منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > نــــــوافــــــــــــــذ > مسابقة القصة القصيرة 2013

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-04-2013, 06:53 AM   #[106]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم طارق كانديك

تناول هذا النص الإجتماعي لفيف من مشكلات الواقع المسكوت عنها، في قالب درامي أقرب الى سيناريو العمل التلفزيوني منه الى القصة القصيرة، كان التركيز على الحبكة بائناً وأساسياً في خلق النص . هذا الأمر على أهميته إلا أنني أجده نال من جودة النص كعمل أدبي من حيث قصد كاتبه التجويد، كما سأقوم بالتعليق على ذلك في مواضع مختلفة من هذا التقييم.

إن موضوع النص تحدث بشكل أساسي عن مشكلات اجتماعية لم يطالها التشريح والتركيز بشكل كافٍ، ربما لإصرار الخاطر الجمعي للمجتمع على كونه يعيش في فضيلةٍ كبرى،لم يتقبل معها وجود ما أثاره هذا النص الجميل من مآسي كبيرة ومحزنة، يقف على رأسها ممارسة زنا المحارم باغتصاب الأب لإبنته من ناحية، وممارسة الزنا البواح في جاهلية بعض الناس، ونتائج تلك الفوضى وما أفضت اليه من ازهاق لأرواح عديدة.

تمكن الكاتب من تناول هذا الموضوع بطريقة جيدة وكانت نماذجه لعرض موضوعه دقيقة، ويشعُرالقارئ بصدقها، هذا الموضوع يستحق في تقديري أن ينال ثمان درجات من عشر.

ثم إن حبكة وتقنيات هذا النص قادها الكاتب بشكل أثر في تقديري على فكرتها كقصة أدبية. إن مفاجأة القارئ وتوقعاته الشخصية أمر جيّد ومثير للاهتمام وربما الإعجاب ، وقد تمكّن الكاتب من خلق الكثير من الأحداث المحورية التي أفادت هذا المعنى.

إن عمر كضابات الذي جعل منه ابناً للشرطي أجده تزُيد لمزيد من اضفاء الاثارة على القصة وددت لو أنه اكتفى بالنموذج الأول، لا سيما حين نفث الكاتب على لسان عمر كضابات فكرته الأساسية من نقد المجتمع وحيله وخيباته وعلو صوت الراوي.

كما أن بطش الشرطة بالفتاة سمسمة والسيناريو الذي جرى بعدها هزّ بعض الشئ من تماسك الفكرة تماماً كما فعل ظهور حنان في خواتيم النص، مما جعل من فكرة المظروف دليلا اضافيا نحى بالعمل الى السيناريو التلفزيوني منه إلى النص الأدبي.

كما لا يفوت على فطنة المتابع ، كيف أن الكاتب عبّر عن لحظة العثور على جثة الفتاة التي سماها (مهيبة لدواعي الموت) بروح شاعرية تشعر القارئ بالامتعاض أو هكذا بدا لى الأمر.

لكل ذلك أجد أن حبكة وتقنيات هذا النص كانت كثافتها هي علتها الأساسية وأرى أنها تستحق خمسة درجات من عشرة.

وحول لغة النص التي أشيد فيها بإستخدام الحوار الدارجي بشكل جيّد وممتاز أوضح العديد من الأفكار بسهولة ممتنعة بحق، وربما كان هذا النص حوارياً بالدرجة الأساس مما قلت معه صور التشبيهات والأخيلة وكان مباشراً في سرده، كما أشير الى بعض الأخطاء كقول الكاتب :

اقتباس:
رأيت احدهم يوما يصطاد سمكة من زيلها
فاستبدل ذال الذيل بزين.

اقتباس:
وقبل ان تكمل حنان كلامها وضعت اصابعي على اذناي
الصحيح (أذنيّ) دون ألف

اقتباس:
واغمضت عيناي بقوة ولا ارغب في فتحهم مرة اخرى.
الصحيح (عينيّ) كذلك (فتحهما) وليس فتحهم

كما أن إغفال استخدام علامات الترقيم والاكتفاء بنقطتين متتابعتين مما يعي هذا النص.

لكل ذلك أجد أنه من المعقول منح هذا النص درجاتٍ أربع من عشرٍ في اللغة.

وحول عنوان النص أجدني أميل الى كونه جاء متوافقاً مع ما يطرحه النص، وفاتحا نوافذا كثر للبحث عن الحقيقة، الحقيقة التي أشار اليها النص بنموذجين، لكنهما يفتحان الطريق الى التأمل في الواقع الإجتماعي السوداني.


