تحياتي أستاذة إحسان،
المقال دا تقريبا أغرب مقال اقراهو عن توظيف اللغة والبيان بالتوازي مع الأحداث، فى فك ارتباط مؤسسة سياسية عن منهجها!
وأكثر مايدعو للحيرة فيه هو محاولة المراوغة فى عدم تسمية الأشياء!
- تقدم تقف مع أحد طرفي الحرب وعقدت معه اتفاقيات (بيان الحزب الشيوعي ما ممكن يجيب ليك لينكات وأدلة، لكن أبشري تب بجيبا ليك أنا🙂

- البيان الثاني لوقف العنف فى مدينة لندن ليس مرتبط بالأحداث الحالية، كما تعلمين عزيزتي مجتمع السودانيين هنا متنوع وفيه كل الإختلافات، ولكن استهداف من نختلف معهم بشكل غير أخلاقي، يصل لمرحلة التحرش والاعتداء الجسدي المباشر، تلك لن نسكت عليها مهما كان خلافنا مع تقدم ورفضنا لأي جلوس إلى طاولة معها!