تسلم حبيبنا الدكتور بابكر...
بصراحة احاول ما استطعت ان اكتب الحكاية كما حصلت لما كما اتمنى؛ خاصة وان معظم ابطال القصص في مجال النت او قريبين؛ يعني كدة ول كدة بتأفش بتأفش هههههه
زمان ايام المنتديات كنت بديها موية شوية شديد؛ بحيث لا يغير من السياق العام؛ محفظا على بيئة الحكوة واتساقها؛
وكما قال عبدالوهاب صاحبي ذات زنقة انو منعم دا كاتب يعني بِزَوِّد..
بس هسا مع الفيس تراجعنا من الموية وبقينا نبيع صافي نبع لحظتو غالباً..
وبحاول اعيش لحظة الحكاية تاني وانقل تفاصيلها دون تدخل من جانبي؛
فانا اقرب لاكون راوي اتحين دوما واحاول ما استطعت ان اروي بصدق مهما جنح؛ اوغل مسافرا مع الاصيل...
واعتقد دوما ان الواقع اكثر ابهارا من اي خيال..
..
لا اكذب عليك هنالك الكتير من المسكوت عنه؛
احاول ان اتجاوزه لانو في حاجات كدة تموتها بيها بس..
لا تحكيها لاي كائن؛ كان عند اي منا؛
وسبب تاني يجعلني لا اركز على المسكوت عنه لاعتبارات انو الممكن كتابتو
وحكايتو كتير..
وتسعفني ذاكرتي بتفاصيل التفاصيل؛
وفي اخراجها لحيز التدوين راحة لي؛ وسلوى ونشوة..
تماما زي الرسام تكون اللوحة مرتشة بالضباب في مخيلته؛
وما ان يفرغها على الورق حتى تستعيد زاكرته نضارها وقد خفَّت الحمول..
فالذكرى للانسان عمر ثان؛ وكنت اري وجه ابي وقد تهلل واشرق بالبريق وعاد اكثر شبابا ووسامة وسعادة؛
وهو يسترجع ذكرياته مع اخوانه واصدقائه على حافة حدود البطانة حتى عمقها ونواحي الهوج..
تسلم يابا..