منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2013, 12:26 PM   #[16]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

الإنسان هو الحل
الإنسان الذي يمتلك القدرة على التفكير...الانسان الذي يمتلك الحركة بحرية كاملة غير منقوصة ولا محجورة... الانسان الذي يمتلك العقل المتحرر عن أي سلطة وتسلط او كل ما يدعي بأن الانسان ضرورة فقط بينما اراده الله خليفة لا تكتمل خلافته إلا إذا امتلك المعرفة والعلم ومارس حقه الخلافي بحرية تامه .
لا فرق ان كان هذا الانسان مسلما او مسيحيا او..

تحياتي بابكر



التعديل الأخير تم بواسطة يحي عثمان عيسي ; 12-01-2013 الساعة 12:32 PM.
التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2013, 01:07 PM   #[17]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
وجعل وجود الدين في الدولة رمزي، لتطمين المواطن المسلم عاطفيا بأنه لم يُبعد الدين عن السياسة.
هذا هو المأزق الأساسي للعلماني غير الحقيقي* يا بابكر, و أنا بالطبع لا أعنيك بذلك يا صديقي و إنما النقاش هو في إطاره العام, عشان كده بتلقاهو بحاول دايما الإلتفاف علي المأزق ده بالتنظير الدائري تارة, و أخري بإماعة القالب المفاهيمي للعلمانية.

رغم إنو العلمانية عند أهل مِلْكيَّتا الفكرية, واضحة و ما داسة وشها

العلمانية و بدون مواربة هي فصل الدين عن الدولة
يعني بي معني واضح و مباشر, فصل الدين عن الحياة
و حصرو في الشعائر و العبادات
تحقيقا للشعار الخالد, الدين سلوك شخصي.

الخطأ الأساسي الذي يقع فيه العلماني غير الحقيقي* عند الحديث عن فصل الدين عن الدولة, هو عدم التفريق (بوعي أو بدونه) بين مفهومي العبادات, و العبادة
العبادات جزء من الكل و هو العبادة, و العبادة في جوهرا هي فعل الحياة
(و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون)
الدين (كممارسة) = العبادة = فعل الحياة
فعل الحياة = التفاعل مع الحياة, سياسيا و إقتصاديا و إجتماعيا ...الخ...
الدولة = الدولاب الذي يُسيِّر حياة الناس, دستوريا و قانونيا و سياسيا و إقتصاديا و إجتماعيا ..الخ..

فكيف لنا إذن
أن نفصل الدين, الذي هو النموزج الإرشادي لحياة الناس
عن الدولة, التي هي المنظومة التي تحكم الناس.


* العلماني غير الحقيقي هنا لا يعني إطلاقا العلماني المنافق أو المزيف, حتي لا يفهم توصيفي علي إنو في سياق إنتقاصي, تخويني أو تجبيني (من الجُبن), و إنما أقصد بيهو العلماني المتدين البكون عايش حالة تناقض نابعة من سعيو غير الموضوعي للتوفيق بين تدينو و علمانيتو الإفتراضية.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2013, 01:21 PM   #[18]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

فكيف لنا إذن
أن نفصل الدين, الذي هو النموزج الإرشادي لحياة الناس
عن الدولة, التي هي المنظومة التي تحكم الناس

بمزيد من ثقافة الديمقراطية

لك تحياتي خالد



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2013, 10:37 PM   #[19]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة
فكيف لنا إذن
أن نفصل الدين, الذي هو النموذج الإرشادي لحياة الناس
عن الدولة, التي هي المنظومة التي تحكم الناس.