المجموع 8+5+4 =17



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 06:55 AM   #[107]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أمير الأمين :

البداية لم تكن موفقة كيف لرجل مباحث الا يشغل باله مجرم ؟ ثم التحول من حالة الا أنتباه الى حالة الصداقة ومداومة الجلوس هكذا بدون اسباب تبدو لى غير مقنعة...ومحاولة تبريرها او ربطها بقصة الراديو لا تستقيم عندى...
لم بفلح الكاتب فى اخراج "رواية بولسية" بشكل صحيح..الاثارة المفتعلة داخل النص غير مترابطة ..الاهتزاز الكامل "لجنابو" لحظة اكتشاف جثة الفتاة و محاولة تحميله المسئولية غير منطقى اطلاقاً..
وقد جرت العادة ان يتخلى العسكر والاطباء فى مواقف مشابه عن عواطفهم لا ان يدعوها تسيطر عليهم
عموما القصة غير متماسكة والحوارات عادية التناول وتخلو من الصور التى تشد القارىء.
اللغة بسيطة وتخلو من اى جماليات
الموضوع : 5
اللغة :6
التكنيك :4


المجموع 15



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 06:56 AM   #[108]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أسامة الكاشف :


اللغة:3
الموضوع:3
التقنيات:3
الحبكة اشبه بأفلام الخمسينات ، عدم ترابط النص وعدم واقعيته


المجموع 9



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 06:57 AM   #[109]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم النور يوسف :

اللغة 6
الفكرة 5
التقنيات 5
ــــــــــــــــــــــ
16

النص ضاج بأحداثه ،،
والكاتب يملك قدرة جيدة فى القص وارتياد الخيال ،،
والفكرة تلمع بين سطوره كأوضح ما تكون ،،
اللغة مباشرة وبسيطة ونافذه الى المحتوى والمضمون ،،
ونجح القاص فى تشويق القارئ وجذبه الى عوالمة بقوة فى السرد والحكى ،،
مما يؤخذ على النص هو هذه الأضواء الكاشفة ،،
وتضييق مساحة الخيال على فطنة القارئ وذكاءه والخلوص نيابة عنه الى مرامى النص وغاياته ،،



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 07:00 AM   #[110]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

المجموع الكلي لنص الحقيقة
17+15+9+16 /4 = 14.25



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 07:01 AM   #[111]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

