(رسمتْ بى "حروفا" بسيمة ضو
بتغالط فى الزمن القاسى
بتعاتب فى الغنوة الصعبة واللحن حزين ووتر موجوع تحت إحساسى
تسأل عن معنى الأفراح يمكن لى جراحنا يكون .. آسى ...)
تلك وهاد
التي عرفت حروفها البديعة قبل أن أعرفها شخصياً
ولم أجد إختلافاً بينهما قلباً وقالباً
ولا أشك -للحظة- أن المرحوم مصطفى سيد أحمد ماكان سيتضايق من تحريفي لأغنيته بسببها ، بل ربما قام هو نفسه-إن عرفها- بهذا التعديل...
مبروك وهاد التكريم الذي صادف أهله
ومبروك للتكريم وهاد التي تشرف بها
مودتي
التعديل الأخير تم بواسطة هيثم علي الشفيع ; 09-01-2011 الساعة 09:40 AM.
|