اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
أنا مُجرد ناقل للكُفر
|
الحكاية وما فيها أنّ المُستنير الكبير بابكر عباس فقدَ الثّقة في عُذريّة محبوبته ود مدني، فطفقَ بمنطقهِ المُعقّد يطعن في شرَف أمدرمان.
__
الشّاعر المُجيد محمد الواثق مثلما هجا أمدرمان، له الكثير من القصائد في هُجاء مُدُن أخرى. مدني – محبوبة بابكو – نالت أيضاً حظّها كاملاً غيرَ منقوص من سِهام شاعرنا الهجّاء. ولو أن بابكو قرأ ما قاله محمد الواثق في مدني، لما هلّل لشعره في أمدرمان أو روّج لحلقته بالشروق.
يقول محمد الواثق في وصْف مدني وصويحباتها من مُدن الجزيرة:
لولا العُلا لم تجُب بي ما أجوبُ بها ** وجْناءُ حرْفٍ ولا بصّات ودمدني
أقول للحصاحيصا إذا مررتُ بها ** آويتِ من طردتِ يا بؤرة العفنِ
غادرتها وطريق الموت تحففه ** قُرى الملاريا حِذاء الجدولِ العطنِ
حتّى توجهت والأقدار ماثلة ** لمعشر زعموهم سلة الوطنِ
قومٌ إذا استنبحَ الأضيافَ كلبهُمُ ** قالوا لأمّهم بُولي على القطنِ
شحّت ببولتها وهو السمادُ لهم ** بئس السّماد وبئس القطن يا مدني
الله لا كسّبك يا الواثق

التوقيع: عربي جزيرة مأجّر في أمدرمان.