منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة أسامة معاوية الطيب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-06-2010, 07:29 AM   #[16]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
بوست موفق!
الفردة الشمال دى مالك يامعاوية
ما كتبت ليها تعليق غ..............



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 07:35 AM   #[17]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان مشاهدة المشاركة
الفردة الشمال دى مالك يامعاوية
ما كتبت ليها تعليق غ..............
أم التيمان
ازيك ياخي
لأنك كتبتي تعليقا على صورة مصطفى ... وأنا كتبت تعليقا على صورتنا في مصطفى
فلم أجد ما أكتبه
لك كامل مودتي ... واعتذاري لو بدت لك المسألة مزعجة
كوني هنا يا ستي دائما



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 08:09 AM   #[18]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة
أم التيمان
ازيك ياخي
لأنك كتبتي تعليقا على صورة مصطفى ... وأنا كتبت تعليقا على صورتنا في مصطفى
فلم أجد ما أكتبه
لك كامل مودتي ... واعتذاري لو بدت لك المسألة مزعجة
كوني هنا يا ستي دائما
مين مصطفى



ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 08:30 AM   #[19]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان مشاهدة المشاركة
مين مصطفى
لا ما تاخدي في بالك



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2010, 11:11 AM   #[20]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

مصطفى ذلك الركن الذى احتمل وحده رفع كتف الاغنية السودانية ومآلاتها ..
فى زمن الضجيج الذى يصم الاذان ، وصخب الهواة من هذا الجيل الذى يغوص فى وحل الركاكة وفراغ المعانى ، و صراع الشهرة فى ظل تزيف المشاعر وصناعه الاحساس ..

الا رحم الله هذه القامة التى لاتخرج من وجداننا قيد انملة ،
ولا ننساه حتى نختلق الاعياد لزكراه ..
بل باقِ فينا بكلماته ..
والحانه التى تنسج بدوزناتها احاسيس نتسربل بها فى رمضاء الايام
ونجعلها غطاء حينما تهطل فينا سحب الوجع ..
وبصوته الذى يرتب فينا كل ماتبقى من عصب ..

تسلم الغالى اسامة ومعك وبه يستقيم الحرف



سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2010, 07:47 AM   #[21]
أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء مشاهدة المشاركة
مصطفى ذلك الركن الذى احتمل وحده رفع كتف الاغنية السودانية ومآلاتها ..
فى زمن الضجيج الذى يصم الاذان ، وصخب الهواة من هذا الجيل الذى يغوص فى وحل الركاكة وفراغ المعانى ، و صراع الشهرة فى ظل تزيف المشاعر وصناعه الاحساس ..

الا رحم الله هذه القامة التى لاتخرج من وجداننا قيد انملة ،
ولا ننساه حتى نختلق الاعياد لزكراه ..
بل باقِ فينا بكلماته ..
والحانه التى تنسج بدوزناتها احاسيس نتسربل بها فى رمضاء الايام
ونجعلها غطاء حينما تهطل فينا سحب الوجع ..
وبصوته الذى يرتب فينا كل ماتبقى من عصب ..

تسلم الغالى اسامة ومعك وبه يستقيم الحرف
سمراء صباح الخير
كثير من الوهدات تترك ثقبها في القلب ... أو الدرب ... لا فرق
وكثير جدا من الطرق ستؤدي بنا للفرح الكبير

في قول مأثور ( انت كنت لا تدري إلى أين ستذهب ... فكل الطرق ستقودك إلى هناك ) فلا تبتئسي سيدتي ... وأقرأي شؤون العضوية جيدا ... الامتحانات قربت
وشكرا جدا على جميل المرور



أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2010, 11:25 PM   #[22]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

[align=center]
ضليت،
هرب مني الامل
جنيت
جافاني الشروق،
حنيت
كنت معاي
في لمة دليب
شاشاي
في ايقاع
حشا المردوم
في جيد الزمن
سوميت ..

و التحايا للجميع ..[/align]


[align=center][rams]http://sudaniyat.net/wadosman/uploading/dliet_hrab_mini_alamal.wma[/rams][/align]



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2010, 12:21 AM   #[23]
برونزية
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب مشاهدة المشاركة

كيف تكتب الأشجار أغنياتها؟
(مصطفى سيد أحمد موال الحلم والمعنى)