كقطرة ماء تماماً
للكاتب : مي هاشم


وجهاً لوجه؛ هي وسقف الغرفة؛ وبينهما ظلامٌ وبعض أنينٍ وحنين.
استلقت على ظهرها وجسدها يمتدّ بتضاريسه ولوعته تحت غطاءٍ ينافس بشرتها نعومةً، رأسها المُثقل بالأفكار وشعرِها الغزير يغطسُ في وسادتها الخالية، عيناها معلّقتان في الـلاّ شيء، وبنصف انتباهٍ تستمع لهاتفه يرنّ على الطرف الآخر؛ حتى أنّ رنينه أصبح جزءً من معزوفة مكيف الهواء، المروحة، أنفاسها وبعض الضجيج الآتي من بعيد.
لا إجابة! توقّعت ذلك سلفاً فلم تأبه كثيراً، وفي محاولةٍ يائسةٍ أخرى - أو ربّما أداءً للواجب - ضغطت على اسمه مرةً أخرى على شاشة هاتفها، ذات الرنين ولا رد، أغلقت الخط وهي تجر خيوط مكالمتها المهزومة، والليل يسخر منها على طريقته بسكونه وعزلها عن العالم عمداً؛ ضارباً باحتياجها عرض دجنّته.
حدّثت نفسها بالرّقم الذي قلب موازينها مُذ عرفته، رقم الرّجل الوحيد الذي ضمّها بعينيه كلّما رآها، الرّجل الذي لم يختبر إحساسها أو يمتحن صدقها؛ وراهن على سعادته بوجودها في حياته، اقشعرّت أنوثةً ومالت على جانبها متقرفصةً على نفسها وهي تجرّ غطاءها لتستر ما بدا جرّاء انقلابها هذا!
تردّدت قليلاً، وبحنانٍ لامست رقمه الذي تحفظه عن ظهر حُب – مع قلّة اتّصالاتهما ببعض- لم يساورها شكٌ في أن صوته سينساب إلى دواخلها فوراً - رغم كل الحواجز والعقبات – وقد صدق حدسها عندما ردّ عليها بجديّةٍ مفتعلةٍ وصوتٍ رجوليّ آسر:
• ألو.. مساء الخير..
استجمعت دلالها وتناست بقيّة جنودها، فهي تعلم أن لا قِبل له بجيوشها وتكتيكاتها
• ألــــو..
وفي محاولةٍ منه للتماسك والتعامل بـ (عاديّة) :
• كيف الاحوال والـ .... (قاطعته) ..
• عارفة الوقت ما مناسب ولا وضعك بيسمح، بس مشتاقة ليك وحبّيت أسمع صوتك.
كان ينتظر صوتها وكلماتها تلك، ابتسم ابتسامةً مكبوتة وقال بفرحٍ مموّهٍ بعدم المبالاة:
• الله يسلّمك الله يبارك فيك..
أغلق الهاتف وفتح باباً من الأمنيات والذكريات، تململ تلك الليلة قرب زوجته الجميلة دون أن يكلّف نفسه عناء أن يشم (كبَريتها) الذي شوت لأجله جسمها ساعةً في حطب الطّلح وضمّخت أردانها بالخُمرة وختمتها بمسحةٍ من الصندلية الصّافية، أنفه مزكومٌ بعبير تلك البعيدة.
بقيت هي غائصةً في حَلَكِ غرفتها وقد احتضنت وسادتها كطفلٍ رضيع وغفت ملء انتصارها العاطفي.
ترّن.. ترّن.. ترّن .. ترّن.. فتحت عيونها على النّغمةِ المُنتقاة لقدرها، وبصوتٍ مكسيّ بالنّعاس:
• ألـــو ..
• صباح الخير حبيبتي، معلش أمس نمت بدري و ... (مقاطعةً إيّاه)..
• عادي .. عادي .. كيف انت؟
• مشتاق ليك شديد..
وكمرادفة لا أكثر.. ردّت أتوماتيكياً..
• بالأكتر..
قالتها ونظرها مثبّتٌ على الضوء الذي بدأ يتسرّب إلى الغرفة عبر الشّباك أمامها، تماماً مثل الشوق الذي تنوء بحمله جوانح لهفتها لذلك الرجل الذي حُرمت.
• مع السلامة بضرب ليك تاني..
وكعادته؛ يرمي بالكلمات من طرف شفتيه فلا تخترقها أبداً، إنه الرّجل الذي عوّدها أن يلبّي طلباتها الماديّة، لكنه لم يسأل نفسه يوماً إن كانت تحسّ تجاهه بالحب أم أنه محض ملء فراغٍ واستسلامٌ للقدر.!
ما زال نظرها وأشعة الشّمس في تحدّ، بينما ذاكرتها تتحدّاها أن تأتي بذكرى أجمل من تلك الأمسية معه، الأمسية التي ترقّبتها شهوراً؛ وحلمت بها ليالي متتالية - ومع ذا - كانت فوق ترقّبها وخيالها ! كانت ليلةً بطعم النّشوة والحُب، فنكهتها مازالت عالقةً في نفسها ونفسه؛ تتلذّذ بها كلّما تذكّرت تلك الجلسة الحميمة، حين تقاربا حدّ الأنفاس وضحكا ملء القلوب.
قلوبهم التي خفقت حتى كادت أن تطير لهفةً عند اللقاء، ويا للّقاء!! اجتمع فيه الأمان بالصّدق، المودّة بالجمال، المساء بالأشواق والقهوة بالبخور.
ابتسمت وقلبها يهفو حين تذكّرت (ست الشاي) ؛ عندما تلعثمت وضحكت بلا أسباب وختمت بـ : هسّي أنا مالي؟!! فضحكوا جميعاً؛ ويبدو أنها( اتلبشت) من فرط ( لبشتهما) ببعض.
لم تحدّد كم فنجاناً سشرب ذلك المساء، فالقهوة مشروبها المفضّل وكانت تستشيطُ كيفاً عندما تُسكب لها، كان يسكب على روحها دفقاتٍ من ودادٍ صِرفٍ مع كل قطرة، سكِرت بفعل لطفه ونظراته التي تحيلها طفلةً تعبثُ بالكلمات كما تعبث بها كلماته.
تأمّلت تفاصيلَ كثيرةً ما بين جبينه إلى عنقه، وأنّبت نفسها على جُرأتها مرّةً وعذرتها لكونها سُكرى مرات. راقبت حبّات العرق التي تكوّنت على جبينه وحاجبيه معلمةً إياها بتوتّره، وتتبّع هو قطرات الندّى الصغيرة المتكوّنة على شفتيها بمرور البخور.
تأملت استقامة أنفه ونظارته التي تغيظها بقربها من عينيه، وحنق هو على طرحتها التي استأثرت بالرّقاد على صدرها بوداعة، سرحت في شاربه الأسود وهو يدنو من شفته العليا في حذرٍ وترتيب؛ بينما كانت يداه تعيدان هذا الترتيب بصورةٍ تلقائيةٍ قاطعةً توهانها فلا تكمل تأملاتها الغارقة، وقبل أن تفيق تماماً تلفتها حركةٌ في عنقه حين يزدرد ريقه بعد كل ضحكةٍ تضحكها وكأنه يضمن طعم الضحاتِ و يؤكد عليه.
لا تعينها ذاكرتها لتصل لنهاية تلك الأمسية – ربّما لأنها غير قانعةٍ بانتهائها – لكنها مقتنعةٌ أنها ستظل مثالاً للجمال والصّفاء والأمان.
كانت آخر ذكرى لم تبارح خيالها عندما تقابلت عيونهما لوهلةٍ - نظرتئذ - وهما يتوادعا ضمن وداعاتهم المتواصلة.
فجأةً، قطع صوت المنّبه فيض الذكريات الذي اجتاحها؛ نفضت عنها غطاءها لتحرّر جسدها من ربقة القوقعة التي تسكنها برفقة القدر.
في مغتسلها؛ نزل الماء على رأسها بارداً، وقفت تاركةً كل الأفكار البائسة والظنون تسيل لتبتلعها أرض الحمّام، خرجت مبلّلةً بالحنين لذاك المحرومة منه، أدارت الراديو على محطّتها المفضّلة؛ فأتاها صوت مصطفى سيد أحمد متآمراً مع التّجاني حاج موسى ومع حالتها :
(الجّاني منّك ومن تباريح الهوى .. وصفو بِصعب يا جميل) ...
أصواتُ الآلات الموسيقية تأتيها فرادى، وجموع تأثيراتها تراقص خصلات شعرها وهي تمرّر أسنان المشط عبره، إنّها تذوب من البُعد عنه.
تيت.. تيت..تيت .. تيت.. رسالةٌ في هاتفها من الرقم الحبيب، يا له من صباح:
(لو أن لي جناحان لطرتُ إليكِ وحططتُ في قلبك الحاني دهوراً).
إنّها تذوب مرّةً أخرى من الوصل، وبين الذّوبان والذّوبان حالةٌ جعلتها توقن أنّ الصّخرة لا تتأثر بسطل ماء يراق عليها؛ لكن القطراتِ المتتالية تحفرُ فيها عميقاً بمرور الأيّام.



