منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2011, 01:22 AM   #[1]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي قضاية المرأه الفاعلة في الوطن العربى وافريقيا

تغطيه لخبر : مشاركة المرأه السعوديه (البلديات والشوره)


أجمع الكُتّاب والمحللون في مختلف الصحف السعودية، يوم الاثنين، على أن إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، مشاركة المرأة السعودية في مجلس الشورى، تعييناً، والمجلس البلدي، انتخاباً وترشيحاً، خطوة إصلاحية تاريخية، تستشرف المستقبل، وتؤكد أن الملك عبد الله يدرك أن تقدم المملكة في استثمار الطاقة البشرية، الرجل والمرأة معاً.

صحيفة الشرق الاوسط
إعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عن مشاركة المرأة السعودية بمجلس الشورى، تعيينا، والمجلس البلدي، انتخابا وترشيحا، خطوة إصلاحية تاريخية، كما أنها دليل على ما أسميه معادلة ابن سعود.
فمنذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود، طيب الله ثراه، وجميع الخطوات الإصلاحية الكبرى التي مرت بها البلاد، من تعليم، وإعلام، وحتى تدشين البرقيات، إلى سن القوانين والأنظمة، جاءت بقرارات من القيادة، أي الملك.. فعلها المؤسس، وكذلك أبناؤه الملوك، وحتى عهد الملك عبد الله، وكم كان لافتا بالأمس قول الملك: «لأننا نرفض تهميش دور المرأة في المجتمع السعودي في كل مجال عمل وفق الضوابط الشرعية، وبعد التشاور مع كثير من علمائنا في هيئة كبار العلماء وآخرين من خارجها، والذين استحسنوا هذا التوجه وأيدوه، لقد قررنا الآتي... مشاركة المرأة في مجلس الشورى عضوا اعتبارا من الدورة القادمة وفق الضوابط الشرعية».
فالحديث عن «التشاور مع كثير من علمائنا في هيئة كبار العلماء وآخرين من خارجها»، يعني أن العاهل السعودي يسير على نفس النهج الذي اختطه المؤسس حين كان يشير إلى أهل الحل والعقد، من رجال الدين، والدولة. فابن سعود حاكم لكل الشعب، وليس فئات منه، ومن يعرف السعودية جيدا يدرك أن المواطن، كان ولا يزال، متقبلا لقرارات الدولة التقدمية، أكثر من قبولها كصراع تيارات. فالسعوديون لم يرثوا دولة، بل بنوها، ويعون أنها دائما أمام استحقاقات حقيقية.
فلو ترك قرار مشاركة المرأة في الشورى والبلدي للتجاذب، والحملات، لما وجد قبولا شعبيا، لكن صدوره من قبل الملك أوجد له القبول والترحيب. ويكفي هنا تأمل أمر مهم؛ فبينما فشلت حملات الترويج لخروج مظاهرات داعمة لقيادة المرأة للسيارة، رحب المجتمع نفسه بما هو أكبر، وهو قرار الملك بمشاركة المرأة في الشورى والبلدي. وعندما نقول «أكبر» فلأنه يخول المرأة السعودية اليوم سن الأنظمة والقوانين، كما بات بمقدورها اليوم طرح جميع قضاياها تحت قبة الشورى، بما فيها قيادة السيارة، أو ما يوافق أولوياتها الملحة، فقد باتت شريكة، لا تابعة.
كل ذلك يؤكد أن القيادة السعودية هي القادرة على إدارة دفة الإصلاح والتقدم دون حملات أو مطالب خارجية. فلدى القيادة الرصيد الشعبي، والشرعية الراسخة، وبالتالي فما تحتاجه السعودية اليوم هو المضي قدما بالإصلاح دون الركون للتجاذبات، وإن كان التوقيت مهما، لكن حتى بعض دول الخليج ذات التجربة الديمقراطية الطويلة، اضطر السياسي فيها لانتزاع حق المرأة من البرلمان، فلا يمكن الركون لتصلبات مفتعلة.
وعليه، فبدلا من تسييس القضايا، أو تركها مطية لطلاب الشهرة، خصوصا أن كثيرا من هؤلاء تقلبوا تقلبات شديدة في سنين معدودة، وكان من شأن تقلباتهم أن تترك آثارا سلبية على المجتمع لو تم الانصياع لمطالبهم، ومجرد استعراض تاريخ البيانات بالسعودية يغني عن التفصيل، لذا، فمن الأجدى أن يكمل ابن سعود مسيرته الإصلاحية مثلما فعل طوال تاريخه، ومثلما فعل الملك أمس.
ففي السعودية الشعب يصدق الملك.. هكذا يقول التاريخ، والحاضر
صحيفة الرياض


