منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-2013, 07:20 PM   #[16]
أميرى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أميرى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
نسيت
دا، تالت نص ليك، يعجبني
ههههه تارات و كده
....
رشيدو إذا كان الدخول لبوستات بكور مثلا فرض كفاية
فالدخول لك أجده فرض عين يؤثم من لا يؤدي هذا الفرض

نأتي منتصف الليل بتوقيت الشوق و الريد إن شاء الله



أميرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 07:56 PM   #[17]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
كنتُ في ساحة المطار، أتفرّس في الملامح العامّة، فقفزتْ إلي ذهني محطات القطار، والحزن الحقيقي للإنسان، الدموع، الايادي الملوِّحة، القطار الذي يخرج من المدينة للمجهول، الغبار الناتج عن تزاحم البشر المودعين، التأوهات وحشرجات الأهل والأصدقاء، الوصايا العجولة والجوّابات التي تنتفخ بها الحقائب اليدوية، الإمتلاء والألفة وكلُّ أمر حميم، فبدا لي أن أحزان الفراق أكثر اخضراراً في محطات القطار الدافئة، منها في مطارات السفر المضاءة.
فلعل سفر القطارات ياخذك الى حيث تتواصل معاناتك (فانت مازلت تتوسد
وطن لا تنتهى اشجانه) اما مطارات السفر فتاخذك الى حبث احلام
الدعة والوفرة وباقى امانى العمر .
متعة والله القراءة لك



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 08:50 PM   #[18]
قيس شحاتة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

رشيد، سلامات
النّص في عمومه جميل، ومشوّق، ولا تنقصه الإجادة. الحبْكة تمّت صياغتها على نحو جيّد، فخلت من الحشْو وعيوب الإسهاب. اللغة ناصِعة – كالمعتاد – وذاخرة بالصّور الجماليّة والبيانيّة على الرّغم من وجود بعض الملاحظات التي كان سببُها – في أغلب الظن – تعجُّل خروج النّص يومَ إنتاجه.

يجنح الرشيد في كثير من الأعمال التي قرأتها له إلى قياس الأبعاد النفسيّة لشخوص/ أبطال نصوصه. وهذا النّص أعدُّهُ امتداداً لهذا النّمط؛ فبطل النّص - بمنظور نفسي - يُعاني من ذاته غير المتّزنة التي تتأرجح بين انفعالاتها الداخلية والصراع والتمزُّق بأخيلة وهواجس ومظان تسيطر عليه وتطفو على سطح أفعاله وتصرّفاته.
وبذكاء (معهود) ينجح الكاتب في الخروج بالنّص – في نهايته - من مُحيط الرّاوي وهو في المطار يتشاغل بتتبّع الأنثى ذات البنطلون الأسود، والبلوزة بلون بيج الخفيف، إلى دائرة أوسع، تحتوي أشواق القارئ وتروِي شغفه وتهِز حواسّه نحو الوطن الذي صار ورطة كبيرة ينبغي البحث عنها في الزغاريد وفي حناجر الأغنيات.

ثمّة ملاحظات جديرة بالوقوف عندها، ونقاط أخرى استوقفتني:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
الأيادي والأرجل
الأيدي هي جمع "يد" التي هي إحدى جوارح الإنسان. أما الأيادي فهي تستخدم كجمع لـ"يد" في معناها المجازي وهو المعروف أو الصّنيع. ومن أمثلة استخدام كلتيهما، قول المتنبيء:
لهُ أيادٍ عليَّ سابغةٌ
أعدُّ منها ولا أعدّدها
وفي هذا الباب جاء في (لسان العرب): (أكثر ما تُستعمل الأيادي في النِّعم لا في الأعضاء).
وقوله تعالى في سورة الروم – الآية 41: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ...).

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
الابتسامات التي تطوِّف
تطوِّف - الصّحيح: تطوف، بدون التشديد على الواو. مصدر الفعل: طافَ يطوف طوفاً أو طوافاً أو طوفاناً، والمعنى: يدورُ حولَ أو يجولُ.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
باحة المطار تشهد حركة لا تنتهي، جموع من المغادرين رفقة مودعيهم من الأهل والأصدقاء، ضجيج الطائرات الهابطة، نداءات إعلام المطار المتواصلة...
المحل هنا كان ينبغي أن ينشغل بالفاصلة المنقوطة وليس الفاصلة العاديّة؛ فما يأتي بعد عبارة: (باحة المطار تشهد حركة لا تنتهي) هو تفصيل لبنود وتبيين لعناصر مرتبطة بما سبقها، وتفسير أكثر شرْحاً، واستئناف بجملة أو جُمل فرعيّة مُكمّلة للعبارة الأولى في المشهد.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
وقع أقدامها علي الرصيف جعلني...
قدميها وليس أقدامها، يا عمّك. الشّي عندها كم كُراع هِي؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
حينها أيقنتُ أن الله لم يخلق الأنثي إلا لكي ندرك أن الانسان حالة من الظمأ الابدي للحياة، وهل الحياة سواها!.
الصّدق الحارِق الذي ملأ تجاويف هذه العبارة، جعلني أجزم أنّها خرجت من دواخل الرشيد وإن جاءت على لسان الرّاوي.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
فالمرءُ يمكن أن يفلح في أيِّ شأنٍ مهما كبر أو صغر، فقط إذا استطاع أن يجعله همّه الأوّل.
أجدتَ التعبير وحذقتَ في الوصْف وبرعتَ في التصوير فخرجَتْ حكمة يمكن أن يُضيفها أشرف السّر إلى بوستراته باطمئنان.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
في مخبأها
مخبئها. (في) حرف يجرُّ الاسم الذي يليه، وإنْ كان بحجم بص الدمازين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
فنّان مشهور بصحبة جوقة من المعجبين
لو جعلتها: تحيطُ به أو تطارده مجموعة من المعجبين. فالجوقة هي مجموعة المُغنّيين (الكورَس).