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 07:06 AM   #[112]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم طارق كانديك



تناول هذا النص (الرقيق) لوعة الذكرى ساعة أن يستبد بها الحنين، ولعلّ أن في ذلك تنافس كثيرٌ من الكتاب والشعراء، وطربنا لهم نحن الغاوون لهكذا ضرب من الكتابة التي تظمئ الروح ولا تسقيها إلا قطراتٍ كما أشار الى ذلك عنوان هذا النص الذي بين ايدينا بحق.

إن موضوع الحنين واهتياج النفس بالوله والصبابة،هو أساس هذا النص الذي تمكّن الكاتب فيه من الإمساك بنواصيه والأقدام، فرفرت الروح معه حين تأوهت شخصيته المحورية ذات مساءٍ يضج بالفقد والشوق والأنين، وتحسرت ذات الروح حين فشلت المحاولات لتواصلٍ أكثرُ قرباً وحميمية. ولعل أن طرق العديد من النصوص لهذا الجانب في الحياة، لا يجعل من تناوله أمراً مكروراً في هذا النص، إذ متى تغشى الحرف الرصين هذه المناطق المشعة من حيوات الناس، حملت منه حملاً خفيفاً فتساقط كقطرات الماء في جوف العاشقين الظامئين للقياء وحرارة الأنفاس.

وأنا أتأمل هذا النص لا يمكنني أن أعبر هكذا على أحد طرفيّ العلاقة موضوع النص الذي أراده الكاتب أن يكون متزوجاً يتقلب (تشويه نار الحب شيّاً ولا تكويه كي) كما غنى أبوصلاح في رائعته جافي المنام لاسعني حيّ. إن تناول النص لموضوع الغياب القسري وتعدد العلاقات في قالبٍ مباشر، في تقديري كشف هو الآخر كثيراً من المسكوت عنه أو المتحدث عنه في الخفاء، رغم ذلك يذكر كثير من الناقدين والباحثين في الأدب، أن العاطفة غامضة والأدب الذي يعبر عنها غامضٌ هو الآخر، وهو مالا نلمسه في هذا النص المباشر في أكثر من موضع، الأمر الذي جعلني أعتقد أن موضوع النص يستحق أن ينال سبع درجات من عشر.

ثم إن حبكة وتقنيات هذا النص في تقديري جاءت دون جمال التعبير عن فكرة الموضوع ، رغم أن استخدام الليل ستاراً لبث كل هذا الوجد والحميمية بدا لي أمراً جيداً، غير أن البناء الكلي للنص طغت عليه العجلة والمباشرة ولم تتنوع أحداثه كثيراً، وكان النص سردياً في غالب أمره، ولم يفاجئ القارئ بشكل يخلق عنده التساؤلات الكبرى حول النص، وربما تطابقت توقعات القارئ مع أحداثه بشكل كاد أن يجعل من تقنية النص أمراً عادياً، كما أن الصوت الوحيد للراوي المسيطرعلى مجريات النص، في تقديري قد نال من جودة الحبكة على الرغم من جمال التعابير وسلاسة الأسلوب.

الذي أعتقده أن تقنيات هذا النص تستحق أن تنال ست درجات من عشر.

أما لغته، فقد جاءت رصينة، ويلوح في أفقها حرص الكاتب على التجويد واعمال النظر في التشبيهات والصور والأخيلة الجميلة، إن المتأمل له لايكاد يمضي فيه بعيداً حتى يغشاه من جمال الحديث ودقة التصاوير غاشي فيبهجه، كما شهدتُ في النص اهتماماً بعلامات الترقيم في الكتابة لأغراض التجويد، وذاك كله لا ينفي وجود بعض الأخطاء التي منها:




اقتباس:
فتحت عيونها على النّغمةِ المُنتقاة لقدرها
العيون هي جمع للعين ولما كان للانسان عينين اثنين لا ثالث لهما سوى البصيرة ، كان على الكاتب أن يستخدم صيغة المثني فيقول عينيها أو المفرد ويقول عينها


اقتباس:
قلوبهم التي خفقت حتى كادت أن تطير لهفةً عند اللقاء
تحدث الكاتب عن قلبين اثنين في جوف هذا النشيج فكان عليه أن يثني القلب ولا يجمعه.