وفي صحيفة "الرياض" يرى الكاتب الصحفي يوسف الكويليت، أن الملك عبد الله يستشرف المستقبل، ويدرك أن تقدم المملكة في استثمار الطاقة البشرية، الرجل والمرأة معا، يقول الكاتب "الملك عبد الله عالم في أمة، فكل خطوة تأتي دقيقة تصب في مصلحة الوطن وشرائحه المختلفة، وخطابه في مجلس الشورى وضعنا أمام رجل مواقف كبير في تفكيره وسلوكه ورؤيته البعيدة التي تستشرف المستقبل البعيد لوطنه.. إنه يرى في المرأة في تاريخنا الإسلامي مستشارة وفاعلة في المنزل والعمل، وقد أعلن بقرارٍ عظيم في محتواه ومفهومه أنه لا يمكن تهميش دور المرأة .. فالمرأة ليست قوة هامشية معطلة، وهي نصف المجتمع، ودورها يتحدّد على الخريطة الوطنية، أماً، ومعلمة، وطبيبة، وكل نشاط يلتقي مع مشروعنا التنموي والحضاري. وعملية أن تصل إلى عضوية مجلس الشورى، والمجالس البلدية، فهو قرار رائع، لأنها بهذا التمثيل ترعى عضوية قطاع اجتماعي كبير أخذ دوراً يجب ألا يغيب عنها".



يؤكد الكاتب الصحفي تركي الدخيل "مجلس الشورى.. ليس للرجال فقط!". ويقول "كلنا سعداء للإنجاز ونقدر قرار الملك التاريخي، لأن المرأة ستجعلنا على مقصلة التاريخ ولا يزال أمامنا الكثير لنؤديه لها، فللمرأة حكمتها التي تضاهي وتتفوق على حكمة الرجل، فهي إنسان قبل أن تكون أنثى، وحصرها في مجالات ضيقة في العمل يعني تهميشها". ويمضي الكاتب قائلا "الأمر الذي أطلقه الملك من مجلس الشورى جاء في وقته، هناك تسعة ملايين أنثى في السعودية، الكثير منهن لهن مطالب إنسانية ومطالب بالوصول إلى المفاصل الرئيسة في البلد والتنافس مع الرجال على الإدارة والقيادة والمناصب. كما أن العالم اليوم تغيّر، ولّى الزمن الذي كانت المرأة مركونة لا تحرك ساكناً"

يضا يرى بعض الكتاب، ألا يقتصر دور المرأة على قضاياها فقط، بل يطالبونها بفتح كل قضايا الوطن والمواطن، ففي صحيفة " الرياض" يقول الكاتب الصحفي عبد الله بن بخيت "انتقل المجتمع السعودي يوم أمس إلى حقبة جديدة من تطوره. أصبحت المرأة فيه أقرب إلى حقوقها الطبيعية من أي يومٍ مضى في تاريخها. لكن يجب ألا نفهم أن دخول المرأة مجلس الشوري الهدف منه سماع صوتها بما يهمها ويهم الأسرة والبيت، أي إعادة زخرفة الماضي بأدوات المستقبل. دخول المرأة مجلس الشوري والمجالس البلدية يعني المشاركة الكاملة في صُنع القرارات على الأصعدة كافة"