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
الخطوات الراقصة علي إيقاع أغنية "الشوق والريد"،
لا يفوت على فطنة القارئ الحصيف الإسقاط النفسي الخطير الذي مارسه الرشيد هنا عبر انتقاء أغنية (الشوق والرّيد) التي تُعبّر في واقع الحال عن الحالة الذاتيّة للكاتب رغم أنّه يُضلّلنا بإلقائها على لسان الرّاوي المسكين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
هل كانت منتبهة لفضوليَ المجنون، ضاقت به فغيّرت من مكانها؟،
طبعاً يا رشيد، طبعاً؛ فالهيئة المهملة، والذقن النامية، والجلسة تحت المظلة النائية، والقميص الزيتي الباهت الذي ترتديه منذ يومين، وحذاؤك الذي صار يئن لشدّ ما عاقر تراب مواقف المواصلات، هذه الأوصاف كفيلة بجعلها تتراجع عن فكرة السّفر نفسها وتغادر المطار عدْواً.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
تطلعتُ إلي حيث كانت تقف، كان المكان خالياً، كئيباً، هامداً بلا حياة، بعد أن كان ضاجّاً قبل دقائق، همستُ لنفسي (هكذا تُصبح الأوطان حين يغادرها الناس)
يا للمقارنة التي كأنك استحلبتها من ضرْع الغيم!
لكن لا تأسْ أيُّها الرّاوي الرّهيف! فقبلك مارسَ شُعراء الجاهلية البُكاء على الأطلال ومناجاة طيوف الحبيبة الغائبة. وفيهم إبراهيم الكلبي الغزّي الذي قالَ بالمناسبة:
قالوا هجرتَ الشِعْرَ قلتُ ضَرورة * بابُ الدَوَاعِي والبَوَاعِثُ مُغْلَقُ
خَلَت الدِيارُ فَلا كَرِيْمٌ يُرْتَجَى * مِنْهُ النَّوالُ ولا مَلِيْحٌ يُعْشَقُ
وَمِن العَجَائِبِ أَنَّهُ لا يُشْتَرَى * وَيُخانُ فِيهِ مَعَ الكَسَادِ ويُسْرَقُ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
يعودوا أدراجهم بعد اكتشافهم أنّ الوطن صار ورطة كبيرة ينبغي البحث عنها في الزغاريد وفي حناجر الأغنيات.
وما أقسى أن يُصبح الوطن ورطة!
فهل تُجدي أمصال الزغاريد وترياق الأغنيات في علاج وطن جريح، شفاؤه أعيا الطبيب المُداويا؟

تحياتي، وأرجو ألا أكونَ قد أثقلت عليك وعليهم.



التعديل الأخير تم بواسطة قيس شحاتة ; 27-05-2013 الساعة 09:21 PM.
قيس شحاتة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 09:13 PM   #[19]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس الصديق شحاته مشاهدة المشاركة
تحياتي، وأرجو ألا أكونَ قد أثقلت عليك وعليهم.
أكتر من كدا داير تسوّي شنو يا الكاشف؟!
أسمع:
عكود دايماً بتابعني في بوستاتي زي الضل، مجرّد ما البوست نزل، رسّل لي رسالة مصححاً، كلمة (استسقاء) بدل (استثقاء) الكنت كاتبها، عدّلتها في حينها وقلت ليهو كنت متوقع إنك تنبهني لحاجات زي دي، والسبب:
دي أوّل كتابة في حياتي أكتبها (ون قو)، فتحت ملف ويرد، بديت أكتب وما وقفت إلا في نقطة النهاية، وزي ما قلت لعكود، لقيت نفسي ما عندي رغبة أراجع أو أضيف، ياخي دي أكتر كتابة أرهقتني وطلعت زيتي ذاتو طوّالي دفرت البوست، يعني الكتابة دي لغاية هسّع، عمرها أقل من نص يوم
عموماً:
ملحوظاتك كلها حقيقة، حأرجع أعدِّل العبارات وفقاً لتصويباتك الحريصة، وممتن يا عمّك وشاكر قرايتك الماهلة للنص.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 09:19 PM   #[20]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
دي أوّل كتابة في حياتي أكتبها (ون قو)، فتحت ملف ويرد، بديت أكتب وما وقفت إلا في نقطة النهاية، وزي ما قلت لعكود، لقيت نفسي ما عندي رغبة أراجع أو أضيف، ياخي دي أكتر كتابة أرهقتني وطلعت زيتي ذاتو
نسيت أقول ليك يا قيس إنو مهما كانت المبرِّرات، مفروض الزول يهتم بالتفاصيل في سبيل التجويد. الزول يعصروا عليهو "عند منتصف الليل تماماً"، يجي يعصر الناس هنا بالكسل



