07-10-2009, 05:15 PM
|
#[10]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
الحبيب (تخميس) الرييس عكود ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
[align=justify]فكرة البوست تراودني منذ زمن، وبالرجوع إلى البوستات القديمة أرى فداحة التقصير (ممّن؟ لا أدري).
لم تكن كتابتنا في سودانيات مجرّد مفاتيح كي بورد نضربها و نغلق الجهاز بعدها، فقط.
ربّما يكون الأمر كذلك وأنت حديث عهدٍ بالمنتدى. لكن أن تكتب ويتفاعل معك الآخر، ويكتب الآخر وتتفاعل أنت معه، ويستمر الأمر كذلك، ثمّ يتطوّر إلى مودّة وسبل إتّصال أخرى ولقاء البعض، يصبح الأمر أكبر من أن يكون معرفةً إسفيريّة. يصبح الأمر صداقات نشأت، لها إستحقاقات واجبة النفاذ.
إلتقيت البعض من أصدقاء سودانيّات، لم أخذل والله في أحد قط، بل شكّل لي إضافة معرفيّة أفخر بها وسأظل، وأتمنّى أن لا أكون قد خذلت البعض!
الآن، وسودانيات تزداد نُضجاً بعد نُضج، محاولة سد كل الثغرات الإداريّة أو التنظيميّة السابقة، فنحن نحتاج من بدأوا معنا درب الكتابة والتواصل، فما كانت سودانيات سوى "عالم من التواصل والمحبّة" وستكون كذلك إن شاء الله.
لا أقول أن لا نختلف في آرائنا، فما خُلقت المنتديات لنتّفق، بل أقول:
تعالوا وتعالِن لنتواصل بالمحبّة والإحترام.
تعالوا وتعالِن لنسند راية المحبّة ونوكؤها بالتواصل.
سأواصل في النداء عشمي أن يقرأني من عنيتهم من أحباب غابوا عنّا.[/align]
|
حقيقي يا الحبيب .. سرقت لساني وقلمي بهذا البوستر الرائع الذي يدعو للمحبة والتألف والإخاء بعيدا عن ما يدور في بعض المنتديات ويجعلها مجرد تزجية وقت لناس زهاجى ومطية يمتطيها الشخص كلما عن له .. ثم يرميها كنواة تمر.. دون أن يلتفت اليها ..
مررت طوال السنوات الماضية بعدة منتديات وكان لي حضورا ملحوظا بأسماء متغايرة .. ولكن اشهد الله لم أرتع ..وأرتو .. وأشبع إلا في هذا المنتدي الذي يضم كوكبة منيرة ومستنيرة من أفذاذ وعلماء وأدباء لا يشق لهم غبار .. سعدت بمعرفتهم المشرفة والتقرب من شخوصهم الرائعة المؤنقة .. وسألت الله أن يجمعني بهم في دنيا الواقع المعاش الليلة قبال بكرة .. غير أنه حز في نفسي غياب لا أحسبه متعمدا إلا في حالات نادرة جدا لشخصيات لها بريق ورونق ربما كان هو سر سعي الكثيرون منا للحصول على شرف الإنتساب لسودانيات .. للعميد أبو سارة ولكل مجلس إدارة هذا المنتدى الأشاوس .. ومنتسبيه تحية إجلال وتقدير .. وتحية خاصة ومناشدة صادقة من القلب لكل من أعجزته ظروف الحياة ومشاغلها بالإبتعاد وعدم المواصلة في عالم قام على التواصل .. لكم حبي وأكرر تقديري الشخصي لك عكود .. وأردد بإلحاح على كل :-
الوحدوا بينا .. وفارقونا وراحو ..
أن يخافوا الله في ناس تموت فيهم عشقا .. عودوا لنا يرحمني ويرحمكم الله .. هم كثر ولن أذكر إسما بعينه حتى لا أغفل بحسن نية آخر .. لكم جميعا نناشد العودة السريعة .. وصافية لبن.
|
|
|
|