تقيف بين إدارة
و بويت مبني طين
نسيت وش حبايبك
نسيت يا ضنين
في زول باله حاضر
يقيف بين بين**
مسكينة يا لنا جعفر جاية تكتبي و تعتلي و إنت ما عارفه الحكاية ( و لابد من القراية و يا ناس القراية) ...أصلاً الزول دا بعد أتعيين في منصب دستوري رفيع قال حفاظاُ علي سمعته يقوم يشخت لينا... و الله ذكرني بت من الحلة كانت في أمن الله و حفظه مع الجميع لحد ما جاء مغترب.... يا خي دي نكرت ليك خلق الله حطب مش قالت ما دايرة معاهم في حضرة الخطيب و لكن قالت ما بتعرفهم كلو كلو.... هسي مهند داير ليه مراقة.... لكن يا حبيب قد أصبت شلة يخسي* في مقتل ....
يا حبيب نحن بين أناشيد مالدرور دايرة تلحين
تفارق كيف تخلينا و نحن ما بينا كتاب الجنس و الجنسانية و إستغلال المرأة السودانية يدوبك فرعناه ... و يا لبؤسي أنا طبعت كم نسخة, أتنين في النخيل, واحدة لخال فاطنه,,,, واحدة لعابدين و قرنق.... و لنا المسكينة رسلت لنسختها تجيها من لندن و بالمرة دورت دورة المسنجرات الكبيرة عشان تقول لأمال الشيخ و الجيلي يستلموا نسخهم عشان المسنجرات تدور كويس.... و قلنا عشان ما نسمع صدانا انا بودي نسخة لبدر الدين أسحق دا كله تخليه و تفوت دي ما كانت وظيفة حتة مراسل... عليك الله لو عملوك أمين عام تنكرنا زي ما عملت بت حلتنا صاح؟؟؟؟؟.....
و بعدين يا خي إنت قول ماشي ساي حفاظاً علي ضنبك لكن ما تختها سبة في الناس المساكين ديل و دورة مسنجرات و دورة (كما قالت ايزابيلا الليندي), أو الأقصاء النزل علي القوم جديد دا... أنكروا قولوا ما قاعدين تدورا الليله كله مسنجرات؟
لكن جاء الكلام الجد و أقول ليكم نحن قاعدين ندور مسنجرات وقع ليكم... لكن علي الإطلاق لم يكن يوماً موضوعها بوستات اي موهوم فاكر الناس مقصياه و الناس البتفكر بالصورة دي يصدقوا هم أخر اولويات هذه المسنجرات .... و أقول ليكم انشاء الله ماسنحرات السرور ... بنتكلم في مسنجر لكن بكون عندنا كتاب ضابحنه و قاعدين نوضب فيه .... بندور ماسنجر عشان نتابع طلق خال فاطنة, و أكتر نتابع معاه لحظة الولادة (يا سلام عليك يا مهند فانك داية شاطرة لكن ضلت طريقها بين الأسفاير), بنتابع لحظة الولادة, بنحمم المولود و بنسعف الأم بجردقة و حرجل لحد ما يطلع لينا للنور زي محرقة الحراز راية ترفرف فوق سارية المنبر, بالمسنجرات ولدنا أشرف السر قيصري بعد أن بلغ سن اليأس كتابياً...
بجي تاني راجع عشان نشوف موضة الإقصاء و قبول الآخر الواقعة من السماء دي....
التوقيع
حافظ حسين... عنصري مضاد
-- --------------
** محمد الحسن سالم حميد
و كلمة إدارة البمبية في القصيدة الأصلية عمارة
التعديل الأخير تم بواسطة حافظ حسين ; 07-06-2012 الساعة 12:13 PM.
|