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 09:20 PM   #[21]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
والجاتك في قلبك سامحتك!
كالعادة يا مُبر، كالعادة..
لكن بيني بينك؛ دي معركة أخير خسارتها زي ما قلتَ!

تحيّاتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 09:23 PM   #[22]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله مشاهدة المشاركة

ثم انو شوق كميات والله
الشوق والريد! ولّا شوق حاف كدا

شكراً يا فنّان، علي الاحساس الصادق
تحياتي يا فردة



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 09:34 PM   #[23]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة مشاهدة المشاركة
و شكراً لقميصك الزيتي و فضولك الخلّاق...

--------
يا شاب!، خبرك؟
قلت لي بقيتو تشكروا في القمصان كمان!
غايتو خلاق غيرك مافي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 09:36 PM   #[24]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر مشاهدة المشاركة
وكان الرشيد باراً بنا......
شكراً يا أشرف، بِر لـ بِر بفرق، إنت ما شفت البر الجد جد؟!!

تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 09:48 PM   #[25]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
أعتقد انو أنا برضو تسرعت؟؟
كلمة النداءات مربوطة مع هذه الجملة: "تري أيّ رحلة ستحتويها؟" بتخلي التحديد داخل الأقواس غير صحيح، لكن أقترح أن تتحول الجملة إلى:
النداءات لخطوط الطيران، أرقام رحلاتها وأماكن وصولها المختلفة لم تنفك تصل لآذان الجميع. تري أيّ رحلة ستحتويها؟
بدل:
شايفك الأيام دي بقيت خطير وماخد راحتك للآخر!!
إقتراحك وجيه جدّاً بالمناسبة (مناسبة بقيت خطير دي) بس إقتراحات قيس شحاتة أخطر منِّو. كان واصلت بالطريقة دي، سنتين كدا ناس "نينوي" حينشروا ليك كتاب

_
تمّ اعتماد الاقتراح الوجيه



التعديل الأخير تم بواسطة الرشيد اسماعيل محمود ; 28-05-2013 الساعة 01:02 AM.
الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 09:54 PM   #[26]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة مشاهدة المشاركة
الرشيد يا صديقى الجميل
شكرا لامتاعنا بمنتصف ليلك
منتصف ليلي ولّا ليل الرّاوي (يا عملات بكّة)

شكراً يا سارة، كيفك؟



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 10:03 PM   #[27]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة
فلمثل لهذا العويل تُضرب أكباد الإبل، وربما أكبادنا أجمعين.
كان ضرب لي ضرب، أقع (كبدة الإبل) سلامة أكبادكم من أن تُضرب
يا كانديك:
الغريبة أثناء ما كنت بكتب، جيت في بالي إنت والمطوفش سجمان، غايتو أكيد عارف السبب.

شكراً ياخي وفي انتظار العودة بالمهلة



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 10:11 PM   #[28]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تماضر حمزة مشاهدة المشاركة
أطربتني تماماً يارشيد،
غايتو بعد دا، لو كانديك ما جا راجع تاني، برضو ما حتفرق

تماضر حمزة،،
شكراً للقراية، وللإحساس الذي تضامن نصيّاً مع الرّاوي في بحثه عن(ها)

ممتن وسعيد بالطلة، وبالمناسبة دي أوّل دخلة ليك لواحد من بوستاتي!!!
تصدقي أو ما تصدقي بي طريقتك غايتو



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 10:18 PM   #[29]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة

أرفع العمامة -وهي عند غيري قبُّعة-
قلت لي قطعت شوط كبير في التأصيل!؟

شكراً يا عادل علي كلماتك واستحسانك الكتابة المحمومة دي، ممتنٌّ وشاكر ليك.

تحياتي



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2013, 10:29 PM   #[30]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
نسيت
دا، تالت نص ليك، يعجبني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى مشاهدة المشاركة
ههههه تارات و كده
....
أبداً يا أميري، مداخلتو دي، عبارة عن رد لمداخلتي هناك، دي طريقتو في الردود. طبعاً بكّة دا النوع الما بحب لا يشكِّروهو ولا يشكِّر، الشِّكِر عندو بجي بطرق ملتوية، زي حركتو دي

المهم:
شاكرين ومنتظرين عند منتصف ليلٍ ما، ولا أقول (مطار) ما، وايراد الأقواس غير فارغة أيضاً، البعض يعتبره لا مهنية من الرّاوي.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:48 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.