رحل لفريقنا* و سكن جنب فسحة الدافوري بتاعتنا، سعادة اللواء م: علي بانقا علي.... رجل ليهو شنبات، فارع الطول تحسدو علي مشيتو.... من اليوم الأول جانا قبل الدافوري يبدا و وقفنا طابور و هرشنا و قال لينا: اسمعوا هنا يا صبيان.... إزعاج قبل الساعة خمسة ما دايرو.... كورة بعد المغرب يأذن ما دايرها... و البلقاهو قبل المواعيد دي أو بعدها بكسر ليهو كرعينو الاتنين...
مفهوم..
سبينا ليهو كلنا.. طبعا بسرنا... و طنطنا و قلنا: هو أهم حاجة في الدافوري، المكاواة بعد المغرب، المعفن دا داير يمنعا ليها، هو رجالتو دي ما بمشي يسويها في الجنوب!! لكن نسوي شنو مجبورة خادم الفكي علي الصلاة... و سعادة اللواء بطلع كرسيهو قدام بيتو الساعة خمسة بالتمام معلنا بداية الدافوري و بدخل بيتو مع أذان المغرب..
عشرة أيام بالتمام و الكمال، ما دقنا للدافوري فيها طعم و فكرنا نحول ميدان الدافوري شرقا، لكن أولاد فريق تكاريمو كانوا مشاكلننا و ما بنقدر نمشي للميدان الجنبهم... لعنة الله علي الديش و الدياشة..
اليوم الحداشر جاب الفرج، اليوم داك اللواء ما طلع كرسيهو برة.... قبل الدافوري يبدا قلنا لعثمان مشكلة: الليلة ما بدقها معانا عشان إنت ما دافع.... عثمان مشكلة ما كدب طوالي شال الكورة و شاتها في بيت اللوا و قام جاري..
إتوكلت علي الحي الدائم و مشيت لبيت اللوا عشان أجيب الكورة و قبل ما أدق الجرس، لقيت ليكم الباب متاكا و الكورة بتاعتنا قاعدة مصنقرة براها في نص الحوش، و براحة إدبيت لجوا البيت، و كانت المفاجأة: لقيت ليك سميرة موقفا ليك سعادة اللوا طابور، في نص البرندة، و بتهرش فيهو و صاحبنا بقول ليها: ما خلاص يا سميرة إنتي ما تزعلي و الاهي (و الله) الحاجات دي بكرة بجيبها، و هي تقول ليهو: بكرة شنو! هسي دي هسي تلبس هدومك و تدرع عمتك و من دربك دا تمشي تجيبها... قال ليها حاضر بس إنتي ما تزعلي عشان الضغط...
ختفت الكورة و جري للجماعة، و أطرش ليهم الشمار... عثمان مشكلة سمع الكلام دا من بعيد و طوالي فللي جري بيتم و جاب ليهو صفيحة و اشتغلنا ليهو شغل عبد العزيز بركة:
دياشا.. دياشا.. ووب عليا أنا،
دياشا.. والديش نقلو فتاشة،
كُّر .. كُّرعلي أنا،
و من اليوم داك بقينا نلعب لحدي صلاة العشاء و ما شغالين ليك بسميرة راجل علي دا!!
يتكلم معانا نجيب الصفيحة و نشغل الغنا...
* رحل جنبنا = قدم إلي حيّنا حسب لغة سحاسيح مدني
التعديل الأخير تم بواسطة أبوبكر عباس ; 26-02-2010 الساعة 07:18 AM.
|