وقد استقبلت الكاتبات السعوديات القرار بفرحٍ شديد، ففي مقالها "كيف سيكون لون هذا اليوم؟" بصحيفة "الرياض" تقول الكاتبة الصحفية أميمة الخميس "الجيشان العاطفي يجعل أطراف المقال تتفلت من بين أصابعي المرتجفة لا أدري من أين أقارب حزمة هذه القرارات التاريخية الخاصة بالمرأة، كأنني أحاول أن أجمع غيمة مغدقة معصرة في قصعة صغيرة تساوي مساحة المقال، هذا المساحة التي امتهنا فيها عادة الأنين والتذمر والتشكي والتلويح بالهموم النسوية، وتدبيج الأسطر المتشكية من الجور القائم ضد النساء والتهميش الذي تكابده النساء، وحصار الزمان والمكان ضدهن، لكنني الآن أكتشف فجأة أنني أيضا باستطاعتي أن أحول مساحة هذه الأحرف إلى مهرجان أخضر لتمر من خلاله عربة التاريخ، حيث ينبلج لنساء المكان حقول الوطن، تلك الحقول التي لطالما حجب عنهن جناها وغراسها، إنه هو رجل التاريخ نفسه عبد الله، هو الذي - منذ البداية - جعل المرأة شريكة في الإصلاح، وهو الذي استنطق التاريخ وجعلهن يستعدن مكانتهن كشقائق الرجال، ورشق على هامتهن وسام التكريم". وتمضي الكاتبة بعفوية الفرح قائلة "25 سبتمبر 2011، كيف سيكون لون هذا اليوم في كتاب التاريخ؟ وكم من امرأةٍ سترشقه في الذاكرة، وتعصب به هامتها، وتتزين به قلائد .. بدخول المرأة مجلس الشورى ستقترب من مواطن صناعة القرار، هذا يعني صورة أوضح لهمومها، زخماً أكبر لصناعة قرارات تدعم قضايا بنات جنسها، وأيضا يعني استثماراً لكمٍ هائلٍ من القدرات الإدارية والإبداعية والاقتصادية التي تختزنها مناجم النساء، لم يعد هناك من حيزٍ لتهميشهن وملاحقتهن كأنهن خطيئة متفلتة بحاجة إلى مراقبة ووصاية، هناك فضاء عام يتخلق، يحتفي بالنساء ويقدرهن ويجلهن فضاء صنعه القائد التاريخي الكريم الذي أكرمهن، شكراً أيها الرجل الذي تعشقه جميع نساء وطنه".
وترى الكاتبة جهير بنت عبد الله المساعد في صحيفة "عكاظ" أنه "لم يمر على المرأة السعودية في تاريخها الطويل أسعد من هذا اليوم المؤرخ بالأحد 27 /10 /1432هـ الموافق 25 / سبتمبر /2011م، إنه اليوم التاريخي للمرأة السعودية الذي أخرجها من المنعطف الضيق المحشورة فيه إلى فسحة النور والأمل". وتعلن الكاتبة " أن الملك عبد الله بن عبد العزيز صنع موقفاً بطولياً لا يقواه الأقوياء في بحر متلاطم". وتضيف قائلة "لقد أراد الملك تأسيس قاعدةٍ جديدةٍ في المملكة العربية السعودية تقوم على الانتصار لشؤون الناس ومعالجة أوضاعهم بمختلف أجناسهم وأنواعهم لا فرق في ملكية أبوية حانية بين بنتٍ أو ولدٍ .. بين ذكرٍ أو أثنى.. إنها الملكية المحفوفة بالقيم الدينية الإسلامية الصحيحة التي ساوت بين مَن يعمل عملاً صالحاً من ذكر أو أنثى في أن تحييه الحياة الطيبة. وعلى النهج الإسلامي سار الملك عبد الله يضع المرأة السعودية في موضعها الصحيح مما يجعل أمامها مسؤولية كبرى أن تصون الثقة وتحمل الراية وتعمل بجدٍ واجتهادٍ وبعيداً عن الشبهات.. مبروك لبنت الوطن أن أصبحت محمولةً على أكتاف الوطن، وللحديث بقية غداً بإذن الله".
وتؤكد الكاتبة ميسون الدخيل في صحيفة "الوطن" أن رسالة الملك عبد الله للمرأة السعودية قد وصلت وعليها أن تستعد لأداء دورها بثقة في النفس، وتقول "المهم هنا رسالته إلينا كمواطنات حين قال: إن التحديث المتوازن والمتفق مع قيمنا الإسلامية مطلب هام في عصر لا مكان فيه للمتخاذلين والمترددين"، وتضيف الكاتبة "أن نكون أنفسنا بكل ما نشكله من معلومات وخبرات وإرادة وحزم، وأن يكون لدينا الثقة الكافية بأنفسنا، بحيث نسمح لإنسانيتنا أن تظهر كأمرٍ إيجابي لا ضعفٍ إداري، وأن نكون على درايةٍ تامة بنقاط الضعف لدينا كمعرفتنا بنقاط القوة، والحكمة والمعرفة، والقيادة الفاعلة منها القدرة على الاتصال والتواصل والإلهام والإبداع، وعليه يجب أن نتغلب على ثقافة الصمت التي طوّقتنا من قبل، كنساء نحن قادة بطبيعتنا، كما أكد على ذلك قائدنا ـ حفظه الله ـ في خطابه، ونحن بإذن الله قادرون على التعبير عن هذا وبشكل كامل، لأنه لدينا المهارات والكفاءات"، ثم ترسم الكاتبة خريطة طريق للمرأة للانخراط في الحياة العامة وتقول "يجب أن تقام سلسلة من ورش العمل في الأيام القادمة، لتشجيع النساء من ذوات الخبرة للتقدم في التعيينات في الوظائف القيادية العامة، حيث يقدم إلى جانب المحاضرات والتدريبات، دليل"الممارسات الجيدة"، والذي يكون قد أُعد من قِبل الخبيرات في هذا المجال، بحيث يكون أداةً مفيدة وغنية بالمعلومات لتشجيع المزيد من النساء على الانخراط في الحياة العامة وليس القيادة فقط ..".