* العلماني غير الحقيقي هنا لا يعني إطلاقا العلماني المنافق أو المزيف, حتي لا يفهم توصيفي علي إنو في سياق إنتقاصي, تخويني أو تجبيني (من الجُبن), و إنما أقصد بيهو العلماني المتدين البكون عايش حالة تناقض نابعة من سعيو غير الموضوعي للتوفيق بين تدينو و علمانيتو الإفتراضية.
سلام يا صائغ،
نفصل الدين الذي هو نماذج وليس نموذج متفق عليه، عن الدول المتفق عليها؛ لتحقيق أهم مبدأ يجمع مواطني هذه الدولة وهو: المساواة في الحقوق والواجبات.
مواطني هذه الدولة يحملون نسخ متباينة من الدين الواحد، ناهيك عن حملهم لأديان ومعتقدات مختلفة، لتحقيق العدالة؛ يجب إبعاد المعتقد المٌختلف عليه عن إدارة هذه الدولة.
كدي قول للعلماني الحقيقي، تصورك لعلاقة الدين بالدولة وهل عندك نموذج واحد للدين دا، لتطبيقه على أرض الواقع؟

______________
جملتي المقتبسة في مداخلتك السابقة، والتي خلعت عني نصف جلباب العلمانية، كنت قد تراجعت عنها، لكن ما في مشكلة، كدي خصص لينا مداخلتك القادمة: لتوجس العلماني الحقيقي من الدين في إدارة الدولة.



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 11:12 AM   #[20]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
سلام يا صائغ،
نفصل الدين الذي هو نماذج وليس نموذج متفق عليه، عن الدول المتفق عليها؛ لتحقيق أهم مبدأ يجمع مواطني هذه الدولة وهو: المساواة في الحقوق والواجبات.
مواطني هذه الدولة يحملون نسخ متباينة من الدين الواحد، ناهيك عن حملهم لأديان ومعتقدات مختلفة، لتحقيق العدالة؛ يجب إبعاد المعتقد المٌختلف عليه عن إدارة هذه الدولة.
كدي قول للعلماني الحقيقي، تصورك لعلاقة الدين بالدولة وهل عندك نموذج واحد للدين دا، لتطبيقه على أرض الواقع؟

.
تحياتي يا بابكر

و بالغ المعذرة لتأخري في الرد
بسببٍ من قطيعة إسفيرية قاهرة.

هذا الإختلاف الموجود في الدين يا بابكر و أنا أتحدث هنا عن الإسلام, ليس إختلافا في الجوهر و إنما في الفروع, و هذا الإختلاف ليس من شأنه التأثير علي مفهوم العلمانية التي تقول بفصل الدين عن الدولة بصرف النظر عن شكل هذا الدين.
بمعني أن توفر أي من الإختلاف أو الإتفاق بين المذاهب المختلفة للدين الواحد أو الأديان المتعددة لا يغير من جوهر العلمانية و مفهومها الإقصائي إبتداءاً للأديان, كل الأديان.
ثم أن الدين الواحد أو الأديان المتعددة, لن ي/تكون بأي حال عائقا و مانعا لتحقيق مبدأ تساوي الحقوق الواجبات, هذا المبدأ يكفله القانون, و يكفله صحيح الدين.
أقول صحيح الدين للتفريق بينه و بين خطل ممارسته, هذا الخطل الذي كثيرا ما نسقطه علي الدين و يسهم في خلق حالة من التوجس غير المبرَر تجاه الدين.
و خلينا يا بابكر نسوق مثال عملي من الواقع حيال العلمانية , دولة زي السودان مثلا, العلمانية و فصل الدين عن الدولة حتغير شنو من بؤس واقع مبدأ المساواة في الحقوق و الواجبات.
البؤس الممدد ده يا بابكر, الدين ما عندو أي دور فيه, المحسوبية الإجتماعية و السياسية و القبلية هي الخنجر المغروس في خاصرة المساواة في الحقوق و الواجبات, و من قبل في خاصرة الوطن.
ليست العِلمانية , بصيغة فصل الدين عن الدولة, هي ما نحتاجه لوطن يسع الجميع يا بابكر
ما نحتاجه هو عِلمانية متبصرة, و لكن بصيغة تكون هي الأقوم و الأنجع لحال الوطن, عِلمانية تنادي بفصل المحسوبية و الإقصاء بكل أشكاله عن الدولة.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 11:17 AM   #[21]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
جملتي المقتبسة في مداخلتك السابقة، والتي خلعت عني نصف جلباب العلمانية، كنت قد تراجعت عنها، لكن ما في مشكلة، كدي خصص لينا مداخلتك القادمة: لتوجس العلماني الحقيقي من الدين في إدارة الدولة.

