.. برعاية قطرية ... محمد روراوة رئيس اتحاد كرة القدم الجزائري ... يصافح سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم المصري ... بعد حرب ( داحس والغبراء ) .. التي اندلعت .. علي خلفية مباراة مصر والجزائر با مدرمان .
... المعروف ان المباراة جرت وسط اجراءات امنية غير مسبوقه .. فشل رجال الساسة .. والدين .. والاعلام .. في احتواء مشاعر الثار والغضب والتعصب الاعمي ... اطلق عليها الجزائرين ( معركة امدرمان ) واطلق عليها المصريين ( نكسة الخرطوم ) ..
... في مقال لعلي الامير يري ... (( ان مصر و الجزائر بلدان تجمعهما عوامل كثيرة ..تأريخية و جغرافية و دينية ..... فهما بلدان " عربيان " و شعباهما في معظمه " مسلم " العقيدة و " سني " المذهب ...و إن كان البلدان منقسمين إجتماعيا و دينيا و عرقيا .. و الولاء الوطني في كليهما يمتزج عادة بمشاعر الإنتماء الديني و العرقي و الطائفي .. و فكرة المواطنة مشوهة لديهما ... كما هو الحال في معظم البلاد العربية .. فالجزائريون منقسمون الى عرب و أمازيغ .. و المصريون الى مسلمين و اقباط .... وهكذا .... ويري ان أهم " نتائج " هذه الحرب ... هو أن الشعور الوطني يعلو و لا يعلى عليه .... .. وان المشاعر والإنتماءات القومية و الدينية و المذهبية تتساقط بسهولة أمام مشاعر المواطنة ... أي أن المشاعر الدينية مهما كانت تبدو قوية على السطح ... لكنها هشة ضعيفة من الداخل ... تسقط بكل سهولة و يسر أمام مشاعر المواطنة .. عندما تحين ساعة الحقيقة !!! ))
...