لقد كان اسبوعا حافلا ومليان بالفعاليات التي تدفع العالم دفعا نحو استعجال المواجهة النووية التي كان من المتوقع لها ان تحدث في ٢٠٢٥...
فالانتخابات بتاعة مجلس الشيوخ وضحت اهميتها وانها لا تقل اهمية عن انتخابات الرئاسة...
واعتقد ان انتخابات مجلس النواب وانتخابات الرئاسة عاملة زي لعبة الذهاب والاياب...
فلو انتصر الجمهوريين في لعبة مجلس الشيوخ دي معناها ان الديمقراطيين خسروا لعبة في ملعبهم...
حيث ان الديمقراطيين مسيطرين سيطرة كاملة على مجلس الشيوخ منذ السبعينات، اي نعم كانت سيطرتهم بسيطة ما قبل السبعينات ولكن ما بعد عملية "ووترجيت" ادرك الديموكراتس (كيزان امريكا) انهم علشان يضمنوا عودهم راكب في القرارات السياسية حتى لو كان الرئيس جمهوري فلازم يسيطروا على مجلس الشيوخ...
ومن السبعينات سيطر الديموكراتس على مجلس الشيوخ فكانت السيادة للديموكراتس والريبابليكانز عبارة عن ارجوزات يمشوا ويجوا على الفاضي...
بل ويتم استغلال الرؤوساء الجمهوريين في اهداف لمصلحة الديموكراتس زي ما حصل مع بوش الاب في حرب الخليج وبوش الابن في حرب العراق وافغانستان...
ولكن مع قدوم العظيم ترامب اتغيرت اللعبة وانكسر الساقية اللافة منذ السبعينات، حيث قام ترامب باحداث شرخ عظيم داخل سيطرة الديموكراتس...
علشان كدة حاليا الديموكراتس شغالين بي يدينهم وكرعينهم علشان يحافظوا على سيطرتهم في معركة انتخابات مجلس النواب الشهر المقبل....
|