أسمح لي يا بابكر أتوقف معاك في حتة نصف جلباب العلمانية
و حا أسوق هنا رأي قد يكون صادم شوية يا بابكر, لكن خلينا نتناولو بكل موضوعية
أنا في تصوري يا بابكر إنو لا يستقيم موضوعيا إنو نقول (علماني مسلم), يعني مافي مسلم ممكن يكون علماني حقيقي أو يلبس جلباب العلمانية كاملا, و أي إنسان بعتبر نفسو مسلم و في نفس الوقت علماني كامل, فعليه أن يتحسس إسلامو, و علمانيتو
لأنو بكون إما ....
ما فاهم يعني شنو إسلام
يا ما فاهم يعني شنو علمانية
يا ما فاهم الإتنين يعني شنو.
و طبعا كلامي يا بابكر لا يحمل أي إتجاه تكفيري لأي شخص, هو رأي متاح تماما للمحاججة و النقاش الموضوعي.
أما فيما يتعلق بتوجس العلماني الحقيقي من الدين في إدارة الدولة
فالأمر أكبر من مجرد التوجس.
العلماني الحقيقي يري و يدعو الي إقصاء الدين تماما عن إدارة الدولة
العلماني الحقيقي و غير الموارب يا بابكر لا يبحث عن صيغة توافقية أو إرضائية لمشاعر المتدينين, و ما بشغل نفسو بذلك, لأنو عارف تماما إنو ما في أي صيغة ممكنة, لإنتفاء فرص التوافق بين العلمانية و الأديان إبتداءًا.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 11:59 AM   #[22]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة

وحا أسوق هنا رأي قد يكون صادم شوية يا بابكر,


مافي مسلم ممكن يكون علماني حقيقي أو يلبس جلباب العلمانية كاملا, و أي إنسان بعتبر نفسو مسلم و في نفس الوقت علماني كامل, فعليه أن يتحسس إسلامو, وعلمانيتو
لأنو بكون إما ....
ما فاهم يعني شنو إسلام
يا ما فاهم يعني شنو علمانية
يا ما فاهم الإتنين يعني شنو.
و طبعا كلامي يا بابكر لا يحمل أي إتجاه تكفيري لأي شخص
هو طبعا تكفيري، لكنه ليس صادما، بل بديهي؟؟
لمان خالد الصائغ يشوف انو الدين وإدارة الدولة لا ينفصلان، بالضرورة بيكون شايف انو الناس الشايفين عكس ذلك قد إحتجبت عليهم الحقيقة وإحتجاب الحقيقة هو التعريف المثالي للكفر، نحن أيضا نراك كافرا، لكن تكفيرنا لك ليس فيهو وعيد بالنار، ونقدر نقول:
الكفر لا يفسد للحوار قضية.



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 12:03 PM   #[23]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سوري خالد لم انتبه للمداخلة رقم 21، إفتكرتك عملت مداخلة واحدة، سوف أعود ل 21



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 12:03 PM   #[24]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

الإسلام هو الحل

شعار يطلب المدد من دين الإسلام لحل مشاكلنا وما وصلت إليه أحوالنا مقارنة بدول العالم الحر المتقدم.

أيضاً يطلب المدد من تاريخ الإسلام في بداياته الأولى عند السلف الصالح منذ ألف وأربعمائة عام مضت تغيرت فيها أحوال الدنيا عن ذلك الزمان تغيراً هائلاً فارقاً.

أيضاً يطلب المدد من رب السماء عن طريق إرضائه باتباع أوامره ونواهيه لينصرنا ويبعث فينا نهضة جديدة ، ويبدد شمل أعدائنا وينصرنا على القوم الكافرين.

