هاشم صديق ( عليه الرحمة) قال : لما شفتِك ليْلي ضوّه وبقّه نور
وشاعر البطانة الكبير قال: ساريةً تبقبق للصباح ما أنفشت والخبر اللكيد قالوا البطانة إترشّت
مفردتنا هنا هي : بقّه وتبقبقب وبقبقت ، مصدرها وإستخداماتها وإشتقاقاتها في لهجتنا السودانية من منطقة لأخرى .
* هاشم صديق قال : لما شُفتك ليلي ضوّا ، وأخونا في بيئة تانية قال : لما شُفتك في سوق الخضار حُبِك رماني من الحمار هههههه وفي البال ذلك الشاعر الذي بدأ بقوله: أنت في الوفاء كالكلب ... ، وبعدها بمدة قال: عيون المها بين الرصافة والجسر جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري.