اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
وعليكم السلام يابابكر
الأدانات يابابكر لاتكون بالعاطفة ان كانت من (عنقالة) أو حتى من أهل اختصاص والاّ لأصبحت الظلامات على قفا من يشيل لكل من نناصبهم العداء أو ينتابنا تجاههم بغض أو شنآن أو حتى عدم استلطاف!
ولعلي أوضح هنا بأنه لا يهمني من أمر السيد صلاح عبدالله سوى كونه ابن من أبناء مروي التي أنتمي اليها وأسعى الى كل ما ينفع أهلي هناك...
أهلي الذين ضحوا كثيرا من أجل هذا السودان منذ معركة كورتي ثم رفدا للخدمة المدنية في المركز وامصار هذا الوطن بالكوادر العديدة التي تسد عين الشمس دون أن يقصروا همهم على أقليمهم وأهلهم بل كان الظل منهم (يضل بعيد) كما يقول المثل!
ولم يبخل منحنى النيل بالمبدعين أدباء وشعراء وعلماء ومغنيين أثروا الساحات على اتساعها بكل صنوف الابداع والأيجاب!
صلاح قوش كما قال الراحل حمّيد رحمه الله (راجل ناجح في دراستو وفي شغلو وزول قلبو على أهلو)!
فصلاح عبدالله هو الخريج من كلية الهندسة والمعمار في أم الجامعات السودانية الخرطوم وهو المصمم لمبنى برج التضامن الاسلامي وهو صاحب اللمسات البائنة في التصنيع الحربي عندما انبرى يوما وقال (لن تنقطع أطماع الدول الأخرى في السودان الاّ اذا صنعنا سلاحنا بأنفسنا)!
هذا البوست ليس للحديث عن صلاح قوش انما هو للحديث عن (قناة كريمة الفضائية) ولم أسع الى الحديث عن الرجل الاّ بعد سعي البعض الى الافتئات على الرجل دونما تثبت ولا المام بخلفيات الرجل الذي أصبح يوما (مديرا عاما) لجهاز الأمن وهو في الأصل قد تم تعيينه مسئولا عن الأمن الخارجي للدولة لكن لأسباب واشكالات حدثت أبان رئاسة نافع للجهاز فقد تم (دمج) الجهازين وأصبح صلاح عبدالله (مديرا عاما) ولعل المتفحص والمتابع يعلم الفارق بين حراك المدير العام عن حراك المسئولين المباشرين لأذرع الأجهزة!
وللحقيقة والتبيان فقد سألت الأخ صلاح يوما عن (الادّعاءات) من بعض الأحزاب والأفراد عن انتهاك لحقوقهم وتعذيبهم داخل بيوت الأشباح فقال لي باسما ولعلي أنقل حديثه بكل الصدق:
الحقيقة لقد كان عملي طوال تسنمي للادارة العامة في الجهاز الكبير منصبا على شئون السودان الخارجية ولم أكن مهتما أطلاقا بأيما مسألة أمنية داخلية وقد رفضت منذ البدء دمج جهاز الأمن الداخلي بالجهاز الخارجي الذي كان هو مدار حراكي ورغبتي وعملي!
ولكن وبرغم كل ذلك فلا ضير من أن يتقدم كل من (يدّعي) التضرر من جهاز الأمن الداخلي بأدلة ظلامته أمام المحكمة التي كونها السيد الرئيس منذ أعوام وثق تماما بأنه سيجد الانصاف والعدل وختم حديثه قائلا (أنا شخصيا قريت بعض المكتوب في المنتديات لي ناس دبجوا قصص كتيرة عن بيوت أشباح وما الى ذلك وتابعت الموضوع بي نفسي ولقيتو كلام عنتريات ليس الاّ بل في واحد عايش برة في دولة أوربية كتب كلام وذكر أسماء لأفراد في الأمن وكتبت ليهو بي نفسي عشان يجي يرفع قضية وأقسمت ليهو بأني سأضمن أمنه ويمكنه أرسال أي شخص قريبو هنا في السودان عشان أوريهو الضمانات فلم يرد بل سعى الى تغير عنوانو)!
أعود فأقول ليس هذا البوست للحديث عن فرد بقدر ماهو احتفاء بقناة فضائية (يستحقها) مبدعي منطقة منحنى النيل التي رفدت الوطن بكل القامات التي ذكرتها الأستاذة فاطمة أحمد علي ...فبالله عليكم أعيدو قراءة الأسماء وتبينوا كم هي (حواء ومهيرة) هذا الأقليم ولودة!
هذه القناة بالنسبة لشخصي هي (هم كبير) لي منذ أعوام عديدة وقد نذرت بأن أقتطع لها من حياتي وجهدي وجيبي كل ما يعين على أن يجعلها ترى النور قبل أن ألقى الله...
(يتبع)
|
يا عادل خليك من كلام السفاح دا
و كذبو عن بيوت الاشباح
تعال بيتنا و انا اوريك الذين عذبوا و حرقت اجسادهم
و بترت اطرافهم
قال بيوت الاشباح قال فندق خمسة نجوم
العملوا الانقاذيين فى الناس جريمة ما بتصدق