لكــــــن …

ألا يبدو ذلك شعوراً واضحاً بالعجز عن الفعل ، واللجوء لأسهل الطرق ليقوم لنا ربنا بالمفروض أن نقوم نحن به كسلا أو يأساً أو جهلاً أو كلها معاً؟

ألا يبدو ذلك لوناً من العقلية البدائية التي كانت تتوسل إلى تحقيق المراد بتقديم القرابين لإرضاء الآلهة حتى تساعدهم؟ ألا يبدو ذلك لوناً من العقلية السحرية التي تكتفي ببعض الطقوس لتغيير أحداث الواقع لتحقيق المشتهى؟

ألا يبدو ذلك الشعار دليلا على أننا أمة لا تنتج وليس لديها أي استعداد لأي إنجاز أو اكتشاف أو اختراع ، وهي أدوات التقدم اليوم ، انتظاراً لتدخل سماوي يقضي على الغرب الكافر ويعيده إلى سيرته الأولى جاهلاً متخلفاً بدائياً فنكون قد حققنا نصرنا وتتساوى الرؤوس ، وتصبح مقارعتهم بالخيل والليل والسيف ، وهي تراثنا العسكري التليد الذي لا نعرف غيره عملاً ممكناً؟

وهل يبرئ هذا الشعار تاريخنا الإسلامي الطويل الذي رفع هذا الشعار لكن مع الظلم والاستبداد والقمع بطول سنوات الخلافة الطويلة؟ هل يبرئ رجال الدين مما نحن فيه من تخلف؟

وهل معنى ذلك أن الإنجاز الحضاري المتفوق سيكون مهمة رجال الدين الإجلاء؟ وإذا كان ذلك كذلك فلماذا لم يفعلوها عبر ألف عام مضت؟ أم هو تبرير للفرد المسلم الذي لم يحاول النهوض بنفسه ومسؤوليته عن التخلف المقيت الذي نعيشه؟

أم هـو مـن طرف خفي يغمز مـن طرف الحكومات ويتهمها بتخلفنا لأنها لم تحقق شعار الإسلام هو الحل؟ باحتساب غياب الحكومة الدينية هو سبب التخلف والجهل المتفشي تفشياً عظيماً؟

لقد صنع الرافديون القدماء حضاراتهم العديدة في أكاد وآشور وبابل وسادوا عالم الشرق الأوسط القديم ولم يكن لديهم إسلام هو الحل!

وصنعت مصر من فجرها نهضة حضارية هي زينة الكوكب الأرضي دون أن تعرف أن الإسلام هو الحل!

وحققت دنيا الغرب الحر اليوم مـا لم يتحقق في تاريخ البشرية دون أن تستخدم الإسلام حلاً.



الإسلام هو الحل!…

وكيف يكون الإسلام هو الحل لتخلفنا المزري وواقعنا المبكي وتفكيرنا المضحك؟ هل ثمة برنامج واضح للحل لدى أية فرقة ممن ينادون بالإسلام حلاً؟

الواضح حتى الآن أنه ليس ثمة برنامج يتوافق مع زماننا على الإطلاق ، اعتماداً على فكرة مبدئية هي أن الإسلام كيان كامل غير منقوص صالح لكل مكان وزمان. لكنه إذا كان من الممكن فهم صلاحيته الدائمة لترتيب شؤون المجتمع القيمية والأخلاقية وإقامة الأمة الصالحة وتكوين الفرد الشاكر التقي ، فغير المفهوم هو كيف نرتب به شؤوناً لم تكن معلومة بالمطلق زمن الدعوة؟

فالإنسان كائن متطور وليس حشرة نمطية تحركها موروثات جينية لا تتغير. وفكرة أننا بالإسلام سنعود خير أمة أخرجت للناس ، فإن هذه الخيرية لا تعني توارثها مع تعاقب الأجيال ليكفي شعار بإحيائها مع بعض الطقوس وسيادة رجال الدين لنعود سادة العالم ، ليقودنا بالسياط إلى الجنة مقيدين بالسلاسل والأغلال ، في زمن لا ينتج مع هذه المفاهيم سوى المزيد من التخلف والتردي ، لأنهم يعتبرون أية فكرة حركة تمرد ضد الدين ، ويحتسبون الكرامة الإنسانية عصياناً ، والمساواة خروجاً على الشريعة التي قننت العبودية في فقهها كما يفهمونه ، وكذلك كتبت على المرأة وضعها التاريخي تحت الحكم الذكوري إلى الأبد. وكل مؤسسات اليوم هي خروج على آداب المجتمع الأول.

