اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد
تحياتي أ.النور والجميع
جمعينا نتفق على إستثنائية حميد وتفرد خطه ووعيه، ذكاءه ولغته البديعة..
لايوجد صاحب فكرة نزيهة لا يعشق حميد..فحميد من أهم شعراء العامية في هذا الوطن،
إمتلأنا بكلماته ورنت مقاطع شعره في أذهاننا ونحن نحث الخطى التي تأبى التعثر في هذا الوطن القاسي.
مالم نقرأ الديوان يبقى حكمنا ناقصاً، لكني أجد أن الظروف التي قُدم فيها الديوان مربكة للمشاهد، فكيف نستوعب أن شاعرنا المناضل الذي تدثر بليل المنافي وحُجِبت دواوينه وصودرت قصائده خلال عقود كثيرة مضت..كيف يُعقل أن تقدمه الآن أذرع السلطة التي كان أهم أعدائها؟؟! يحاربها بضمير الحرف (وماأقساه!)
ياكنا نبيعك يانسرق..إخترنا النار الضلها يحرق..
فإما تغير الجلاد وصار حانيا..أو تغير شاعرنا وصار حانيا أيضا وأظن الأخيرة أقرب للمنطق..
وربما لا ألومه..ولا أعني فقده لقضيته، وانما تغير (نفس) الشعر لديه لبعض المهادنة،
ربما للعمر رؤيته المختلفة (وليس كل الناس محجوب شريف)، وربما أسباب أخرى.
تاريخ الرجل يشفع له سوء هواجسنا..فمكتبته من الشعر المصادم الذي يزرع فينا الأمنيات تكفي لإشعال نار الثورة في قلوب الكثير من الأجيال القادمة..
إحترامي
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام سماح ..
أهلاً بك وبحرفك الرزين ...
أتفق معك تماماً فيما تفضلت به ..
ولعل حبنا لحميد يشفع لنا سوء هواجسنا وظننا الآثم ..
كثيرون ركبوا حصان الإنقاذ الأعرج لم نقف عند محطاتهم هنيهة ..
وكثيرون مالت سفنهم نحو شواطئ الوهمة الكبرى فما اسفت عليهم كبد أو أدمعت لفراقهم عيون ..
كثيرون فقدوا بوصلة حياتهم فلم ترف لضلالاتهم جفون ..
إنما مثل هؤلاء منارات على الطريق ..
شكراً سماح وأعجبتنى إشارتك الحصيفة الى فعل السنين ..