اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة
من ( صحيفة الحرة ) ليوم أمس ..
وفحواه (20الف طن من الذرة تتبرع بها الحكومة لأثيوبيا ) .
ووزير المالية يتفنن في تجويع شعبه بروشتات مزورة لوصفات منتهية الصلاحية زماناً ومكاناً ..
وتم بالفعل تسليم الدفعة الثانية والبالغة 10 ألف طن من الذرة ليصل مجموع ما استلمته 15 ألف طن
ولا ننسي أن بذمتنا 5 آلاف طن أخري ملتزمون وملزمون بإرسالها علي جناح السرعة للعزيزة أثيوبيا
وأولي لك فأولي لا توجد في القاموس المحيط لوزارة المالية كيف والسيد رئيس البرلمان يدعو للتعاون
بين الجار وجاره ليسد حاجته مما ينقص عليه من غذاء وطعام ..
ووزير المالية يدعو للعودة للعواسة وأرتال من الذرة تهرب من بين يدي شعب جائع
وينطبق المثل وربما بعد حين ( أهل التور مستنيين الفور )
يا ابو ارؤي سلاااااام
مالك دائر تتور علي الظااااااااااااااااار
استغفر الله قدر ماحلفت اعتقهم لوجه الله مابقدر يدي بتاكلني
يأكلوا الاكلوا الفلاته مشو ميه وجوا تلاته
ووزير الماليه اتململ في جهنم الحمر شاحد ربي
الزاد ماكف ناس البيت يحرم علي الجيران
ياخي ديل يجرهم كلب سعرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن
وسنونو مسوسات علي قول سارة الضارة جيران قال
جب 
|
وجيدة اول شئ سعيد جداً بهذه المداخلة
وياخي والله دعاك عليه دا لو سمعوا شعب حزنستان علي طول يقولوا آمين
ودي سياسة البصيرة أم حمد .. إذا ما سمعتي بيها أدعوك لقراءتها هنا :
يحكى ان قومها يملكون زير ( بغرض الموية الباردة ) وعملوا راكوبة لزوم التغطية من الشمس وهذا الزير عندهم احدى عجائب الدنيا السبعة ... وكلهم يتوجه اليه عند اشتداد الهجير ليشرب منه ماء روياً ... و امتد عمره بينهم قرابة المائة عام يحافظون عليه كابراً عن كابرً ... وفى احدى الايام اراد احدى عجول الحلة ( عجل ) ان يشرب من الزير فادخل راسه بالزير .. وهرول اليه اهل القرية ... خوفاً ان يؤدى ذلك الى اتلاف وتهشيم الزير الاثرى وبالفعل ثبتوا العجل وهدؤ من روعته واطمئنوا على سلامة زيرهم ... ولكن كيف يتم خلاص العجل من فم الزير ... وبعد ان استعصى عليهم الامر لجؤ الى البصيرة ( ام حمد) ... وبمجرد ان وصلوا اليها اشارت عليهم وبدون اى تردد ( ان يذبحوا العجل ) وفعلاً نفذ قومها ما امرت به ولكن ما زال راس العجل داخل الزير فصاحت فيهم مرة اخرى ان اكسروا الزير لتخرجوا راس العجل ... تردد قومها اولاً ولكنها مصدر ثقتهم والحت عليهم ان افعلوها ... وفعلها قومها وتهشم الزير على ام رؤوسهم ( فالعجل ذُبح والزير هُشم) .. هذه هى البصيرة ام حمد وحالها هذا انطبق علي الوزير تماما ,,,