إنهم يتوهمون أن بيدهم مفاتيح سحرية بمجرد إعلان الشعار وتفعيله عندما يركبون رقابنا ويؤسلمون المجتمع كله حسبما يريدون رغم أنه مسلم الآن والحمد لله.

المهم أن هذا الوهم عندهم هو الذي سيمكننا من منافسة الغرب الكافر ، الملحد ، المتفوق ، الحر ، المكتشف ، المخترع المنتج. إنهم يريدون استعادة خلافة أسقطها هذا الشعار ذاته. ويتناسى أصحاب الشعار أنه عند بداية عصر التنوير والنهضة في أوروبا كانت الخلافة العثمانية قائمة تحكم العالم العربي مـن أقصاه إلى أقصاه ، ولم تتحرك دولة الخلافة ، وأصرت على أن الإسلام هو الحل ، فكـان من شأننا بين الأمم مـا كان. أن المسلمين ليسوا أبداً هم الأسوأ في علاقتهم بدينهم بل هم أشد الناس تمسكا بدينهم ، لكنهم الأسوأ في علاقتهم بعصرهم وزمانهم الذي يعتمد مبـدأ “العلـم هو الحـــل “.





Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 12:17 PM   #[25]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي مشاهدة المشاركة

بمزيد من ثقافة الديمقراطية

لك تحياتي خالد

تحياتي عزيزي يحيي
أتفق معك تماما
الديمقراطية هي التي يجب أن تحدد علمانية الدولة أو لا علمانيتها
بمعني أن الديمقراطية يجب أن تسبق علمانية الدولة و تهيمن عليها, و ليس العكس
العلمانية في جوهرها فكرة إقصائية بإمتياز, تتخذ من توهم فكرة أن الدين من شأنه الخصم من وحدة الدولة و تساوي حقوق مواطنيها أرضية تنطلق منها, ناسية أو متناسية أن الدين من حقه كغيره, الإسهام في إدارة الدولة من واقع كونه مكون ثقافي و فكري أساسي في حياة الشعوب.
و فكرة العلمانية لو تناولناها بشئ من الحفر سنجد أنها تتعارض جوهريا مع قيم الحرية و الديمقراطية.
ففي بلد كالسودان مثلا, من حق مواطنيه أن يكون الدين هو الأساس علي مستوي السلطة التشريعية,كيفسيستقيممنمنظورالحريةوالديمقراطية الدفع بإقصاء هذا الدين (العلمانية).




التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 12:58 PM   #[26]
Hassan Farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Hassan Farah
 
