اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين
[justify]أستاذنا قيقراوى تحياتى،
أولاً، شكراً على المتابعة،
وثانياً، لعلَّ عالم الإجتماع كارل ماركس كان مستغرِقاً فى الإستخلافِ المادى مجذوباً (إعمل لدنياك كأنَّك تعيشُ أبدا)، فغاب عن عالم الإستشراف الروحى (إعمل لأُخراك كأنَّك تموتُ غداً).
كم أحبُّ هذا العالِم الدرويش الذى نذر علمه للفقراء، ولك المحبة. [/justify]
|
كلنا ذاك الرجل يا استاذنا حسين

لما بقت علينا البقت على المرحوم (عبدالوهاب المسيري) ..
[ماركسي على سنة الله ورسوله]
كتب حبيبنا محسن خالد في مناصحة (زول اليوتيوب الخرافي .. العريفي وبضيرة ثانية):
اقتباس:
إنني أوصي الدعاة هؤلاء، من أجل تكوين عوارض نقد قوية، وتطوير ملكاتهم، أن يقرؤوا دريدا وماركس وسارتر، ليقرؤوهم بالجد، من أجل الاستفادة من علمهم الظاهري في مجالات النقد والمعرفة البشرية لا من أجل تكفيرهم. فنحن نعلم أنهم كفّار وهم بأنفسهم أعلنوا ذلك، ولكن يبدو في غالب الأحايين الواقعية، أنَّ مع هؤلاء الرجال، صدق وإخلاص وذكاء وتدريب واستعداد لليقظة أكثر من رجال الدين هؤلاء، والأهم من ذلك معهم استعداد للمساواة والعدالة، يبدأ من الذات، على نحوٍ لم يتوفّر لهؤلاء الدعاة.. المعجبون بألسنتهم وموئلهم وقبائلهم وأنسابهم وأحسابهم وطبقاتهم، ما يجعل المعرفيين الملاحدة هؤلاء يشبهون رجال التصوّف الحق أكثر منهم، في تطبيقهم لمبدأ التواضع البشري والمساواة عملياً، عبر تطليق الدنيا وتمريغ أنف الكِبَر والغرور الإنساني بالتراب،
|
تحياتي
وكتير امتناني على الامتاع البقراهو هنا .. وهناك