صحيفة "عكاظ"


ويؤكد الكاتب الصحفي خالد السليمان في صحيفة "عكاظ" على نفس فكرة التمثيل الكامل فيقول "المهم هنا أن تدخل المرأة مجلس الشورى أو المجلس البلدي كمواطنة وليس كامرأة، فليس من وظيفة المرأة العضو في الشورى أو البلدي أن تمثل المرأة وقضاياها، بل الوطن بكل أجناسه وأطيافه وقضاياه!". ويضيف محذراً "لقد وقعت بعض المثقفات والكاتبات في أسر قضايا المرأة وحصرن أنفسهن في تمثيل أو تبني قضايا بنات جنسهن فانعزلن عن المجتمع.. إذا كانت المرأة في مجلس الشورى أو المجالس البلدية ستقدم نفسها كممثل لقضايا المرأة، فإنها لن تفعل غير نقل معاركها الأنثوية من ساحات وسائل الإعلام إلى ساحات الشورى والبلديات، ولن تكون غير عنصر إثارة وتعطيل!"

[flash=http://www.youtube.com/embed/nZzooAa74xY?rel=0]WIDTH=400 HEIGHT=500[/flash]



التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2011, 12:49 PM   #[2]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي قوانين منع النقاب أحدى تحديات المنقبات والمدافعات عن حقهن

[justify]قررت الحكومة الكندية فرض حظر على ارتداء النقاب أثناء أداء يمين الولاء في مراسم الحصول على الجنسية الكندية.
وقال جاسون كيني وزير الجنسية والهجرة في مؤتمر صحفي بمدينة مونتريال إن على كل من يريد ان يصبح كنديا الكشف عن وجهه.[/justify]



وأضاف كيني أن القضاة في مسائل الهجرة وكذلك أعضاء البرلمان قد اشتكوا من صعوبة الجزم بأن من تحلف اليمين هي التي تقدمت بالطلب.
ويقدر عدد المسلمين في كندا بحوالي 940 ألف شخص أي ما يعادل 2.8% من سكانها.