افتراضي

يا اخوان ادعوكم الا تفتلوا البوست وعنوانه الاسلام هو الحل.....يجب الا نخلط بينه وبين موضوع فصل الدين عن الدولة...فى نظرى ان فصل الدين عن الدولة يعنى ببساطة ان لا يتحكم رجال الدين(الشيوخ) فى ادارة الدولة (وهو امر حقيقى حتى فى نظام الانقاذ)... يعنى يمكن ان نقول ان الانقاذ بتقليصها لدور رجال الدين و الحركة الاسلامية تكون قد انجذت فصل الدين عن الدولة ثم بعد ذلك يمكن لنا ان نطرح السؤال التالى:
اهل الانقاذ الذين طرحوا شعار الاسلام هو الحل هل نجحوا فى ايجاد حل لمشكلةواحدة من مشاكل البلد خلال ال24 عاما الاخيرة
دين الدولة والدستور
دساتير معظم الدول تستلهم وتستوعب قيم العقيدة والتقاليد السمحة فى تركيبة دستورها..... وحتى اوربا العلمانية عملت بهذا المبدأ
غالِبيّة الدول الأوروبية تَتَّبَنّى النظام العلماني حيث يتم دعم الفكرة من تعاليم الكتاب المقدس :"أعْطُوُا إِذَاً مَا لِقَيْصَرْ لِقَيْصَرْ وَمَا لِلَّهِ لِلَّهِ" (لوقا 20-25:26). وعلى الرغم من ذلك ذلك فالديانة المسيحية هي دين الدولة في عدة بلدان أوروبا حيث أنّ المسيحية هو المعتقد الديني الرسمي الذي تتخذه هذه الدول عادةً في دساتيرها بشكل رسميّ وهذه الدول: أرمينيا (الكنيسة الرسولية الأرمنيةاليونان (أرثوذكسية[39] أيسلندا (لوثرية[40] ليختنشتاين (كاثوليكية[41] مالطة (كاثوليكية[42] موناكو (كاثوليكية[43] النرويج (لوثرية[44] إسكتلندا (المشيخيةسويسرا (كاثوليكية وبروتستانتيةوالفاتيكان (الكاثوليكية).[45]
هناك العديد من بلدان أخرى، مثل فنلندا (لوثرية وأرثوذكسية[46][47] جورجيا (أرثوذكسية[48] وقبرص[49]، التي وإن كانت لا تملك كنيسة رسمية، لا تزال تعطي اعترافاً رسمياً إلى مذاهب مسيحية مُحَددّة.
هناك عدد من البلدان الأوروبية وعلى الرغم من علمانيتها فهي منحت اعتراف خاص إلى الدين خاصًة إلى الكنيسة الكاثوليكية في دساتيرها على الرغم من عدم جعله دين الدولة. من هذه الدول إيطاليا،[50] بولندا،[51] والبرتغال واسبانيا.[52]
في السويد حتى سنة 2000 كانت تملك كنيسة رسمية وطنية وهي الكنيسة اللوثرية، حتى سنة 2000 عقب انفصال الكنيسة عن الدولة، أذربيجان، فرنسا، ايرلندا، البرتغال، رومانيا، روسيا، اسبانيا وتركيا هي رسميًا دول علمانية.



التعديل الأخير تم بواسطة Hassan Farah ; 21-01-2013 الساعة 01:04 PM.
Hassan Farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 01:55 PM   #[27]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
هو طبعا تكفيري، لكنه ليس صادما، بل بديهي؟؟
لمان خالد الصائغ يشوف انو الدين وإدارة الدولة لا ينفصلان، بالضرورة بيكون شايف انو الناس الشايفين عكس ذلك قد إحتجبت عليهم الحقيقة وإحتجاب الحقيقة هو التعريف المثالي للكفر، نحن أيضا نراك كافرا، لكن تكفيرنا لك ليس فيهو وعيد بالنار، ونقدر نقول:
الكفر لا يفسد للحوار قضية.

ما تبهتنا ساي يا دكتور ياخ

السياق ليس سياق تكفير أو إيمان أو خلافهما من المقامات القلبية التي لا يعلم مكنونها إلا الله
لا تكفير في الأمر يا صديقي بقدر ما هو سياق نقاش ٍ تتداوله الحجة حذو الحجة.
فرفقا بالنقاش ياصديقي.
كونو إنو أنا أشوف إنو فصل الدين عن الدولة لا يستقيم, ده ما بمنحني صفة الإيمان يابابكر, و كونك تدفع بخلاف ذلك, بالمقابل لا ينفي عنك صفة الإيمان.