اقتباس:
ويبدو أنها( اتلبشت) من فرط ( لبشتهما) ببعض.
هذه العبارة دخول كلمة (تلبشت) على الرغم من ملاحتها لكنها أضعفت صياغة العبارة.


عليّ أن أقول أن هذا كله ، لم ينل من جمال التعابير وحلاوة الأسلوب ودقة التصوير ورصانته. مما يجعلني أمنح هذا النص سبع درجات أُخر من عشرٍ للغة.

تبقى أن نطوف على عنوان النص الذي جاء جميلاً وموفقاً، في تقديري فلا شئ يحبس السقيا لتبدو كقطرات الماء تماما سوى العشق بحنينه الوقاد الذي حكى عنه هذا النص الجميل.


المجموع 7+6+7 =20



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 07:08 AM   #[113]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أمير الأمين

غطس الشعر على الوسادة" تعبير غير سليم فى راى..فليس للوسادة قعر او عمق حتى يغطس الشعر فيه ..الاسلم فى ظنى استخدام كلمة "تناثر" او متشابهاتها حتى يكتمل رسم الصورة..
"ضمها بعينيها كلما راها" تفيد حدوث الفعل مرة واحدة واظن الاسلم "يضمها"..
لم افهم كيف احست الراوية بى ردة فعل و لا مبالاة الرجل الاخر "الحبيب "تجاه زوجته.."المكبرته بحانبه "بعد حديثهما القصير..قد تعيش هى احاسيسها تجاه زوجها البعيد عنها مكاناً او وعياً ولكن معايشة احساس الحبيب هفوة غير مغتفرة
الايحاءات الجنسية غير مكتملة او لم تصل الى نهاياتها المتوقعة رغم ان القصة تتمحور حولها "الشواهد فى جلسة القهوة" .
تفاصيل كثيرة غائبة عن النص مثل كيف التقت بالرجل الاخر ومن الذى وضعها على طريقها...الخ... مكان الزوج غير مذكور هل هو مشغول او مغترب..الخ
القصة ينقصها بعض الحبكة والمشاهد فى اعتقادى
اللغة سلسلة ومليئة بالصور الجمالية المحببة .
الموضوع :6
اللغة :8
التكنيك :6

المجموع 20



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 07:08 AM   #[114]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر

طبعا هذا الجزء الأخير لإثارة النور قصدا ..
السلام عليكم معتصم
أجمل ما في لجنة التحكيم هو اختلاف طرق اقتناصها للفكرة داخل النص، فالنور وضع اطاراً للنص الذي كتبته، ومن ثم حلل أبعادها الاجتماعية والسياسية.

أما طارق فقد جثم جثوم الأسد للبعد الأدبي والسياسي داخل النص، ورغم عدم فهمي للفقرة التي علق بها على البعد السياسي، ولكن فهمت قصده فهو قد كتب (كما أن العبور على أحداث تاريخية كبرى كوفاة الأزهري والامام الهادي وعبدالخالق محجوب بصورة سالبة كأنها موقف أراده الكاتب أن يذكره في رحلة بحثه عن أدوات امساكه بموضوع النص وفكرته). وتلاحظ هنا طول خبر (إن)، وغياب جوابها في تحليل تناول جريمة سياسية أطاحت برؤوس أصحابها.

وأعود وأكرر بأن هذه المسابقة مثلت مدرسة تقبلت النقذ في شجاعة، ومنارة وعي نرجو لضياءها الدوام والزيادة.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 07:09 AM   #[115]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم أسامة الكاشف :

اللغة: 4
الموضوع: 4
التقنيات:4
حبكة تقليدية وغير مترابطة، لا تشويق


المجموع 12



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 07:09 AM   #[116]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم النور يوسف :

اللغة 6
الفكرة 6
التقنيات 6
ـــــــــــــــــــ
18


ليلة مفعمة بالمشاعر ، نازع فيها قلبها القدر ،،
يجول النص بعنف وثقة فى تفاصليها ويرسم كل خلجاتها ،،
ويمتد ليتناول جدلية القلب المعطى وإكتفاءه المحتم ،،
نجح النص كثيراً فى سبر أغوار الروح وتمردها ،،
اللغة راقية رغم سهام الدارجة التى انتاشتها هنا وهناك ،،

تخلف الخيال قليلاً عند الكاتبة فلم يصاحب أحداث النص وشخوصه ،،
جرعة الخيال الموزونة تعطة زخماً مميزاً وتحفظ للنص مساحاته الإبداعية ،



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2013, 07:12 AM   #[117]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تنويه متأخر شويه ، مع إنو الأخوان في اللجنة الفنية ما محتاجين للتوضيح ده
ترتيب تقييم الأخوان في اللجنة الفنية جا بشكل عفوي ، عشان كده إلتزمت بتسلسل التقييم.
كل التقدير.



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2013, 09:13 AM   #[118]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

التقييم الكلي لنص : كقطرة ماء
20+20+12+18 /4 =17.5



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2013, 09:15 AM   #[119]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

دمعة اليمين
الكاتب : حافظ حسين


رغم أن الفقيد من سلالة البشر المحمية بايلوجيا من مخافر الشرطة و أضابير الآمن و لكن جدلية سيد الرايحة و خشم البقرة جعلت ذويه يبحثون عنه في الأقسام.... كل محاولات العثور عليه في مستشفيات و مشارح العاصمة و الأقاليم باءت بفشل كبير, نُقبت الخيران و مقالب القمامة و أُرسلت الاشارات لكل سكان شريط النيل, من الخرطوم بحري حتى أسوان ولكن دون جدوي.... محاولات البحث جميعها أتت بغموض جديد و كل الأسئلة قادت الي شكوك مُفزعة. فعندما سئل الصبي الذي يساعده في اعادة ثياب التوتال الي أماكنها في الرف بعد فصلها عن ثياب البوليستر و الهزاز, أو رص العطور الباريسية فخر الامدرمانيات بعيداً عن العطور الأخري و الخ من أعمال...., عندما سئل هذا الصبي كان رده:
(و الله خليته قاعد هنا... رسلني شركة زين عشان اسدد فاتورة التلفون جيت لقيت الدكان فاتح و هو ما في....), و يدعم نظريه عملياً بإخراج ورقة من جيبه فارداً إياها في أوجه السائلين مردفاً ( و أها دي الفاتورة....) , و لكن الشرطة تحفظت عليه رغم فاتورته, كما تحفظت علي بائعة الشاي محاسن التي تجلب له القهوة المعده خصيصاً لتنظيف بطنه من كحول و مزة الليلة السابقة, و تواصل تحفظ الشرطة حتي وصل أناس فقط يعرفون عبدالعزيز المختفي و يفتقرون السند الكافي لحمايتهم..... كل محاولات البحث كما ذكر آنفاً لم تأتي سوي بشك جديد, فذويه رموا جانباً آمل العثور عليه حياً و لكن حيرتهم كمنت في كيفية نصب سرادق العزاء و توزيع الورثة و الجثمان لم يدفن أو يعرف مكانه بعد ... في هذا الظرف المشحون حيرة و عدم حيلة غامت السماء و بدلاً عن المطر تفتق عقلها عن أعصار كتريني كنس المدينة من أكياس القمامة و النايلون, الباعة المتجولون و درداقاتهم, أطفال السلس بأثمالهم, و كل ما هو فائض أو غير ذي نفع..... سكنت المدينة بعد إنتهاء الاعصار سكون القبور سوي من أزيم طبل خفيض يضرب عليه المفقود عبدالعزيز الذي لم يكن له سابق علاقة مع أي مجموعة دينية... ظهر في هيئة أبلغ وصف لها انها ميلودرامية, فعوضاً عن جلابية السكروتا كان يرتدي مقلوبة الدراويش المتسخة و متعددة الألوان, حازماً وسطه بالفية اللالوب المعروفة, تنبعث منه رائحة الموتي بدلاً عن عطر الجلدا الأصلية, من عنقه يتدلي شريط متسخ غير معروف لونه الأصلي منتهياً بطبل مجلد من الجانبين, لم يحظ أحد بكلمة منه تشفي فضوله أو غليله حول غيابه الغرائبي الذي إستمر سبعة أيام بلياليها و أكثر ظهوره الأشد غرابة أمام دكانه بهذه الهيئة, لأنه ببساطة فقد عادة التواصل مع البشر و كل ما ينطق به منذ مجيئه ضارباً علي الدف:
(دموع الدراويش .... دموع الطير
دموع الدراويش.... عقبها السيل)
تضاربت المشاعر و تداخلت حول ظهوره بهذا الشكل الجديد, أحاسيس كانت مزيج من العطف, الحزن, الاستعداد للمساعدة, و الدهشة, و لكن لم يخطر ببال أحد الشماته, هل لأن عبدالعزيز كان من أعيان البلد المحترمين مجتهداً في صلاة الجمعة و أكثر كله إصرار علي تشمييع كبده كل ليله, إضافة الي خروقات إجتماعية يرتكبها كل الرجال المتزوجيين في سنه, أم انهم خائفين ان يشفيه الله و يبتليهم عما قريب؟ لكن ما علينا....المهم فريق المساعدة بعد مناقشات طويله و دائرية توصل الي ضرورة تسفيره الي شيخ ابو عصا في أم رحي و لكن لدهشتهم قُطع عليهم الطريق بواسطة مسيرة من الدراويش يقودها ابو عصا ذات نفسه مرددةً شعار عبدالعزيز الواحد الأحد:
(دموع الدارويش .... دموع الطير
دموع الدراويش عقبها السيل)....
و لحظتها إقتنع القوم بالصبر و الرضا بالمقسوم, عوضاً عن البحث عن علاج لعبدالعزيز, ذاك التاجر الذي ليس له ما يميزه عن بقية أضرابه الكثير, يفتح دكانه الصباح و بمساعدة أحد الصبية (صبي تاجر), يرتب بضاعته, يطلق البخور الطارد للذباب و الجالب الزبائن, يتغزل في مؤخرة محاسن بائعة الشاي... و يستمر الروتين الي أن يأتي أحد المجانين قائلاً: (يا عبدالعزيز أمسك العجل من الفجل), يبتسم المنادي و ينقد المجنون عدد واحد جنيه لا غير.
في يوم الاختفاء لا أحد يدري لماذ فقد عبدالعزيز روتينه و وقاره, و بدلاً عن نقد المجنون مبلغ الجنيه نظير جملته المكرورة, زجره بعبارات بذئية و حاول لطمه لكن كف كالكماشة قوتها لا تتناسب و هزال صاحبها أمسكت بيد عبدالعزيز الذي تحول غضبه الي دهشة و إزدادت حيرته حين رأي بريق قاتل يشع من عيني المجنون, قبل أن يتعالج من دهشة البريق غامت عين المجنون اليمني و أغرورقت و دمعة يتيمة تدحرجت مقاومة تغضن وجهه و إتساخه, بينما العين اليسري تحدق فيه بغضب كتيم, لحظة ارتطام دمعة العين اليمنى بالأرض دفعه المجنون برفق و تدحرج في المجهول و الدمعة متدحرجة في أثره و حجمها يزداد طردياً مع المسافة المقطوعة في الفراغ..... عند وصول حجم الدمعة المتزايدة بفعل الزمن و المسافة مقدار إحتواء الكائن المتدحرج أمامها, نبلت الي أعلي قليلاً حتي وازت رأسه و برفق انبثقت و أحتوته و أعادت التئامها.... واصل عبدالعزيز التدحرج داخل كيس الدمعة الذي تحول الي سائل اميني حامياً أياه من ضربات الإجسام الصلبة التي قابلته في رحلته .... بعد زمن من الطيران ارتطم الجسم بالأرض, انفقأ الكيس و صرخ عبدالعزيز ثلاثة مرات و عرف من هو...................
علي مد البصر امتد جرف فجل غير منتهي الخضرة يتوسطه مبني أبيض شبيه بالقبة لكن بثلاثة واجهات ملساء و مطربش عند نهايته بثلاثة جرائد نخل كل منسدلة علي واجهة.... أخذ عبدالعزيز يجول ببصره في خضرة الفجل الغير منتهية و عندما تتعب عيناه أو تمل الخضرة يركز في المبني.... بينما هو في حال كر و فر بصري آته صوت كأنه خارج من بئر, صائحاً: ( يا عبدالعزيز أمسك العجل من الفجل)..... ومن المبني الأبيض خرج رجل لحيته تصل الي ما بعد سرته, عيونه بلون الظهر, أمسك بعجل معقوف القرن كما الهلال و رده إلي الفراغ..... مرة أخري الصوت نادي (يا عبدالعزيز أمسك العجل من الفجل), و رجل أخر كأنه نسخة من الأول لولا قصر قامته قام بنفس الفعل, عندما تكرر الأمر حتي وصل النداء الرابع, واتت عبدالعزيز الذي لم يزل جالساً علي غشاء الدمعة الذي أصبح مثل الفروة بعد أن جففته الشمس, واتته بعض الشجاعة وسأل الرجل ماسك العجل:
أين أنا؟
لدهشته لم يندهش المسئول من السؤال و لا عن وجوده و إنما رد كمن يجيب علي هذا النوع من الأسئلة يومياً:
انت في بلاد ست نور حلالة المكجور؟
و من هي ست نور؟ هكذا أردف عبدالعزيز سائلاً
نور الصالحين ...... روابة المكدورين؟.... هذا كان رد ماسك العجل...
عبدالعزيز: و ما هذا الفجل؟
ماسك العجل: أنه فجل الرب لوقت الجدب ......
أي إجابة تزيد حيرة عبدالعزيز, لكنه لم يتوقف كأنما لسانه ينطق دون اشارة من المخ.... واصل الأسئلة والمسئول يجاوب بشكل آلي, واصل حواره:
إني تركت ملة قوم يأكلون الطعام و يعاقرون الخمر ... فيا سيدي هل ترجعون؟
ماسك العجل: السيد سيد الأمانة لا يرضي ذل أو إهانة ..... لماذا الرجوع و أنت تخون الكون في رابع أقطابه..؟
عبدالعزيز: أرجعون لعلي أصلح ما فيه قد أخطأت......
هز المسئول رأسه إشارة أن ليس لديه ما يقوله ودخل المبني يحجل ......فجاءة سمع عبدالعزيز نداء الآذان المعروف لكن خلفيته أجراس كنيسة و ترانيم آخري. في إتجاه الصوت سار كمن يمشي نائماً علي سحابة لم يتكثف ماءها بعد و أتخذ مكانه في المعبد, لم تمر لحظات حتي صاح صوت نسوي رخيم ب: (إستوا يرحمكم الله)....و علي إثر الإستواء المعلوم أخترق أحد جدر المبني صقر ذو منقار فضي, و ريش ازرق لامع مثل ريش ديك وصل سن المراهقة...نفض جناحيه و إذا هو المجنون الذي هم عبدالعزيز بضربه, كبر و صلي بالأقطاب إماماً. حين أنتهائه جلس عبدالعزيز في جانبه علي إستحياء راجياً منه المسامحه و إرجاعه الي ذويه و أهله و عندما الح في الطلب أمره بإغماض عينيه و ما هي الا لحظات حتي وجد نفسه أمام دكانه متبأطاً النوبة منشداً نشيده الأوحد كما إختفي درويش أو مجنون ذاكرة المدينة الي الأبد