والنقاب وتغطية الوجه محظوران في مقاطعة كيوبيك على من يحصلون على بعض الخدمات الحكومية.
وتدرس كندا فرض حظر أوسع على ارتداء النقاب بحيث يشمل المكاتب الحكومية والمدارس والمستشفيات.
ورفض كيني اعتبار الحظر انتهاكا لحرية الأديان لمن يؤدون اليمين، قائلا إن هذا ليس إجراء عمليا فحسب بل مسألة مبدأ متأصل يمس صميم الهوية وقيم الانفتاح والمساواة".
وأضاف أنه يرى أن للقانون الكندي أولوية على العقيدة الدينية، "فهذا فعل علني أمام مواطنين مثلك وأمام القانون، ولا بد من أن تبدي الرغبة في أن تظهر نفسك في هذا الأداء العلني للشهادة. هذا أمر سهل وبسيط في اعتقادي".
وأعلن وزير الجنسية والهجرة أيضا فرض شروط جديدة في إتقان اللغة على المهاجرين الجدد.
ويأتي إعلان الوزير في أعقاب نظر المحكمة الكندية العليا في مسألة إصرار امرأة في أونتاريو على ارتداء النقاب أثناء إدلائها بالشهادة في قضية اعتداء جنسي.
وتنظر بعض الدول الأوروبية أيضا في مسألة حظر النقاب. وقد أدخلت فرنسا وبلجيكا حظرا على ارتداء النقاب في الأماكن العامة.



التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2011, 01:54 PM   #[3]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

اخى احمد سلامات واريتك طيب
لا شك ان ما ذكرته يعتبر ربع خظوة فى الاتجاه الصحيح
لكن ماذا يفعل خادم الحرمين الشريفين ازاء هذه المواقف

{الشرطة الدينية في السعودية تتعهد بملاحقة النساء صاحبات العيون 'المثيرة للفتنة'}
اقصد لا زالت المراة تعامل على انها خلقت للفتنة وبس اقرا مصدر الخبر هنا


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...-16\16z493.htm



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2011, 03:15 PM   #[4]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة مشاهدة المشاركة
اخى احمد سلامات واريتك طيب
لا شك ان ما ذكرته يعتبر ربع خظوة فى الاتجاه الصحيح
لكن ماذا يفعل خادم الحرمين الشريفين ازاء هذه المواقف

{الشرطة الدينية في السعودية تتعهد بملاحقة النساء صاحبات العيون 'المثيرة للفتنة'}
اقصد لا زالت المراة تعامل على انها خلقت للفتنة وبس اقرا مصدر الخبر هنا


http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...-16\16z493.htm

[hr]#ff0000[/hr]

سلامات ياساره أريتك أنت تبقى طيبه أن البى كلوا هين


قراءت الخبر ... تلاحظى أنها تعيش داخل مجتمعها الذى لديه خصوصة فى قانون النقاب والحجاب ... لكن لو لاحظتى المعانة تجديها أنها حرمت من كشف العين ولكن أنظر إلى نظيراتها
لعبة كرة قدم تم طردها .... تلاحظين أنهن فئة من المجتمع ... تمنع من ممارسة الرياضة فقط للحجاب .


حظر الحجاب من قبل الحكومة العلمانية فى تركيا أدى إلى حرمان المحجبات من الدراسة فى أوطانهم (حجاب ما نقاب) إلى الهروب إلى جامعات البوسنة ...تركوا اوطانهم الضرر أكبر



التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2012, 11:16 AM   #[5]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله

[flash=http://www.youtube.com/embed/w-bT08ZpNak" frameborder="0"]WIDTH=450 HEIGHT=500[/flash]

الرابط للتأكد


http://youtu.be/w-bT08ZpNak



التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:01 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.