اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
سلامات يا أبو دعد
مرحب بيك وواصل قرآءة ..
أود التعليق بشأنين ..- أولاً:
- التاريخ المسيحى السيئ لا نختلف عليه .. وإذا واصلت القراءة لوجدت أنه تاريخ سياسى ولا يمت العقيدة المسيحية .. وهذا قصدى هنا بأن التاريخ الإسلامى .. تاريخ سياسى .. والسبب أو الدافع الأساسى لهذه القرآءة .. أعتناق الإسلام السياسى الحديث له كـ(عقيدة) .. ومحاولة إدارجه لـ(السلف الصالح) وسأعود لذلك
- ثانياً:
- كل الطوائف المسيحية غير مختلفة على الإنجيل .. ويكون الإختلاف فى الكتب الكنسية .. وكل يدعى ملك الحقيقة .. ربما تكمن نفس المشكلة لدى طوائف المسلمين .. كما الحال فى التلمود اليهودى بجانب التوراة .. والتوراة هى نفس العهد القديم لدى المسيحيين ..
من ذلك قد يكون التشابه فى الإنحراف عن خط العقيدة كبير .. وذلك بتقديس كلام كتبه المفسرين ورجال الدين وتم نسبه الى الدين .. وأحياناً علا عليه
|
الاخ رأفت ليست هنالك حقبة من تاريخ اليشر تسسلم من السؤ و منذ ان خلق الله البشر ظهر الصرع مثل ما حدث لهابيل و قابيل ابنى ادم
و كل الديانات قامت على انهر من الدماء و حتى الحضارات التى يتمشدق بها بنى علمان قامت على بحور من الدماء
كلام غريب الاختلاف على الكتب الكنسية و ليس الانجيل و ماهى الكتب الكنسية و ماذا يعنى انجيل يوحنا و انجيل لوقا و انجيل متى و الاناجيل الاخر التى لا اعرفها
ايضا ذكرت ان الصراع فى المسيحية صراع سياسى و ليس عقدى
طيب لماذا تتعدد الكنايس هل لتمارس فيها العقيدة ام السياسة
كنيسة الارزولسك و الكاثلوكيى و اتلبروستات والانجيلىة و اظن انى اخطأت فى كتابة الاسماء ارجو تصحيحى