بذرة ، تتصالح مع الأرض ، يتبادلان الدفء وأناشيد الوجد ، يتماسكان بخيوط الوعد لأيامٍ خضراء ، تحلم البذرة بالطول والحول ، تحلم بالتسامي على شقوق الأرض المظلمة ، على حرِّها حدّ النار ، على سكونها المميت ، تحلم بانطلاقة أوراقها وأفرعها لفضاءات الهواء والهوى ، الوجود أكثر وضوحاً وبراح ، الرحابة تشمل الأشياء ببياضها المغسول ، الحياة أقرب للحلم ، وسوعاً وشسوعا ، تحلم البذرة بارتقاءٍ مشروع ، وتظل تكبر وتكبر ، ولكنها تعلم ، حقيقتها الثابتة وتؤمن بها ، إنها وحين تثقلها الثمار والبذور لا تنشد ملاذاً غير أمها الأرض ، والتي تظل رحماً دافئاً ، ووعداً بالفضاءات الجديدة .
وما بين رحلتها في أعماق الأرض وفضاءات الوجود الواسعة ، تبحث البذرة عن معنىً يفسِّر طموحها ! هي الحياة إذن !! وكلما أرهقتها الريح تتكئ على أمها الأرض ، وكلما تسامت البذرة شجرةً في فراغ الكون العريض كلما أمعنت في التمسك بجذورها عميقاً بين حناياها ، وهذه حكمة الأمومة.تتقلب البذرة في أطوار البنوة الكثيرة تبدأ طفلةً تلامس بأوراقها الناعمة صحن خدِّ أمها الأرض الدافئة كلما مرّ على أهدابها نسيم ، وتفتأ تتراقص في أيام و ليال مراهقتها صوب حبٍّ جديد لعصفورٍ أعتاد أن يغنيها من إحدى الفروع ، وربما تراقصت ضعفاً عند ريحٍ قاتلة ، وتتحول إلى قلبٍ ناضج وفكرٍ واع ، لا تحركها الرياح الهائجة ولا تورِّد خدّيها ملاطفة النسمات الحائرة ، وتبدو أعمق في علاقتها مع الأرض ، أمٌّ الوعد ، والوجد ، وسنين الخلق ، ووعي التجربة ، ودنِّ الإلهام ، وخيوط الالفة لجلابيب الهناءة ، ومنتهى الشوق .
وكذا الفنان ، أرضه الناس ، وجذره العطاء ، وماؤه الطموح ، فجّر أمانيه هدير شلالات من الألحان ، وغاص في أعماق ( أمّه ) أرضه الشعب ، نقّب في تراثها وثقافتها ، أحرق شمعات جهده في تكوين إطار لوحته خيالية الألوان ، توكأ على عصا واقعه حيناً ، وسيف حاضره أحياناً ، ونام على أحضان طموحه للمستقبل ، على عينٍ تذرف الدمع وتغني " عشرات حبابك سلامات يسلم شبابك سلامات " نزف دمه ، مجازاً وحقيقة ، عزف أوتاره لحوناً ونشيد ، أشترى بسهد أيامه نوم أحزانه وهو يخطو صوب شرايين القصيدة ، أمسك بالعود يغني واجتهد في صياغة دستور الوعي .
" أنجبتني مريم الأخرى قطاراً وحقيبة ... أرضعتني مريم الأخرى قوافي ثم أهدتني المنافي ... هكذا قد خبروني ثم قالوا لي ترجّل " كلما أرهقه البحث عن موضوع شائك ، أدخل نفسه في موضوعٍ أكثر تعقيدا ، وهاهو يخرج إلينا سهلاً ، كالماء ، سمحاً كالنسيم ، عميقاً كالأرض ، حميماً كدفء خيوط النار في غرفةٍ شتوية ، تنعم بالمديدة ، وجاء بحراً ( ينجب ) أكثر من مقرن ، تكثر عليه الطيور البيض معلنةً حياة وجودٍ جديد ، تحتفي بجلابيبها البيض وتغني ( والغناء الصمت حيناً ) وما أغلى على الدنيا من رحيق الصمت حين ضجة الفراغ .
أرهقته السنين فعلّمها الاحتمال وتطاولت الأيام عليه فقسا على نفسه يعلمها معنى التواضع ، ضنّت الذكرى على الحاضر في زمان ( الطمس ) المركّز فدندن " أديني إحساس بالأمل في كل رحلة شوق تطول ... وأدي القوافي الراجعة ليك في سكتك عشم الوصول ... ما الدنيا كلها انتظار والارتحال قدر الفصول ... الموجة تحلم بالضفاف والغيمة تحلم بالهطول " تخرج أغنياته فكراً يعرف كيف يكوّن عالمه ، ونبضاً يدقٌّ على وتر الأحبة ، وبعد ذلك ، يظل رهيفاً ، يرهقه الوجد وسنين الغربة والرغبة وحريق الدم في أوردته المنهكة ، جاء بذرةً صغيرة وتسرّب حثيثاً إلى أعماق الشعب ، تاق لمائها المتدفقة تراثاً وثقافة ، ونبت أوراقاً خضراء على صفحتها ، هبهبتها الأنسام ، وغازلها الضوء وتلّونت بندى الذوق الدفّاق ألواناً تدهش فرشاة الكون ! إنها وحي الله إلى عباده ، موهبةً وأعطيات ، كلما حرّك ماضي ذكرياته الأولى غناءً وترديد ، لوّن ألحان الغير ، وبات جديداً يطرق أبواب الحياة ، غنّى في سكون الليل ( رائعة أحمد المصطفى ) فسكن الليل حولنا وهدأت طيوره الضّاجة ، وأسلمتنا الظلمة إلى لحنٍ يتسرًب إلى حنايا صبحنا المأمول ، " هاهي الأنوار أغفت والدجى طلّ علينا ... والذي عيناك أخفت قد بدا لما التقينا ... والمنى في القلب رفّت واستقرت في يدينا " رسمت حولنا لوحةً من البكاء الناعم والابتسامة العميقة ، والشهقة حد الشوق ، كتبَ ، والحرف تدهشه المعاني ، فينام حبرا ويصحو شعرا ، تتلقفه المسامع والأوتار وأجمل الألحان " رسمت في وجيها بسيمة ضو .. بتغالط في الزمن القاسي ... بتعاتب في الغنوة الصعبة ووتر محزون يحكي إحساسي ... تسأل عن شدو الأفراح يمكن لجراحنا يكون آسي ... ما بيشبع روحنا فرح زايف لو كان نتناسى وتتناسي " نبت شتلةً خضراء حد البرودة التي ينشدها أهلنا في الخضرة ، ولم تأتي شهور الصيف الحارقة على خضرته ووسامة أوراقه ، كان من بين جفاف مواسمه وحريق ( عصار ) الصيف وشّح مياه الأمل على أحواضه ينادي " حاجة فيك تقطع نفس خيل القصايد تشده أجراس المعابد ... تعّبتني وجنّنت حرف الكلام وبرضو أدتني السلام " أوَ هذه شتلة تموت؟
كانت تحيا على رحيق الوعي ، وتنتح على أوراقها ندى الطموح ، وتغسل ريش عصافيرها اليابس بفيض دموعها ولحون أشواقها لفضاءات الهوى والهواء ( وقلّما تصبر شتلة ) لم تسقها الأرض حبّ الوعد وقناعة الوصول ولم يصالح النسيم خدودها رغبةً في مطالعات المستقبل ، وكانت حولها الشتول تذبل ثم تزوي في أركان الحوض موتاً للفكرة والوعي وتخضّر خضاراً زائفاً باعته الأيام بماء الواقع الآسن ، وكان هو شجرة ناضجة في ثياب الشتلة الرقيقة " يا ضلّنا المرسوم على رمل المسافة وشاكي من طول الطريق … قول للبنية الخايفة من نار الحروف تحرق بيوتات الفريق ... قول ليها ما تتخوفي دي النسمة بتجيب الأمل والأمل بصبح رفيق ... والأصلو في الجوف اندفن لا بيتنسي لا بنمحي لا بينتهي منو الحريق "ورويداً رويداً وقفت الشجرة تفتح أضلاعها للضوء والحبّ والمعنى ، وغاصت جذورها في أعماق أرضها ( الناس ) فوقفت تعطي الشموخ معناه وتمنح اللون عافيته ، وتكتب الحرف كما يريد له المعنى أن يقفز لذهن الفكرة.
" مرهقٌ من خرقة الدنيا على أكتافه .. لم تستر الأشجان والأشواق والإشراق "
وكلما داعب نسيم الأمس الحائر أوراقها المملوءة حياةً وحياء ، كلما فاضت على حوضها الذي صبرت معه على سنين الضنك الأولى وصابرَها كذلك ، طرحاً جديداً من البذور والثمار لتشقِّق شتلات أخر ، ولوّن أحلامه بلون حاضره وغنّى غنائية العطبراوي " في الأسى ضاعت سنيني فإذا متُّ اذكريني " إنها قصيدة جديدة المعاني في عالم الحبّ والإخلاص ، أو كنا قد نسيناك حتى تتمنّى الذكرى ؟
عاد نجما في شبابيك الحبيبات القِدام
عاد مشياً فوق أشواق المعاني
والأماني والليالي والهيام
وكأنما كان مقيماً لم تعفّره الرياحٌ
ولم يشاكسه الهوى القتّال يصفعه الغمام
حطّ عن أكتافه سنوات غربته
ودندن ثم دندن ثم نام


وهكذا كانت الأشجار دائماً تكتب أغنياتها



أسامة معاوية الطيب
الشارقة
30/1/2002

اسامة
جميل غنا الحروف البتلاصفن بريق
بين رقراق مصطفى المشتهنو
وضجة الشوق
واشجارك وريفة الحروف الاينعت
واتكاءة فى زمن العرق البيصهد
يامطر عز الحريق



التوقيع: يكفينى ان تتوجنى مليكة عرشك
كل يوم
وان تجدل لى عقود
عشقك تاجا
برونزية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2011, 05:46 PM   #[24]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي


صديقنا الذي في بلاد الخلافة العثمانية ..

ألا .. هززت الينا ( حرفك) فساقط علينا من رطبه مايفيض ... !!

لك التحيات النواضر



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:46 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.