لو دققت في حديثي في مداخلتي السابقة معك ستجد أنني قد بنيت تصوري الذي ساقك الي حكمك اليقيني (ذبحتنا ياخ بي يقينيتك العالية دايما دي ) بأنني أكفر العلماني جملة, علي مفهوم العلمانية الكاملة غير المواربة, التي تري بضرورة إقصاء الدين جملة عن الدولة, و التي هي خلاف تلك العلمانية الأخري التبعيضية التي لا تري بأسا في القول بأن (بعض الدين لا يضر), و هي ما يتبناه غالب علمانيونا.
لذلك فإن تصوري لمسألة تعارض العلمانية في تمام جوهرها و فكرتها (ليست العلمانية التبعيضية) موضوعيا مع الإسلام يحتاج الي بعض تفصيل سأسوقه هنا, و هذا مجرد مثال يغني عن كثير غيره.
إذا تناولنا الدولة علي المستوي التشريعي, و تحديدا قانون الأحوال الشخصية
كيف سيكون برأيك يا بابكر, تصور العلماني المسلم للأمر ؟
هل سيتبني تصور العلمانية غير المواربة, بأنه ليس للدين أي دور في تشريع قانون الأحوال الشخصية, أو خلافه من القوانين, زي ما كان بورقيبة عامل للتوانسة و مانع تعدد الزوجات بالقانون.
أم أن العلماني المسلم سيقول بأنه لا بأس من الدين في صدد قانون الأحوال الشخصية لخصوصية هذا القانون, و بالتالي يعود بنا الي مربع العلمانية التبعيضية.



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2013, 07:29 AM   #[28]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
هو طبعا تكفيري، لكنه ليس صادما، بل بديهي؟؟
لمان خالد الصائغ يشوف انو الدين وإدارة الدولة لا ينفصلان، بالضرورة بيكون شايف انو الناس الشايفين عكس ذلك قد إحتجبت عليهم الحقيقة وإحتجاب الحقيقة هو التعريف المثالي للكفر، نحن أيضا نراك كافرا، لكن تكفيرنا لك ليس فيهو وعيد بالنار، ونقدر نقول:
الكفر لا يفسد للحوار قضية
.
ـ



غايتو يا بابكر تحير .. للحق ما كنت قايلك كافر والله

كمان إن كيس :

" رب كلمة أوردت صاحبها موارد الهلاك "

و " ما كب الناس في جهنم الا حصائد ألسنتهم "





ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2013, 12:28 PM   #[29]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة

إذا تناولنا الدولة علي المستوي التشريعي, و تحديدا قانون الأحوال الشخصية
كيف سيكون برأيك يا بابكر, تصور العلماني المسلم للأمر؟
هل تقصد العلماني الكامل ومسلم؟
إذا كانت إجابتك بنعم
أقول: يلجأ الناس لقانون الأحوال الشخصية الديني في حالة إتفاقهم على ذلك، ويوثق لذلك مدنيا قبل اللجوء إلى الإحتكام الديني، ويحددون الجمعية الدينية المسجلة مدنيا التي يختارونها للفصل في موضوعهم، أما إذا رفض أحد المتنازعين اللجوء للقانون الديني من البداية، في هذه الحالة يصبح القانون المدني إجباريا.
أما إذا كانت الإجابة بلا، برضو بقول نفس القول.



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2013, 01:08 PM   #[30]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
هل تقصد العلماني الكامل ومسلم؟
إذا كانت إجابتك بنعم
أقول: يلجأ الناس لقانون الأحوال الشخصية الديني في حالة إتفاقهم على ذلك، ويوثق لذلك مدنيا قبل اللجوء إلى الإحتكام الديني، ويحددون الجمعية الدينية المسجلة مدنيا التي يختارونها للفصل في موضوعهم، أما إذا رفض أحد المتنازعين اللجوء للقانون الديني من البداية، في هذه الحالة يصبح القانون المدني إجباريا.
أما إذا كانت الإجابة بلا، برضو بقول نفس القول.
بالمناسبة يا صائغ
المساجد في دولتي التي نُبشر بها، هي جمعيات مجتمع مدني لا تصرف عليها الدولة من ميزانيتها ولا هللة، وبالطبع ح نفتك من بعثة الحج الحكومية ووزير الحج والعمرة وإجازة الحج مقطوعة من الإجازة السنوية والور ور ور الكتيرة ديك كلها نفتك منها



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:23 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.