مقال منقول من صفحة الأستاذ جعفر عباس، أبو الجعافر:
الرابط
الطب الشعبي
مثل كل السودانيين خضعت للوسائل العلاجية للطب الشعبي، او كنت شاهدا على نجاح تطبيقها على آخرين، وصرت مقتنعا بنجاعة نبات الحرجل مع عسر الهضم، والحلبة لفرملة للإسهال (وبحب مديدة الحلبة بشرط أن يتم تقديمها خالية من الحبوب)، واللوبيا عدسي غنية ب(... أكمل) وفي شمال السودان نصنع جبائر من سعف وجريد النخل لكسور العظام وانزلاقات المفاصل (الفكك). وخط دفاعنا الأول من لسعات العقارب (بعد فصد موقع اللسعة) هو عصير الليمون المركز// والجردقة / العطرون هي نفس كربونات الصودا ولكن "ترابية" تذيب بعضها في الماء ومع قطرات من الليمون تحصل على مشروب فوار يزيل الحموضة وانتفاخ البطن خلال دقائق (غير مقتنع بجدوى الكي في اليدين لعلاج اليرقان)، وألم الأذن عندنا كان علاجه وضع عطرون في زيت دافئ ثم تقطيره في الأذن
كتبت هنا من قبل عن غمس قشر ليمونة او ليمونتين طازجة في وعاء به زيت زيتون نقي لأسبوعين، ثم دهن المفاصل التي بها وجع بها، ولم يكن كلامي ذاك يستند الى تخاريف كتلك التي يروج لها باعة الوهم العشبي في بلادنا، بل قرأت عن تلك الخلطة الكثير واكتشفت انها مستخدمة في كثير من البلدان الاوربية والآسيوية وشخصيا جربتها مع الم في مفصل اليد لازمني لسنوات حتى صرت عاجزا حتى عن فتح قارورة ماء بلاستيكية، وبعد استخدام زيت الزيتون بالليمون صرت قادرا على الاشتراك في حلبة ملاكمة. هاتوا مساهماتكم حول أساليب العلاج الشعبي، (وبالتأكيد هنا طب شعبي خاص بعائلات معينة) وبارك الله فيمن افاد واستفاد