اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
وجعل وجود الدين في الدولة رمزي، لتطمين المواطن المسلم عاطفيا بأنه لم يُبعد الدين عن السياسة.
|
هذا هو المأزق الأساسي للعلماني غير الحقيقي
* يا بابكر, و أنا بالطبع لا أعنيك بذلك يا صديقي و إنما النقاش هو في إطاره العام, عشان كده بتلقاهو بحاول دايما الإلتفاف علي المأزق ده بالتنظير الدائري تارة, و أخري بإماعة القالب المفاهيمي للعلمانية.
رغم إنو العلمانية عند أهل مِلْكيَّتا الفكرية, واضحة و ما داسة وشها
العلمانية و بدون مواربة هي فصل الدين عن الدولة
يعني بي معني واضح و مباشر, فصل الدين عن الحياة
و حصرو في الشعائر و العبادات
تحقيقا للشعار الخالد, الدين سلوك شخصي.
الخطأ الأساسي الذي يقع فيه العلماني غير الحقيقي
* عند الحديث عن فصل الدين عن الدولة, هو عدم التفريق (بوعي أو بدونه) بين مفهومي العبادات, و العبادة
العبادات جزء من الكل و هو العبادة, و العبادة في جوهرا هي فعل الحياة
(و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون)
الدين (كممارسة) = العبادة = فعل الحياة
فعل الحياة = التفاعل مع الحياة, سياسيا و إقتصاديا و إجتماعيا ...الخ...
الدولة = الدولاب الذي يُسيِّر حياة الناس, دستوريا و قانونيا و سياسيا و إقتصاديا و إجتماعيا ..الخ..
فكيف لنا إذن
أن نفصل الدين, الذي هو النموزج الإرشادي لحياة الناس
عن الدولة, التي هي المنظومة التي تحكم الناس.
* العلماني غير الحقيقي هنا لا يعني إطلاقا العلماني المنافق أو المزيف, حتي لا يفهم توصيفي علي إنو في سياق إنتقاصي, تخويني أو تجبيني (من الجُبن), و إنما أقصد بيهو العلماني المتدين البكون عايش حالة تناقض نابعة من سعيو غير الموضوعي للتوفيق بين تدينو و علمانيتو الإفتراضية.