بابكر إزيك..
ما بعد (عنهما, والإكليل والإنتظار), هل هي أخيراً الثانية؟ إذ لم أتعثر بـ (قصصٍ) له غيرها !
يُريحني في ود الزين سِمته الذي يُعرِّف عنه بوضوح, إذا قَص. فلونيته الوصفية, والمَزِجية للأحداث, ثم الشروحات المتداخلة وأصل النص, تلفتني وأسعد إذ أجدها في ثنيات كل نصوصه.
ولازلت أذكر آمنة الصغيرة, الصغيرة بحجم جرح في أسفل البطن وخيبات يوم مكدود, وأنف أفطس, كمنتصف النهار. الخفيفة كباعوضة. الصغيرة كفكرة لم تُستبن جدواها.
(ربما انها من صريرٍ آخر, إن لم تخذلني الذاكرة)
هذه الآمنة كلما تذكرتها, حاولت ان أمسك لها بروحٍ لأجسِّدها, فتستعصم. وتظل مزعجة, تماماً كجرح في أسفل البطن
_________
لا يستهويني كـمفكر, (هل هو؟).. فمقالاته تضجُّ بتعسيم اللغة, حتى لكأنها تستغيث. وأنصرف عنها, غير متحسسة أبداً لقدرة الفهم عندي
________
(عَزة).. ألا تكفينا بُعد المتناول؟