أخيراً ( مناضلى الكيبورد ) ،
الاشكالية انهم لا يرون ابداً فى عموم الشعب معارض لهم
لان المفردة ـ ببساطة ـ مفصلة كى تحمل كم معتبر من الاذدراء والتحقير والاستخفاف
تحياتى