" رمتني بداءها وانسلت"
شخصي الضعيف ومهند نتحاشى سيرة الأفلام في حضوره، وحتى عندما نكون في الطريق العام فإننا نشغله بالكلام عند مرور أي سيارة "برادو" لأن اسمها يشبه اسم براد بيت والذي يعتبر ضريرة حافظ حسين، فجنونه بذات الشفايف انجلينا بنت العم جولي قد فاق حد الوصف.
في هذا الصباح المنكود، ومع دخول النخيل عالم الستالايت، استيقظ حافظ وأدار الرسيفر والتلفزيون، ليجبهنا خبر تبرع انجلينا جولي بالملايين للمنكوبين في انحاء العالم وعدة صور لها مع اطفالها المتبنيين. بالتأكيد فإن حافظ ايقظنا من سباتنا الكهفي بعدة لكمات موجعة في البطن والظهر واينما اتفق، صائحاً: "قوموا يا حيوانات" قوموا شوفوا".. استيقظنا والدهشة تزحم النعاس في الدماغ لنفاجأ بالتقرير عن انجلينا..
وما ان انتهى التقرير حتى انكفأ حافظ ود حلوم على لابتوبه العتيد مستخدماً بروفسير قوقل لاستخراج صور انجلينا، وهو سيب بصوت عال لبراد بيت..
ثم فتح فيس بوكه بلا خجله وانبهل بكاءه...
(على كافة الاعضاء هنا من اصحاب حافظ مراجعة حائطه)
واحتياطا في حال حذفه للاتيستس اقدم لكم جزءاً منه
..
.
..
ويستمر البكاء بلا خجله
