عليه رحمة الله، يا خالد ومعتصم أكيد بتعرفهو
منو اللاقهو حتى لو لحظة!
وما حفظ شكلو وأنطبع إسمو في القلب، شرافآ
من المقربين وهنا بقصد البيفرضو نفسهم عليهو، لأنه ليهو كل زولة وزول ليهو قريب.
منو من ديلا ما حباهو وعشقهو وحتى أدمنهو.
نحنا البنتلصق فيهو بنسميهو كبتانو لأنه هو كبتن، طيار، مميز، متمكن.
إسمه محمد علي،
أنا شخصيا عرفته بالإسم دآ وكان مكفيني، فالمشاهير لا تحتاج أن تجد وتكد لتعرفهم بالأب والجد والعائلة.
رجل أسطورة وأقصد بالتأكيد قولة رجل.
قصته مع الرجولة وستثبتها الأيام القلايل الجآية بالصوت ومن الصندوق الأسود؛
هي اللحظات الأخيرة.
حسب قول شاهد عيان لحادث سقوط الطائرة عند مطار الشارقة:
رأيت الطائرة وهي ساقطة والنار مشتعلة فيها، متجهة نحو المنطقة السكنية بسرعة ولكن رأيتها وكأنها تعاني في تغيير تجاهها بعيدا عن هذة المنطقة الي أن سقطت أخيرا وبعيدة عن المنطقة السكنية.
هنا لابد أن يوضح الأمر وبالنسبة للذين يعرفوا فالأمر معروف وأنا بالنسبة لي، كأني كنت أسمعه وبطريقته المتميزة في تسهيل الأمور حتى وقت الصعاب.
كأنه كان يقول للذين معه:
نحن هالكون لا محالة ولكني سأعمل على أن أبعد الطائرة من المنطقة السكنية، إتشهدو على أرواحكم.
كلام مثله بالحرف، خفة روح وقت الملمات، ثقة متمكن في وقت الصعاب، إيمان مسلم بقدر الله.
كابتن محمد علي "كبتانو"
رحل والكلمات عنه مختزنة.
الصدمة الجمت الحروف، لتقف تنتظر ليطلق عنانها
والي ذلك الحين،
أحبائي بالله عليكم أدعوا له،
بالتقبل يماثله قدرا، عند كريم عزيز غفور
|