اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
السلام عليكم نادر
يقول الكاتب جودت سعيد في كتابه (حتى يغيروا ما بأنفسهم) إن القرآن الكريم ربط التغيير في المجتمع الإنساني بالفكر وليس بالمظاهر والشعارات، وهذا ما قصدت إليه مفردة (ما بأنفسهم).
ولو نحن نظرنا لآية الدستور السياسي الإسلامي وهي آية الشورى سنجد إنها خلت من أي شرط أوقيد أو ثوابت في الأمر (الإمارة).. عدا عن مبدأ عام وهو (أن يكون الناس اقرب للصلاح) كما وضح أبن عقيل..
ومن هنا يكون الإسلام قد فتح الباب لحرية المنهج والقرار السياسي. فلماذا الجري وراء اللبرالية والعلمانية، وحرية العمل السياسي منصوص عليها بنص القرآن الكريم؟!
ابو جعفر لك التحية
نعم أتفق معك أن الاسلام اعطي حرية المنهج والمعتقد والقرار السياسي لانه يعلم اختلاف العصور وتبدل المعطيات والعقليات مع تغير الزمان.
لكن هنالك سدنة ابواب الشريعة يمسكون مفاتيح الهداية والرشاد وفق منهجيتهم ،هؤلاء هم الذين عطلوا الامة الاسلامية، فاصبحنا متلقين غير فاعلين ولا مؤثرين في المجتمعات الانسانية .
ثم ان الامر اخي ليس هرولة نحو العلمانية واللبراليا وانما أشارة الي أن هؤلا من حقهم ان يتبنوا ما يريدون من افكار ، ومن حقهم الجهر بها والدعوة اليها لا ينقص ذلك من ايماننا شئ ولا يحطم عقائدنا ولا يعارض الدين ،كما يشرع ارباب النقل .