اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد زين
وبما اني انا صاحب هذا المفترع سوف أكون المتبرع الأول حتى أثير الحماس لدى الاخرين
وهذه تجربتي الشعرية الأولى للشعر الفصيح كتبتها قبل في خلال ساعتين
بدأتها عن السابعة من مساء اليوم السبت ٧ ديسمبر و انهيتها عند التاسعة
وبالله بعد السمكرة شوفوا ليها عنوان
يا قارئي مهلاً، فهذي أرضُ معجزةٍ
في حضنها المجدُ يعلو شاهقَ القِمما
هذي الجزيرةُ تاجُ النيلِ في ألقٍ
نورٌ تهاداهُ صبحًا يزرعُ النِّعما
في كلِّ شبرٍ ترى تاريخَ أمتنا
يحكي العطاءَ، ويُبدي الطيبَ والهِمما
من طينِها خُلقَت أحلامُنا، وبدتْ
كالنخلِ تعلو لتُعطي الناسَ ما حلُما
و في الجزيرةِ مجدٌ عانقَ القِمما
نيلٌ كريمٌ وشعبٌ يعشقُ القِيما
أرضٌ إذا لامستْ كفَّ الفتى اشتعلتْ
خضراءُ تزهو بحُسنٍ يَفْتِنُ الأمما
إنْ جاءها المعتدي تُلقي جحافلها
جيشًا كأُسْدٍ تذودُ الظلمَ والظلما
أهلُ الجزيرةِ في طيبِ الفِعالِ بدوا
صفًّا لنصر الحقِّ قد حُسِما
يبقى السلامُ شعارًا في ربوعِهمُ
لكنْ إذا الحربُ نادتْ فالعدو هُزِما
أرواحُهم للوطنْ جُنْدٌ تُنافحُهُ
والحقُّ منصورُهم، والنصرُ قد حُسِما
|
سلام ابو حميد
وألف شكر على إشراكنا حتى فى خواطرك الحميمة، لذلك ح أكون معاك صريح وصادق فى كل ما اقول حسب معرفتي المحدودة والتى لا تتعدى أكثر من خبرة قارئ محب للأدب
أن أجمل بيتين فى هذه القصيدة هما:
أرض اذا لامست كف الفتى اشتعلت
خضراء تزهو بحسن يفتن الأمما
ان جاءها المعتدى تلقى جحافلها
جيشا كأسد تزود الظلم والظلما
وهما الأجمل لأنها سليمان كل السلامة من اى خطأ عروضى أو نحوى أو غيرهما، يعنى باختصار لا شق لا طق، حتى الموسيقى الشعرية ملتزمة التزام كامل ببحر البسيط الذى تجرى عليه القصيدة (يا نائح الطلح أشباه عوادينا)
أما أسوأ ما فى القصيدة فهو استهلالها بخطأ نحوى فادح لا أفهم كيف وقعت فيه!
(شاهق القمما) لماذا نصبت المضاف إليه! لا تقل إنها ضرورة شعرية لوجوب القافية، فالقافية أصلا لم تكن موجودة قبلها، إضافة لأن الأخطاء النحوية غير مقبولة فى الشعر الفصيح
السمكرة:
يا صاح مهلا فهذى الأرض معجزة
فى حضنها المجد صوب النيرات سما
الفرق بين (صاح) و (قارئى) أن الأخيرة تحدث خللا طفينا فى الميزان الموسيقى .. وأرجو أن أعود إليك مرة أخرى
تحياتى لك