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-04-2013, 09:24 AM   #[120]
مشرف منتدى نوافذ
Super Moderator
 
افتراضي

تقييم طارق كانديك :


يقول يوسف ادريس

اقتباس:
اقتباس:
إن القصة القصيرة مثل الرصاصة،تنطلق نحو هدفها مباشرة
هذا النص في تقديري انطلق مثل الرصاصة مباشرة نحو هدفه، تحدث النص عن حالة جذبٍ صوفيٍ ما، أصابت أحد التجار الذي لم يكفيه بأن قام بنهر السائل، بل حدثته نفسه بأن يمد اليه يداً باطشة، ثم استرسل النص في كيفية تمام ذلك في لغة سهلة وممتنعة بحق، كما تناول النص حالة الجذب التي اعترت الشخصية المحورية للنص بالشرح والتفصيل.

هذا الموضوع في تقديري كان يمكن أن يكون سطرين اثنين كخبر لا يلقى له القارئ بالاً، مفاده أن عبد العزيز التاجر الذي اعتاد الاحسان على من أسماهم الراوي (مجانين) تغير طبعه معهم، فحاول ايذاء احدهم، فكانت عاقبته خسرانا مبيناً، بأن غاب عن الناس وأتاهم درويشاً يلبس المرقع بعد بسطته في الجاه من قبل.

لكن قدرة الكاتب الروائية هي التي التقطت هذا المشهد البسيط لتحوله الى قصة قصيرة، بحبكة درامية متقنة فعلاوة على البداية المشوّقة التي تحفزعلى القراءة جاء الموضوع في مجمله جيداً يستحق أن ينال سبعة درجات من عشر.

وحول التقنية المستخدمة لهذا النص أقول، إن الكاتب الذكي واللمّاح يمكنه أن يثري النص بإستخدام الرمزية أو بمزجه بين الحقيقة والخيال، فيخرج بالنص من رتابة السرد الى عوالم يتقد فيها الذهن، وتتصاعد فيها الأنفس بحثاً عن مرادات الراوي تارةً، وتقصياً لحدود الخيال الذي بذله تاراتٍ عديدة.

هكذا يشهد القارئ لهذا النص كيف أن الحبكة الدرامية التي اعتمدها الراوي، جاءت تبياناً لفكرته التي بسطها في قالب درامي عجيب، وهو ما يعبر عنه أهل النقد بتعدد مستويات النص -كما أعتقد-،وإن الحبكة التي جعلت من دمعةٍ سائلة مشهداً عجيباً، ثم نقل المشهد بأكمله الى جو خيالي آخر ، مع وحدة الشخصية المحورية والتركيز عليها، وضع القارئ في بيئة النص تماماً، وهو أمرٌ لا يفعله غير الكاتب الممسك بزمام فكرته تماماً، كل ما ذكرته هنا يجعلني أمنح تقنية هذا النص المتفردة ثمان درجات من عشر.

حول لغة هذا النص، أجد أن الكاتب استخدم لغة ساردة بطبعها في سهولة ممتنعة، وإن كنتُ ألحظ عدم الإهتمام الكبير بتجويدها،ولعلّ أن إفتتاحية النص جاءت مثقلة بخطأ جوهري إذ يقول الكاتب:



اقتباس:
رغم أن الفقيد من سلالة البشر المحمية
ومما لا شك فيه –في تقديري- أنه يقصد أن يقول (المفقود) إذ أن الفقيد هو الذي انتقل الى جوار ربه، في الوقت الذي يحكي النص عن شخص حيّ، فقده من حوله كما ذهبت الى ذلك عبارات النص وفكرته، إن هذه الكلمة على صِغرِها غير أنها تمثل زلة كبيرة على لسان الراوي.

ورغم ذلك أجد أن طريقة الكتابة بهذه اللغة (الوسطية) تنقل الحدث بشكل روائي جيّد، وإن غابت الكثير من الأخيلة الجمالية.

لكل ذلك أعتقد أن اللغة تستحق ست درجات من عشر.

وفي الختام لابد من العبور من خلال عنوان هذا النص الذي جاء متوافقاً مع روح وفكرة النص ومحفزاً على التساؤل فدمعة اليمين وإن خلت من ذكر (العين) غير أن القارئ –في تقديري- سيجعل من عنوان النص سؤالا يستصحبه طوال قراءته للقصة وحين يلفى العنوان أو معنىً له ظاهر في ثنايا النص، لا يزيده ذلك إلا مزيداً من البحث والتأمل. كان عنوان هذا النص موفقاً جداً


المجموع 7+8+6 = 21



مشرف منتدى نوافذ غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
النص الثاني

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:22 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.