اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr. Mohammed Hassan
يشدني هواك كل حين
فارتقي منابع النجوم
اطارد القوافي الخوافي،
اداعب الحروف كي تلين
وانتقي جواهر الكلام
تزين العبارة الحنون
فانت يا رقيقة الشعور
خلاصة النساء اجمعين.
خواطري رؤاك
لوحة من البهاء ،
الوانها ضياء مقلتيك ،
يجيئني عطرها الفواح
فانتشي..
رغم عتمة السنين ،
يقدح الايماض من بوارق الغرام،
تسح دمعها غمائم الهيام
فواصلا من التوجع الحنين
يفتق الحروف زنبقا
معبق الشجون
وتدركين
انني
في هواك
قدتجاوزت مشاعري
الذي
في جوانب الفؤاد من
تشوق دفين .
صرت والهوى توائما
اعلق الذي في الجوف
من تو له.. تمائما
وانت تسبحين
في وريدي المشبع الهوى
فينضح الجوى
وتشتعل
مجامر الانين
لهيبها قصائدي
يحفها الالق
مدادها الارق
يراعها القلق
تموج بالتناغم الجنون
مدوزن
كما الربيع حين ينثر الندى
يردد الصدى
مقاطعا
فيرقص النسيم في المدى
وتأتلق خواطري الظنون
|
عزيزى / الكتو محمد الحسن
تحياتى و أشواقى
هذه القصيدة ... من أجمل ما قرأت لك مؤخرا ... إن لم تكن هى الأجمل على الإطلاق .
و هى ذات جرس آسر ... بالموسيقى الداخلية و تناسق الكلمات و العبارات .
و إن كان لى مأخذ بسيط جدا عليها .
فهو فى الفقرة الأخيرة .... ( و تأتلق خواطرى الظنون )
فحتى أحافظ على الميلودية العالية ... لا بدّ لى أن أقرأ كلمة ( تأتلق )
و هى ساكنة ... لأن إضافة الضمة للكلمة ... تخل بالإيقاع الجميل .
وقراءتها بالسكون .. حسب رايى المتواضع ... يعتبر خللا نحويا فى القصيدة ...
طالما أن القصيدة بالفصحى ... و سكون الفعل فى القصيدة الفصحى ... لا يجوز
و هو مسموح به إلى حدّ ما فى العامية .
و مع ذلك فقد استمتعت بها كثيرا .
كل الود .
و على المحبة نلتقى .