شكرا أشرف السر، على جعل التواصل مع الأديب حافظ مستمر، والشكر عبرك لوش الكتاب الذي أتاح لنا متابعة حافظ مع قهوة الصباح، فيروز وشاديها، خفة ميلان كونديرا، جورج أمادو والساونا من غير وزارة عريس جديد...
اقتباس:
و أعود تلميذ قارئ لموقع (ال سي أن أن) و متابعة تداعيات فوز ابن الخالة و تكهنات أن سوزان رايس سوف تكون وزيرة الخارجية و القتله في كل انحاء العالم في حالة رجفيبة
حافظ حسين بوش الكتاب
|
- لفت نظري في هذ التداعي، إحتفاء حافظ بسياسة أمريكا الخارجية المستقبلية وتوهمه بنصرتها للمظلومين!
الشئ الغريب الحصل في السودان أخيرا يا رأفت، إفتتان أهل اليسار السوداني بأمريكا والغرب إفتتان يفوق حد التصور؟!
- وصفك يا حافظ، لأوباما "بود الخالة*" جيد ويصب في صالح مشروك بتاع محاربة العنصرية، لكن لو الوصف قاصد بيهو إنتماء أوباما للون الأسود، عليك الله أعفي لي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* حسب حساب العلاقات بالطريقة السودانية، فإن أوباما بهذا الحساب يكون إبن عمو لحافظ، فالمعروف انو أم أوباما امريكية من أصل إنجليزي ووالده كيني.